شاركت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، يوم السبت، في إفطار جماعي أقيم على شرف المقيمين بدار المسنين بولاية سوق أهراس، وذلك في إطار زيارة عمل وتفقد إلى الولاية. وقبيل الإفطار، الذي حضرته السلطات المدنية والعسكرية وعدد من مديري الهيئة التنفيذية، استمعت الوزيرة إلى عرض قدمه مدير النشاط الاجتماعي والتضامن بالولاية أحمد براهيمي حول مشروعين يخصان القطاع، يتمثل الأول في إنجاز دار للمسنين ببلدية سدراتة، والثاني في إعادة تأهيل دار المسنين بعاصمة الولاية، بغلاف مالي إجمالي يقدر ب20 مليون دينار. وأكدت الوزيرة، في هذا السياق، على ضرورة ضمان التكفل الأمثل بالأشخاص المسنين، مع مراعاة احتياجاتهم المختلفة، خاصة الذين يعانون من اضطرابات أو أمراض عقلية، من خلال توفير مرافقة طبية ونفسية مناسبة وتخصيص جناح خاص بهم داخل المرفق يضمن لهم الرعاية الصحية والإنسانية اللازمة. كما استمعت مولوجي إلى شروح حول قاعدة البيانات الرقمية الخاصة بالمقيمين بدار المسنين، والتي وُصفت بأنها الأولى من نوعها على المستوى الوطني، حيث أبرزت أهمية تعميم هذه المبادرة عبر مختلف مراكز رعاية المسنين في البلاد، لما توفره من تسهيلات في تسيير ملفات هذه الفئة. وبالمناسبة، أشرفت الوزيرة على تكريم عدد من المقيمين بدار المسنين في أجواء تضامنية مميزة تعكس العناية التي توليها السلطات العمومية لهذه الشريحة وحرصها على تحسين ظروف التكفل بها. ومن المرتقب أن تواصل الوزيرة زيارتها إلى الولاية، بالإشراف يوم الأحد على الاحتفالات الرسمية لإحياء اليوم الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.