تعرّض لاعب المنتخب الوطني ونادي باريس أف سي الفرنسي، إيلان قبال، لإصابة مفاجئة، قد تخلط أوراق الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قبل وديتي غواتيمالا والأوروغواي نهاية الشهر الجاري في إيطاليا، لتضاف إلى مشكلة زميله الآخر سمير شرقي، الذي قد يغيب بدوره، عن تربص مارس؛ لعدم جاهزيته الكاملة رغم أنه عاد إلى حسابات باريس أف سي. وكشفت، أول أمس، صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن معاناة الجزائري إيلان قبال من إصابة عضلية في الفخذ، ستحرمه من المشاركة في لقاء باريس أف سي وستراسبورغ اليوم الأحد في الجولة ال26 من البطولة الفرنسية، الأمر الذي يهدد تواجده في تربص "الخضر" بداية من الأسبوع المقبل رغم عدم الكشف عن فترة غيابه بالتحديد. وقالت الصحيفة الفرنسية: "بعد غيابه في السفرية الماضية إلى مدينة ليون بسبب العقوبة، لن يكون بإمكان يلان قبال العودة إلى أجواء المنافسة هذا الأسبوع أيضا، بعدما تأكدت معاناته من إصابة عضلية الفخذ الأيسر" . ويُعد نجم "الخضر" الهداف الأول للفريق الباريسي خلال الموسم الجاري، لذلك فإن غيابه سيؤثر على فريق المدرب الجديد أنطوان كومبواري، علما أن قبال سجل 8 أهداف، وقدّم 5 تمريرات حاسمة حتى الآن. ورغم إعلان الصحيفة الفرنسية غياب قبال عن سفرية ستراسبورغ، إلا أنها لم تكشف مدى خطورة الإصابة التي يعاني منها في الفخذ، ما يبقي الشكوك قائمة حول قدرته على اللحاق بالتربص القادم من عدمه، ولا يخدم خبر إصابة الجناح الأيمن مصالح "الخضر" والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش قبل وديتي غواتيمالا والأوروغواي بالنظر إلى إمكانية غياب قبال عنها، وهو الذي كان يراهن على تجربته في المباراتين؛ لأنه لم يحصل على فرص كثيرة في الفترة الماضية، خاصة في كأس أمم إفريقيا. ورغم أن المدافع سمير شرقي عاد إلى حسابات باريس أف سي بعد غياب طويل بعد معاناته من آثار إصابة تعرض لها خلال مشاركته الأخيرة في كأس أمم إفريقيا، إلا أن حضوره في تربص مارس غير مؤكد؛ بسبب عدم الجاهزية. وأكدت صحيفة "ليكيب" أن شرقي يستعد للسفر مع مجموعة باريس أف سي إلى ستراسبورغ، حتى يتواجد على مقاعد البدلاء على الأقل، وهو الذي تدرب طيلة الأيام الفارطة بشكل طبيعي. لكن الطاقم الفني فضّل عدم التسرع في استدعائه إلى المباريات، وهو نفس الأمر الذي قد يلجأ إليه بيتكوفيتش من أجل حمايته، إذ من الممكن أن لا يستدعيه بعد أسبوع واحد فقط من عودته إلى أجواء المنافسة؛ خشية تعرضه لانتكاسة جديدة.