احتفت وزارتا وزارة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية ووزارة الشباب الجزائرية، ليلة السبت، بقدرات ذوي الهمم تزامناً مع إحياء يومهم الوطني، في مراسم أشرف عليها الوزيران نسيمة أرحاب ومصطفى حيداوي. وجرت الفعالية بالمركز المتخصص في التكوين والتمهين لفائدة هذه الفئة، المركز المتخصص السعيد بلعالم للتكوين والتمهين بالقبة، حيث تم الوقوف أمام نماذج ملهمة من الشباب الذين أطلق عليهم "فرسان التحدي". وقدّم المتربصون أعمالاً ومنتجات تعكس ما يمكن أن تثمره فرص التكوين حين تتاح للجميع دون استثناء، مبرزين أن المهارة لا تعترف بالحدود وأن الطاقات الكامنة لدى شباب هذه الفئة قادرة على الإبداع وتحقيق النجاح. كما تم خلال المناسبة تكريم عدد من المتربصين المتفوقين القادمين من عدة مراكز متخصصة عبر الوطن، تقديراً لتميزهم وإصرارهم على بناء مستقبلهم المهني. وأكدت الوزيرة نسيمة أرحاب أن قطاع التكوين المهني يواصل ترسيخ مقاربة دامجة تقوم على مبدأ أن التكوين حق وفرصة للجميع، مشيرة إلى أن مؤسسات التكوين تبقى فضاءات مفتوحة لكل من يسعى إلى اكتساب المهارة وبناء مساره المهني. وأضافت أن تمكين الطاقات البشرية يمثل استثماراً حقيقياً في بناء مجتمع أكثر تضامناً وعدلاً، يشارك في صنع مستقبله جميع أبناء الوطن دون استثناء.