- ترسيم زواوي يحيوش رئيسا لبلدية عين الترك تم أول أمس الخميس، تنصيب خمسة مجالس شعبية بلدية جديدة، تحت إشراف رؤساء الدوائر، تبعا لصدور مقرر النتائج النهائية للانتخابات المحلية، تتعلق بكل من بلدية بوفاطيس والكرمة والعنصر والبرية وعين الترك والتي كانت مناسبة أيضا لترسيم "السيد زواوي يحيوش على رأس البلدية على أن تتواصل العملية بداية هذا الأسبوع، لتشمل مجالس أخرى ليتسنى لمنتخبيها ورؤساء بلدياتها، مباشرة مهامهم من أجل المساهمة بالنهوض بالبلديات، التي لا زالت بحاجة ماسة إلى جهود الأكفاء، من أجل تحسين المستوى المعيشي للسكان وإعادة الاعتبار لمحيطها والقضاء على النقاط السوداء التي استفحلت بها، وفتح الأبواب أمام المواطنين واستقبالهم وإشراكهم في القرارات التي لها علاقة بالتنمية المحلية والتكفل بانشغالاتهم حسبما يسمح به القانون، ورفع انشغالاتهم إلى السلطات المحلية فيما يخص ملف السكن والشغل، الذي لا يزال يطرح بحدة عبر جل البلديات، وهو ما أكده العديد من أفراد المجتمع المدني، الذين حضروا عملية تنصيب المجالس البلدية الجديدة وطالبوا المنتخبين الذين اختاروهم لتمثليهم، بأن يكونوا في المستوى المنشود ويجسدوا الوعود التي وردت في برامجهم التي رافعوا من أجلها في الحملات الانتخابية، بغية رفع الغبن عن المواطن البسيط وتمكينه من الحياة الكريمة. وما تجدر الإشارة إليه، هو أنه رغم صدور النتائج النهائية للانتخابات المحلية، والشروع في تنصيب المجلس البلدية الجديدة، إلا أن الصراعات لا زالت تسجل بين العديد من التشكيلات السياسية حول من يترأسها، لاسيما ببلدية مسرغين التي أكد فيها حزب جبهة التحرير الوطني، بأنه تحصل على الأغلبية المطلقة في عدد المقاعد والتي فاقت ال 45 بالمائة، في الوقت الذي تعرف فيه البلدية تحالفات تنصيب رئيس بلدية جديد من تشكيلاتهم، وهو نفس ما يسجل أيضا ببلدية بئر الجير، التي ميزها التحالف لتعيين منتخب من حزب التجمع الوطني الديمقراطي لرئاسة البلدية، وهو ما لم يتقبله منتخبون ينتمون إلى أحزاب أخرى .