كشفت مصادر إعلامية فرنسية، بأن نادي أولمبيك مرسيليا، سيبيع عقد لاعبه الجزائري أمين غويري، خلال الميركاتو الصيفي المقبل، في حال فشل الفريق في التأهل إلى منافسة دوري أبطال أوروبا، من أجل الحصول على مداخيل جديدة، تضمن له استعادة التوازن وتعويض الخسارة المالية، رغم أن المهاجم الجزائري، هو من أفضل اللاعبين في صفوف الفريق. قالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، إن بقاء أمين غويري مع أولمبيك مرسيليا قد لا يطول، بعد أزيد من عام بقليل من التحاقه بصفوف الفريق، بسبب المشاكل الإدارية والاقتصادية، التي يعاني منها نادي الجنوب الفرنسي مؤخرا، مشيرة في تقرير مطول لها، إلى الأوضاع الإدارية التي يمر بها مرسيليا، ورغبة مالكه فرانك ماكورت في بيع أسهمه داخل الفريق، وأن مسؤولي الفريق لا يعارضون فكرة التخلي عن أمين غويري، لتوفير دخل مادي إضافي، في حالة فشل الفريق في التأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، مؤكدة، بأنه حتى ولو كان نجم "الخضر" لاعبا مهما جدا من الناحية الفنية، ومحبوبا من طرف زملائه والطاقم الفني، فإنه يبقى من الأسماء القليلة داخل النادي، رفقة الإنجليزي ماسون غرينوود، التي تمتلك قيمة سوقية محترمة، وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أن "لوام" سيكون مهتما بأي عرض مالي محترم بشأن غويري، والذي سيثير اهتمام الأندية الإنجليزية والعربية ذات القدرات المادية الكبيرة، في الأشهر المقبلة، علما أن اللاعب الجزائري، ومنذ وصوله الموسم الماضي، إلى مرسيليا، لعب 35 مباراة، سجل خلالها 19 هدفا، وقدم 7 تمريرات حاسمة في مختلف المنافسات، وتصل القيمة السوقية لأمين غويري إلى 28 مليون يورو، وفقا لآخر تحديث لمنصة "ترانسفير ماركت". من جهة أخرى، سيسعى أمين غويري لاستغلال مشاركته في كأس العالم 2026، مع المنتخب الوطني، من أجل تقديم مستويات كبيرة والتألق في هذه المنافسة، لخطف أنظار الأندية الأوروبية الكبيرة، وهو الذي يحلم بالانتقال للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي عرف بروز اللاعبين الجزائريين في السنوات الأخيرة، على غرار رياض محرز وسعيد بن رحمة وريان آيت نوري، مع ترشيح لاعبين آخرين للانضمام إلى أندية إنجليزية، مثل محمد الأمين عمورة وأنيس حاج موسى وياسين تيطراوي، ويراهن فلاديمير بيتكوفيتش كثيرا على عودة أمين غويري إلى "الخضر"، بداية من تربص الأسبوع المقبل، لحل المشاكل الهجومية في المنتخب الوطني، بعد تراجع مستوى محمد الأمين عمورة، على أمل أن يقدم المستويات المنتظرة منه في وديتي غواتيمالا والأورغواي.