أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، اليوم الأحد بسوق أهراس، حرص الدولة الجزائرية على حماية وترقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف المجالات، خلال اليوم الثاني من زيارتها التفقدية للولاية بمناسبة اليوم الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضحت الوزيرة في كلمة ألقتها بقاعة المحاضرات ميلود طاهري أن الحكومة تولي الأولوية لهذه الفئة عبر مخطط عمل يستند إلى برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مع التركيز على برامج ومناهج مكيفة تتوافق مع قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة الجسدية والفكرية والمعرفية، بهدف تمكينهم من العيش باستقلالية وضمان إدماج كامل في جميع جوانب الحياة. كما أفادت الوزيرة بأن مطلع 2026 شهد صدور النص التنظيمي لإنشاء مؤسسات المساعدة عن طريق العمل، لتوفير فرص عمل للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ذوي القدرات المحدودة ضمن بيئة آمنة، وتشجيع إدماجهم الاجتماعي والمهني. وأضافت أن الوزارة تعمل على إصدار نصوص تنظيمية تطبيقية للقانون رقم 0125، تشمل: فتح أقسام خاصة في المدارس العادية للأطفال غير المتكيفين ذهنياً. تمكين القطاع الخاص من إنشاء مؤسسات تعليمية متخصصة. تفعيل لجان ولائية للتربية الخاصة والتوجيه المهني. منح شهادات الاعتراف بالعامل ذي الاحتياجات الخاصة لتمكينه من العمل في الوسط العادي. وعلى الصعيد المحلي، أشرفت الوزيرة مع سلطات الولاية على: إطلاق قافلة تضامنية لفائدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بساحة أول نوفمبر. زيارة معرض الأسرة المنتجة بدار الثقافة الطاهر وطار، حيث تم توزيع عتاد وتجهيزات على الأسر المنتجة لدعم نشاطاتها الاقتصادية، خاصة النساء. توقيع اتفاقية شراكة بين مديرية النشاط الاجتماعي بسوق أهراس وغرفة الصناعة التقليدية والحرف، لتدريب النساء في تخصصات حرفية متعددة. تنصيب 15 عاملاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في مناصب دائمة بقطاع التربية. وتتضمن فعاليات اليوم أيضًا إقامة إفطار جماعي لفئات ذوي الهمم في دار الضيافة للولاية، تعبيراً عن روح التضامن الاجتماعي والدعم العملي لهذه الفئة.