استهداف متبادَل بين إيران.. وأمريكا والصهاينة الحرب.. وتيرة متصاعدة * هكذا يُخطّط ترامب لتشكيل تحالف هرمز .. في اليوم ال18 من المواجهة الأمريكية الصهيونية المباشرة مع إيران شنت طهران وحزب الله هجمات صاروخية متزامنة على مناطق بالكيان الصهيوني في حين أفاد مراسل فناة الجزيرة بدوي انفجارات في العاصمة الإيرانية وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجمات صاروخية على الكيان الصهيوني ضمن الموجة ال55 من عملية الوعد الصادق 4′′ كما أكد استهداف مراكز للجيش الأمريكي بقاعدتي الظفرة والشيخ عيسى الجويتين وقاعدة الجفير البحرية وفي غضون ذلك أفادت وسائل إعلام من داخل الكيان الصهيوني أن بعض الصواريخ التي أطلقتها إيران حملت قنابل عنقودية وإن أحدها ألحق أضرارا مادية ب8 مواقع وسط الكيان الصهيوني وقالت وزارة الصحة في الكيان الصهيوني إن 142صهيوني وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات ال24 ساعة السابقة ليوم أمس جراء الحرب التي تصاغعدت وتيرتها. ق.د/وكالات ومع استمرار أزمة الطاقة الدولية جراء إغلاق مضيق هرمز دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول المستفيدة من المضيق بالقتال والدفاع عنه مؤكدا أن العملية العسكرية في إيران تتقدم بشكل جيد كما لوح باحتمال استهداف جزيرة خارك الإيرانية مرة أخرى وقد نقل موقع أكسيوس عن مصادر أن الرئيس ترامب يأمل الإعلانَ عن تحالف من الدول لإعادة فتح مضيق هرمز في وقت لاحق من هذا الأسبوع وفي غضون ذلك أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم على جزيرة خارك قد تنتج عنه معادلة جديدة وقاسية لأسعار الطاقة وتوزيعها في العالم وعلى الجبهة اللبنانية أعلن جيش الكيان الصهيوني بدء عملية برية في جنوب لبنان مؤكدا أن الفرقة 91 بدأت عملية ضد ما قال إنه معاقل لحزب الله في جنوب لبنان كما شن الكيان الصهيوني غارات على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانيةبيروت وعدد من مدن وبلدات جنوب لبنان بينها الخيام وبنت جبيل خليجيا جددت قطر والسعودية إدانتهما للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على أراضيهما ودول خليجية أخرى وذلك في اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم الثاني بوزير الخارجية السعودي. وتتواصل المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والكيان الصهيوني والولايات المتحدة من جهة أخرى بوتيرة متصاعدة مع تبادل القصف الصاروخي والضربات الجوية في ظل اتساع نطاق الهجمات ليشمل مواقع متعددة في المنطقة. في المقابل تواصل دول المنطقة التصدي للطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية وسط مخاوف من اتساع رقعتها. وهددت إيران مساء الأحد باستهداف بعض المناطق في مدينة دبي الإماراتية والعاصمة القطريةالدوحة بدعوى أن ضباطاً وأفراداً أمريكيين يختبئون فيها داعية سكان تلك المناطق إلى مغادرتها فوراً. في هذه الأثناء قالت صحيفة وول ستريت جورنال مساء الأحد إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم هذا الأسبوع إعلان أن عدة دول اتفقت على تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز. وأضافت نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن النقاشات الجارية بهذا الشأن تدور حول ما إذا كانت عمليات مرافقة السفن ستبدأ قبل انتهاء الأعمال العدائية أو بعدها. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للجلوس مع دول المنطقة وتشكيل لجنة تحقيق مشتركة لمعرفة طبيعة الأهداف التي تعرّضت للهجمات وما إذا كانت أهدافاً أمريكية أم لا مؤكداً أن الضربات التي تنفذها إيران تستهدف قواعد الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة في إطار الرد على الهجمات التي تُشن ضد إيران انطلاقاً من تلك القواعد. ترامب يحذّر الناتو إذا لم يساعد بخطة التأمين كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) من مواجهة مستقبل سيئ للغاية في حال لم تساعد في تأمين مضيق هرمز في ظل استمرار الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران. وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع صحيفة فايننشال تايمز فجر أمس الاثنين: من المناسب أن يساعد المستفيدون من المضيق في ضمان عدم حدوث أي مكروه هناك . وأضاف: إذا لم يكن هناك رد أو كان رد الفعل سلبيا فأعتقد أن ذلك سيكون سيئا للغاية لمستقبل الناتو . وأشار ترامب إلى مساعدة