جددت جامعة الدول العربية، أمس، دعوتها إلى مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تفاقمت بشكل كبير نتيجة للأزمات العالمية والنزاعات التي تعمق الانقسامات الثقافية والدينية بين شعوب العالم، داعية جميع الأطراف للتصدي لكافة أفعال الكراهية الدينية والتعدي على المعتقدات.واج وقالت الجامعة العربية، في بيان لها، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا، المصادف ل15 مارس من كل عام، أن هذه السانحة "تأتي لتجديد الالتزام الدولي بقيم التسامح والاحترام المتبادل، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المسلمون في بعض أنحاء العالم نتيجة الصور النمطية وخطابات الكراهية، والعمل على التصدي لها من خلال نشر الوعي وتعزيز الاحترام المتبادل". وفي هذا الصدد، جددت الجامعة الدعوة إلى "مواجهة ظاهرة الزيادة المقلقة في خطاب الكراهية والتمييز ضد أتباع الدين الاسلامي، والتي تفاقمت بشكل كبير نتيجة للأزمات العالمية والنزاعات التي تعمق الانقسامات الثقافية والدينية بين شعوب العالم"، داعية جميع الأطراف "للتصدي لكافة أفعال الكراهية الدينية والتعدي على المعتقدات، وأي عمل من شأنه تشويه صورة الأديان والتمييز ضد الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد ومكافحة كل أشكال التمييز وخطابات الكراهية". كما أكدت على ضرورة "تكثيف الجهود الرامية إلى تشجيع الحوار العالمي، وتعزيز ثقافة التسامح والسلام على جميع المستويات، واحترام التنوع الديني لبناء جسور التفاهم والتعايش السلمي، وتكثيف الجهود الدولية لتعزيز الحوار والتقارب بين الحضارات ودعم المبادرات التي تعزز الحوار بين الأديان". وجددت الجامعة العربية في الختام، التأكيد على "التزامها بالمساهمة في تعزيز القيم الإنسانية النبيلة التي تدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب من أجل بناء عالم يسوده السلام والمحبة، خالي من الكراهية والتمييز، من أجل تعزيز قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان".