أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، مواصلة الدولة التزامها بدعم الصيادين وتشجيعهم، من خلال آليات المرافقة والاستفادة من مختلف التسهيلات والتحفيزات، بهدف رفع حصص الصيد البحري للجزائر وتحسين مردودية القطاع. وأوضح بيان مجلس الوزراء أنه، عقب الاستماع إلى عرض حول ورقة طريق الصيد البحري لسنة 2026، أعلن رئيس الجمهورية أن الدولة ستواصل دعم الصيادين من خلال إدخال طرق استغلال حديثة وفعالة، لتمكين الجزائر من استغلال حصصها البحرية بشكل كامل، بعدما ظلت في السابق غير مستغلة كليًا. وأكد رئيس الجمهورية أن تطوير قطاع الصيد البحري وتربية المائيات يعد مطلبًا وطنيًا وأولوية استراتيجية، بالنظر لدوره المحوري في تعزيز دعائم الأمن الغذائي الوطني، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود لرفع الإنتاج وتحسين الأداء العام للقطاع. وفي هذا السياق، أمر رئيس الجمهورية بإشراك فيدرالية الصيادين في مسار التشاور والتنسيق، والتعاون معهم في كل القرارات المتعلقة بالقطاع، بما يضمن نجاعة السياسات العمومية والاستجابة لانشغالات المهنيين. ومن جهة أخرى، وفي إطار دعم النشاط الفلاحي وحماية الموارد الطبيعية، أمر رئيس الجمهورية وزير الفلاحة باعتماد المكننة الحديثة في مجال التشجير، بهدف زيادة إنتاج الأشجار المثمرة، مع التركيز على غرس الأشجار ذات المردودية الاقتصادية العالية، على غرار شجرة الأرقان، حسب ما جاء في بيان مجلس الوزراء.