يشتكي سكان قرية سي الحواس بتيارت وخاصة الموالون منهم من إنتشار رهيب للكلاب الضالة وبأعداد كبيرة الظاهرة وصفها السكان بالغريبة نظرا لتزايد أعداد الكلاب المنتشرة، والتي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا على السكان ومربي الماشية ذلك من خلال"الهجمات"المتكررة للكلاب الضالة على رؤوس الأغنام. إذ غالبا ما يجد الموالون صعوبة في التعامل أوالقضاء عليها،لعدم حصولهم على بنادق صيد أو وسائل أخرى قد تحد من تواجد هذه الكلاب الضالة بالقرية أو خارجها. السكان من جهتهم طالبوا وفي العديد من المرات ،بتدخل السلطات المحلية ووضع حد لهذه المهزلة والأغرب ما أكده لنا بعض السكان، أن الكلاب الضالة أصبحت الآن تتجول وبكل حرية وغالبا ما تحوم التلاميذ من التنقل إلى مدارسهم خوفا من وقوع أي مكروه. ولذا فإن الحاجة الآن ماسة لوضع حد لإنتشار هذه الحيوانات داخل القرية. ومن جهة ثانية، فإن كل محاولات الموالين للتحكم في الوضع باءت بالفشل، ذلك أن تكاثر هذه الكلاب يزداد يوم بعد يوم. وبالتالي يصعب التحكم في الوضع، أوحتى القضاء عليها بصفة نهائية. وتشير أرقام مديرية الصحة والسكان لولاية تيارت أن ومنذ حلول العام الجاري فقد سجلت ذات المصالح 1200 عضة كلاب عبر إقليم الولاية وهذا راجع لإنعدام حملات القضاء على الكلاب الضالة، أغلب الضحايا أطفال متمدرسين، أوأشخاص طاعنين في السن وإذ توفر المصالح الإستشفائية اللقاح اللازم، إلاّ أن الوقاية خيرمن العلاج ومسؤولية الحفاظ على سلامة المواطن تقع على عاتق السلطات والجهات من البلديات والتي من المفروض أن تنظم حملات للقضاء على الكلاب الضالة، والتي غالبا ما تكون مصابة بداء الكلب، إلاّ أنها غابت دون برمجتها. وتعاني مدينة تيارت،هي الأخرى من إنتشار رهيب للكلاب الضالة داخل التجمعات السكانية والأوساط الحضرية إذ يبقى الأطفال عرضة وضحية سهلة. ويعول سكان سي الحواس النائية كثيرا على تدخل السلطات المحلية وحماية المواطنين والممتلكات في أن واحد.