ترقية السعيد شنڤريحة إلى رتبة فريق مع تثبيته في منصب قائد للأركان    حماية الشهداء ورموز الثورة حفظ للذاكرة الوطنية    إدانة تخاذل الأمم المتحدة و تواطئها مع المحتل    حجز 295 ملفا سكنيا و110 بطاقة هوية أصلية ومنسوخة ومبالغ مالية    الإفراج المؤقت عن طابو وبلعربي و حميطوش    الجزائرُ تَزُفُّ أَبْطَالَهَا    الجزائر لن تتراجع عن مطلب إسترجاع كل أرشيفها المتواجد بفرنسا    بكيت بحرقة لرؤية شهداء الجزائر يعودون بعد 170 عاما    نشاط في زمن ارتفاع الإصابات !    البويرة: وفاة شاب غرقا بسد الواد لكحل بعين بسام    شنقريحة يعتبر استرجاع رفات شهداء المقاومة بمثابة استكمال لمقومات السيادة الوطنية        الفريق شنقريحة يؤكد:    1000 مليار سنتيم عجز مالي متراكم على كاهل الأندية    رفات 24 شهيدا مقاوما تصل إلى أرض الوطن    الريادة عند العقاد وجدلية مستقبل الأمس    مجلس حقوق الإنسان: الجزائر تدعو من جنيف إلى احترام سيادة الدول    تسليم محطة توليد الكهرباء بمستغانم في 2022    مكتسبات العمال لن تتأثر بترشيد الإنفاق    بوقدوم يرافع لحق الشعوب في تكنولوجيا الإعلام والاتصال    حجز 1200 قرص مؤثر عقلي وتوقيف شخصين بالعاصمة    حريق يتلف 10 هكتارات من الغطاء النباتي    الشرطة مجندة لتعزيز الأمن والسكينة    ماكرون يجري تغييراً حكومياً يواكب ما تبقى من ولايته    القضاء التركي يبقي على مذكرات الجلب الدولية للمتهمين    الأمم المتحدة: الشرعية لحكومة السراج فقط    لا توجد إرادة حقيقية لدى الجانب الفرنسي لطي هذا الملف نهائيا    جرائم الاستعمار محل جرد.. وهويتنا الوطنية صمام الأمان    انتخاب الرئيس المدير العام لسونلغاز على رأس رابطة «ميد تسو»    لص محركات المكيفات في قبضة الشرطة    إقبال على شراء الدولار    "مكتسبات العمال لن تتأثر بعملية ترشيد الإنفاق الذي فرضه وباء كورونا"    حرب المواقع تشتد تحسبا لأية ترتيبات لإنهاء الأزمة الليبية    مجمّع «توات غاز» يدخل الخدمة بإنتاج 12 مليون م3 يوميا    جامعة الجيلالي اليابس ببلعباس ضمن ال 150 الأفضل في العالم    وحدة لإنتاج الثلج بميناء صلامندر    « الفيروس لا يرحم وأنصح الجميع بالوقاية »    اللاعبون المنتهية عقودهم يصرون على تسريحهم    ضبط 772 قارورة خمر و مخدرات داخل مسكن    أسبوعان أمام شريف الوزاني لتسوية مستحقاته    تسجيل أعلى الإصابات بالشلف و تنس و الشطية    لجنة استقدام اللاعبين الجدد تقلق الأوساط الرياضية    وفاة الشاعر وكاتب الكلمات محمد عنقر    الفنان الطاهر رفسي في ذمة الله    مناطق الظل تستفيد من الغاز الطبيعي    المساهمون منقسمون والفريق في مفترق الطرق    إيلاس يؤكد الحرص على إنجاح طبعة وهران    ندوة حول المنجز في المسرح الجزائري بعد 58 عاما    تسليط الضوء على معاناة المصابين بالفيروس يرفع معدلات الوعي    والي البليدة يؤكد على الربط بأهم الشبكات    الفاو: "ارتفاع أسعار السلع الغذائية العالمية شهر جوان الماضي"    والي البويرة يقرر إعادة غلق الأسواق ومنع الأعراس    أمريكا تسجل أكبر زيادة يومية للإصابات بكورونا في العالم    هطول أمطار من الألماس على أورانوس ونبتون    علماء ومشايخ يقترحون على رئيس الجمهورية دسترة هيئة وطنية للإفتاء    تجويع شعب.. تجويع قطة!    حكم سَبْق اللّسان بغير القرآن في الصّلاة أو اللّحن فيه    «المَبْلَغ مَدْفُوعٌ باِلكَامِل بِكَأْس وَاحِد مِنُ اللَّبَن» العدد (5)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





