سعر خام برنت يقارب 68 دولارا للبرميل    وزارة التجارة تثمن تقيد التجار والمتعاملين بمداومة أول ايام عيد الفطر    دخول الشروط الجديدة لممارسة نشاط الوكلاء حيز التنفيذ    فيفا يوافق على انضمام إيمريك لابورت لمنتخب إسبانيا    3 ضحايا إثر حادث انقلاب سيارة في تيبازة    مسيلة: العثور على المفقود المحامي في واد ميطر بلدية المعاريف    التوظيف المباشر للدكاترة    ارتفاع حجم الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات    الحكومة تدرس تجديد رخص الاستغلال لكل من "جيزي" و "أوريدو"    العودة للعمل بالتوقيت القديم المعتمد قبل شهر رمضان    سلطة لانتخابات تسمح للقوائم التي رفضت ترشيحاتها بسبب عدم استيفاء شرط السن بالتعويض    فتح 30 ألف منصب مالي جديد لإدماج كافة العاملين وفق صيغة "عقود ما قبل التشغيل    انطلاق التسجيلات الأولية لفائدة المناولين ومنتجي الأجهزة الإلكترونية والكهرومنزلية    الحكومة تدرس كيفيات توزيع الطلب العمومي للكتاب    راموس على أبواب الانضمام إلى "باريس سان جيرمان"    ارتفاع عدد ضحايا القصف الصهيوني إلى 219 شهيدا فلسطينيا و830 مصابا    زلزال يضرب إندونيسيا بقوة 6.7 درجات على سلم ريشتر    تيزي وزو : انتشال جثة غطاس شاب في يڨزيرت بتيزي وزو    توقيف مروجي المهلوسات و حجز 5300قرصا    تعيين أربعة مكلفين بمهمة بمصالح الرئاسة    الوداد البيضاوي: البنزرتي يخشى سيناريو وفاق سطيف    كورونا: أول دولة تقول وداعا للكمامات    منظمات الجالية ترحب بقرب فتح الحدود    العثور على جثة الصياد المفقود في البحر بالشلف    جريمتا قتل بالعلمة وسطيف في أول أيام عيد الفطر    العثور علي جثة رجل على حافة واد بوسعادة منطقة العراقة ببلدية بوسعادة    مرسوم تنفيذي يتضمن إنشاء الوكالة الوطنية لإنجاز جامع الجزائر وتسييره    غزة.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 119 شهيدا    لبرادي.. النوري كان إنسان طيب وخبر وفاته لم يكن صادما    هزة أرضية بقوة 2.3 درجة على سلم رشتر جنوب شرق تازولت بباتنة    منع الوفد المرافق للترجي من دخول الجزائر    موقع فايسبوك يمارس الرقابة؟    إلغاء سباق فنلندا للدرجات النارية    غزال مطلوب في "ليون" !    الجزائر تقود الجهود العربية الرامية إلى استدعاء اجتماع طارئ لمجلس الأمن    هكذا يُتابع المُطبعون العدوان على غزة والأقصى    4 آلاف وفاة بكورونا خلال 24 ساعة في الهند    علماء ألمان يكتشفون العلاقة بين لقاحات كورونا وجلطات الدم    إصابات كورونا في العالم تتجاوز 160 مليون حالة    فيلم جعفر قاسم "هيليوبوليس" في قاعات السينما بداية من 20 ماي    رياح تصل إلى 50 كلم/سا وأمواج تتعدى مترين في هذه السواحل    وسائل إعلام إسرائيلية: 10 مصابين جراء قصف صاروخي غير مسبوق لمدينة عسقلان الليلة الماضية    نغيز: "فريوي يغيب عن مواجهة الوداد وهدفنا تشريف الكرة الجزائرية"    مدرب الوداد البيضاوي: "جاهزون للإطاحة بمولودية الجزائر"    الوزير الأول، عبدالعزيز جراد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد الكبير بالجزائر        الناطق الرسمي للحكومة يهنئ الجزائرين    وزير المالية يدعو لتسريع رقمنة القطاع    هذه هي نسبة ارتفاع عدد أجهزة الدفع الإلكتروني    حزيم يكشف آخر ما دار بينه وبين المرحوم بلاحة بن زيان    سليمان بخليلي يزف بشرى خاصة للجزائريين بخصوص الفنان أوڤروت    جزائريان ضمن لجان تحكيم مهرجان لاهاي السينمائي    سهيلة معلم تستذكر الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا في العيد    هذه وصايا الخليفة العام للطريقة التجانية الى المرابطين في فلسطين..    ما حُكم تأخير إخراج زكاة الفطر؟..وما هو أفضل أوقاتها؟    الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا.. اسأل القبول    الخميس أوّل أيام عيد الفطر المبارك في الجزائر    للصائم فرحتان 》    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في استقبال رمضان شهر القرآن
دعاء وحكمة

لا شك أن رمضان فضله عظيم وأجره عميم لمن وفقه الله للسير على الصراط المستقيم وخير ما نستقبل به هذا الشهر الإجتهاد في الدعاء للنهل من معينه وللظفر ببعض أفضاله،
لذلك رأيت أن أغازل الشهر الفضيل من خلال الكلمة الطيبة 《 الحمد لله 》
الا و إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقول : «الدُّعاءُ مُخُ العِبادَةِ وَلا يُهلَكُ مَعَ الدُّعاءِ أَحَد».
