اختُتمت، بمدينة سطيف، فعاليات اللقاء الوطني حول الاتصال المؤسساتي الذي نظمته مؤسسة الجزائرية للمياه، بمشاركة 54 مكلفًا بالاتصال من مختلف وحدات المؤسسة عبر الوطن. وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية (وأج)، أوضح المدير المركزي للاتصال بالمديرية العامة لمؤسسة الجزائرية للمياه، السيد محمد سلطاني، أن هذا اللقاء، المنظم تحت شعار "الاتصال الفعال بالجزائرية للمياه.. خدمة أفضل وتواصل أقرب"، يندرج في إطار تجسيد الرؤية الاستشرافية الجديدة للمؤسسة في مجال الاتصال، بهدف تأهيل المكلفين بالاتصال للتعامل الأمثل مع البرامج المسطرة لسنة 2026، لاسيما تلك المرتبطة بالمناسبات الكبرى على غرار شهر رمضان الكريم. وأضاف المتحدث أن المشاركين ناقشوا، على مدار يومين، خمسة محاور أساسية تمحورت حول المخطط الوطني للاتصال الخاص بالجزائرية للمياه، التحول الرقمي، إنشاء مجلة مؤسساتية، التوأمة بين الوحدات، واتصال المناسبات، وذلك تحت إشراف إطارات مختصة من المديرية العامة. ويهدف هذا اللقاء التكويني، حسب السيد سلطاني، إلى توحيد الخطاب الاتصالي داخل المؤسسة، والانتقال من منطق ردّ الفعل إلى الاستباق في معالجة انشغالات المواطنين، إلى جانب تحسين صورة المؤسسة والترويج لخدماتها من خلال اعتماد هوية بصرية موحدة، ووضع خطة اتصال جديدة تُسهم في تحسين جودة الخدمة العمومية ومواكبة تطلعات المواطن. يُذكر أن مؤسسة الجزائرية للمياه تحصي أكثر من 6.5 ملايين زبون عبر التراب الوطني، في حين يفوق عدد زبائن وحدة سطيف 319 ألف زبون.