“الاسيرة سماح جرادات” تروي ظروف الأسيرات بعد تحررها

فور تحررها من سجون الاحتلال بعد قضائها 9 أشهر، تحدثت الأسيرة المحررة سماح جرادات 22 عامًا من سكان مدينة البيرة، عن تجربتها المريرة في الأسر وظروف الاعتقال التي تعاني منها كافة الأسيرات في السجون. ووصفت الأسيرة جردات لحظة الإفراج عنها بالقول “إنه شعور لا يمكن وصفه، فهو ممزوج بالفرح للقاء الأهل والأصحاب والاحباب بعد 9 شهور من الفراق، بالمقابل شعور الحزن على زميلاتي الأسيرات اللواتي تركتهم خلفي، فهم كانوا خلال فترة اعتقالي كعائلتي التي حرمني الاحتلال منها. وحول تفاصيل التحقيق معها تقول الأسيرة المحررة إنه من أصعب الظروف التي مرت بها الأسيرة هي مرحلة التحقيق، حيث تعرضت لتحقيق قاسٍ استمر معها لأكثر من 20 يوماً في مركز تحقيق المسكوبية، وحرمانها من زيارة محاميها الأمر الذي زاد الأمر سواءً عليها، فالمحتل يتعمد إهانه المعتقل. وتضيف “من أصعب اللحظات التي كنا نمر بها داخل السجون هي عندما نتكلم مع عائلتنا عبر الهاتف، ولا نستطيع الحديث معهم بحرية، فالمكالمة تكون مسجلة، أيضا نحن نحاول أن نكبت مشاعرنا ونحبس دموعنا أثناء الحديث معهم، وخاصة في ظل وجود ضابط المخابرات في نفس الغرفة معنا فلا نريد أن يرى ضعفنا. وتستردف الأسيرة جرادات حديثها عن وضع الأسيرات داخل السجون وتقول: إن الأسرى يتعرضون لظروف اعتقاليه صعبة، وخصوصاً الأسيرات منهم حيث تعاني الأسيرات من وجود الكاميرات في الساحات وبالتالي عدم القدرة على التحرك بحرية، وجود المرحاض خارج الغرف، عدا على أن الغرف نفسها لا يوجد بها تهوية، وأيضاً تعاني الأسيرات من قلة ساعات الفورة. وتضيف جرادات أن الأسيرات المريضات تعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة السجون بحقهن، كما هو حال الأسيرة المريضة إسراء جعابيص والتي تعتبر من أشد الحالات المرضية، حيث تحتاج إلى عمليات وعلاج مناسب، ولكن إدارة السجون تعتمد اتباع سياسة الإهمال الطبي، فهمي لا تقدم لهم سوى المسكنات. وبحسب جرادات “يوجد داخل سجون الاحتلال 39 أسيرة منهن 16 أما واثنتين اعتقال إداري، وسبع أسيرات موقوفات”.
وحول رسالة الأسيرات تؤكد جرادات على أن كل الأسيرات بحاجة إلى الحرية وإلى الاهتمام بقضيتهم بشكل أكبر، كما وتطالب الأسيرات بضرورة الوحدة الوطنية. وكانت قوات الاحتلال قد أفرجت عن الأسيرة سماح خليل جرادات (22 عاماً) من مدنية البيرة، اليوم بعد قضاء فترة محكوميتها البالغة 9 شهور. وقد تعرضت جرادات لتحقيق قاسٍ من التعذيب النفسي والعزل والشبح، ومنعها من لقاء محاميها لأكثر من 20 يوماً، كماحقق معها ضباط مخابرات الاحتلال، لساعات طويلة متواصلة، بهدف إرهاقها وإجبارها على الاعتراف وهددوها باعتقال والدها وأفراد عائلتها، وأن تبقى في السجن طوال عمرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.