و يقول صلى الله عليه وسلم -
(أفضل العبادة الدعاء)
فإنما يسعى إلى حملنا على الدعاء والتضرع لله رب العالمين ثم إنه يسوق هذه الوصية إلى كل مسلم فيقول (أفضل الدعاء الحمد لله ) وذلك ليصل بنا إلى أقرب طريق للإستجابة و القبول، وهكذا فعندما يدعو العبد ربه عليه أن يسارع إليه بالحمد وأن يتبتل إليه بالحضور وأن يقف بين يديه بالضراعة والخضوع ليزداد إيمانه باليقين ويمتلأ قلبه بالصدق والخشوع والتسليم والإعتراف الخالص بالألوهية المتفردة لله لايصرفه عن ذلك كيد الكائدين، ولا حسد الحاسدين ، ولا يمنعه جحود الجاحدين.
فعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب انه قال: «فَمَتى شِئتَ استَفتَحتَ بِالدُّعاءِ أبوَابَ نِعمَتِهِ واستَمطَرتَ شَآبِيبَ رَحمَتِه».
قال الإمام المناوي: ولما كان الدعاء عبارة عن ذكر الله، و طلب الحاجة من الله ، فإن (الحمد لله ) يشملهما معا ، أي يشتمل على الدعاء ويشتمل على الذكر.
وبما أن الحمد لله، نعمة وبركة، وثناء. فإنه يجري على كل الألسنة بسهولة ويسر، وذلك من فضل الله ومنته .
هذا وإن كلمة - الحمد لله - هي من احب الكلام إلى الله اختارها لتكون فاتحةً لكتابه العزيز، لأن أسرارهالا تنضب، وكنوزها لا تنفد ، وأفضالها لا تنتهي.
يقول الله عز وجل {وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) فالحمد لله إخبار عن محاسن المحمود مع حبه وإجلاله وتعظيمه» فهو الرب الإله ، مَحمودٌ قبل أن يَخلق الخلائق وبعد ما يخلق الخلائق، وبعد إفناء الخلائق وبعد بعث الخلا ئق، عن سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ . لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ ،
ولذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو خير المؤمنين قاطبة وأعبد الناس لله كان أكثر الناس حمدا لله، ولنا فيه الأسوة الحسنة، فهو نبي الرحمة العارف بالله العالم القدوة الموفق الذي سعى في تعليم الخلق كيف يحمدون الله..
وأخبرنا أن في حمد الله وذكره أعظم الأجر وأطيب الكسب ، وقد مر معنا أن الحمد لله أفضل الدعاء على الإطلاق
فعن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
( أفضل الذكر لا إله إلا الله
و أفضل الدعاء الحمد لله )
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يحمد الله عند كل نعمة ،ويحمد الله على كل حال ، كان إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذى أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين ،
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه؛ قال:[الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا؛ فكم ممن لا كافي له ولا مُؤْوِي] وإذا استيقظ من النوم قال: الحمد لله الذى أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور.
والحمد لله دعاء لنزول المطر وحلول البركة: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّكم شَكَوتُمْ جَدْبَ ديارِكم، واستئخَارَ المطَرِ عنْ إبَّانِ زمانِهِ عنكم، وقدْ أمرَكُمْ اللهُ عزَّ وجلَّ بالدعاء وَوَعَدَكُم أنْ يستجيبَ لكم.
ثم دعا فقال: الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ، اللَّهمَّ أنتَ الله لَا إلَهَ إلَّا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ، أنزِلْ علينا الغيثَ، واجعلْ ما أنزلْتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حينٍ ،
اللهم لك الحمد كله , ولك الملك كله , وبيدك الخير كله , وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.