الولايات المتحدةلأوكرانيا في حربها ضد روسيا قائلا: لم نكن مضطرين لمساعدتهم (الناتو) في أوكرانيا والآن سنرى ما إذا كانوا سيساعدوننا. لأنني لطالما قلت إننا سنكون إلى جانبهم لكنهم لن يكونوا إلى جانبنا . وردًا على سؤال بشأن نوع المساعدة التي يسعى إليها قال ترامب: أي شيء يلزم بما في ذلك كاسحات الألغام . وأوضح أنه يريد قوات قادرة على القضاء على العناصر المعادية المتمركزة على طول الساحل في مضيق هرمز. وفي حديثه للصحفيين من على متن طائرته الرئاسية قال ترامب إن الولايات المتحدة تتفاوض مع 7 دول بشأن تأمين المضيق دون ذكر أسماء تلك الدول. وقال إن الصين دُعيت للتعاون في تأمين المضيق وفق ما نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية. وأضاف: إنهم (الصينيون) يحصلون على معظم نفطهم حوالي 90 بالمئة من المضيق. لذلك سألتهم: هل ترغبون في المشاركة؟ وسنرى. ربما يوافقون وربما لا! *كيف ردت دول العالم على دعوة ترامب؟ صدرت عدة مواقف دولية تجاه دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دولا بعينها لإرسال سفن حربية لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز وذكر ترامب بالاسم الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبيةوبريطانيا. وانقسمت المواقف الرسمية الصادرة عن قوى عالمية وحلفاء لواشنطن بين متحفظ ومتريث في حين اختارت فئة أخرى طرح أفكار أخرى لحل أزمة مضيق هرمز. *دول متحفظة وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنه لا خطط لدى بلادها لإرسال سفن حربية لمضيق هرمز مشيرة إلى أن أي عملية أمنية بحرية ستكون صعبة للغاية من الناحية القانونية . وصرّح وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي -في كلمة أمام برلمان بلاده- بأنه في ظل الوضع الحالي في إيران لا ننوي إطلاق عملية أمنية بحرية . وفي أستراليا قالت وزيرة النقل كاثرين كينغ إن بلادها لن ترسل سفينة حربية إلى مضيق هرمز للمساعدة في حماية حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر الحيوي. وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قال في تصريحات تلفزيونية إن بلاده لن تشارك في أي عملية عسكرية دولية لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز. ولفت الوزير الألماني إلى أن المهمة العسكرية أسبيدس التي أطلقها الاتحاد الأوروبي للإسهام في ضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين لم تحقق التأثير المتوقع. وأعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في مؤتمر صحفي أمس الاثنين أن برلين لن تشارك عسكريا في تأمين المضيق وقال الحرب في إيران ليست حربنا . *دول تتريّث في السياق قالت وزارة الخارجية الصينية -في مؤتمر صحفي أمس الاثنين- إنها تحافظ على التواصل مع كل الأطراف في الشرق الأوسط وتدعو إلى تهدئة الوضع وخفض التصعيد في مضيق هرمز . ولم تدعم أو ترفض بكين دعوة ترامب للصين لإرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز على اعتبار أن الصين من أكبر المستفيدين من حركة نقل النفط عبر المضيق. كما أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستدرس طلب ترامب بعناية وأعلن مكتب الرئيس لي جاي ميونغ أنه سيُجري اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة من دون تقديم التزامات محددة. وفي بريطانيا قالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ناقش الحاجة إلى إعادة فتح المضيق مع ترامب ومع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. وذكرت وكالة رويترز أن ستارمر وكارني سيناقشان أيضا تداعيات الحرب على إيران ومن بينها سبل حل أزمة مضيق هرمز. *فئة ثالثة وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن وزراء الخارجية والطاقة في الاتحاد الأوروبي سيناقشون تعزيز بعثة بحرية أوروبية صغيرة في الشرق الأوسط لكن من غير المتوقع أن يتخذوا قرارا بشأن توسيع دورها ليشمل مضيق هرمز. ونقلت رويترز عن مسؤولين أنه من غير المتوقع أن يقرر الاتحاد الأوروبي توسيع المهمة البحرية أسبيديس (تعمل في البحر الأحمر) لتشمل هرمز. وصرحت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أنها ناقشت مع الأممالمتحدة فكرة تأمين حركة نقل النفط والغاز الطبيعي عبر مضيق هرمز عن طريق اتفاق شبيه باتفاقية إسطنبول التي سمحت بإخراج الحبوب من أوكرانيا خلال زمن الحرب المستمرة بينها وبين روسيا وذلك برعاية الأممالمتحدة وتركيا.