كشف 05 مخابئ للإرهابيين بالمسيلة    فلاحو وهران يشرعون في تسوية عقاراتهم الفلاحية    إبراز دور المهندس الزراعي بالوادي    فيروفيال عنابة تنتج 8 آلاف حاوية    لوكال.. تعديل القانون العضوي 18 مسألة تقنية ولا يستبيح ثروات البلاد كما فهم البعض    الجيش يتدخل لفك العزلة على عدة قرى وفتح الطرقات بولاية سيدي بلعباس    البويرة: اصطدام قطار بسيارة يودي بحياة شخص    كشف وتدمير خمسة مخابئ للإرهابيين وكمية من الذخيرة بولاية المسيلة    فيكا 10: عرض ثلاثة أفلام قصيرة بالجزائر العاصمة    بوليفيا: التهديد بالفراغ السياسي ومخاوف من اصطدامات بين معارضين ومؤيدين لموراليس    بطولة العالم لكرة القدم داخل القاعة للصم: الجزائر-إسبانيا غدا الأربعاء في ربع النهائي    بلماضي: عوار لاعب كبير ولا أريد أن أحرجه    تيزي وزو: وفاة شاب جرفته مياه وادي تازاغارت    للمصادقة على قرار انسحاب الرئيس الحالي    الجزائرية مونية قاسمي تحرز الميدالية البرونزية    تكوين مهني: توصيات الندوة الوطنية ستعتمد كورقة طريق لتحسين أداء المؤسسات التكوينية    احباط محاولة تهريب أكثر من 13 ألف أورو بمطار هواري بومدين الدولي    التنمية الريفية والفلاحية: تكوين 48 مستشارا للتنمية الإقليمية في مختلف قطاعات النشاط    شركة الخطوط الجوية الجزائرية تبرمج 477 رحلة خلال موسم عمرة 2019    السلطة المستقلة لن تراقب خطابات المترشحين للرئاسيات    محرز: 4 لاعبين طالبوا بالتعاقد مع بلماضي    أسعار النفط تصعد وسط ترقب الأسواق لإشارات بشأن محادثات التجارة    رياح قوية بعدة ولايات شرقية    مهرجان الجزائر الدولي للسينما: عرض الفيلمين الوثائقيين "بوركينابي باونتي" و"على خطى ماماني عبدولاي"    فيكا 10: عرض فيلم "لو سيلونس دي زوتغ (صمت الآخرين)"    عام حبس مع ستة أشهر غير نافذة في حق 21 موقوفا بتهمة المساس بالوحدة الوطنية    هذا الوباء يتسبب في وفاة طفل كل 39 ثانية    مباحثات أمريكية-فرنسية حول سوريا وإيران والناتو    انتقال طاقوي: الجزائر تعتزم إنشاء صناعة وطنية للطاقات المتجددة    "تضحيات" دونالد ترامب تثير السخرية من كتاب ابنه    نقل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى المستشفى بسبب نزيف في المخ    خلفاً‮ ‬للدكتور محمد العربي‮ ‬بن عزيب    في‮ ‬ظل اختلاف الرؤى    لإزالة الجدار العسكري    المواجهة كانت مقررة ببولوغين    مع بداية موسم البرد    للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية    قال أن وقف نشاط التركيب‮ ‬يهدد‮ ‬26‮ ‬ألف وظيفة‮.. ‬تكتل المصنعين‮: ‬    وزير التعليم العالي‮ ‬يكشف‮:‬    شهدتها عدة ولايات من الوطن    المعلمون‮ ‬يشلون المدارس عبر الوطن    الجالية الصحراوية بفرنسا تؤكد ولاءها لجبهة البوليزاريو    "الجوية الجزائرية": 477 رحلة خلال موسم عمرة 2019    التدعيمات في «الميركاتو» باتت ضرورية    .. عين على كفاح المرأة المظهدة في «msg»    «المجال الفني أصبح محتكرا من قبل أطراف معينة تعمل على إقصاء المواهب الشابة»    المَولد النبَوي و إرْهاصُ التمثيل..    16 مليار سنتيم للمشاريع التنموية    63 ألف جرعة لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية    التمييز الذي تعانيه الأقليات المسلمة.. الجزائريون عينة    مساع لتأسيس الحاسوبية الحيوية كليسانس مهنية    يوم تكويني لفائدة صحفيّي العاصمة    عراقيل بالجملة والتحدي قائم    خصال خمس إذا ابتليتُم بهنّ!    ضرورة تعلّم أحكام التّجارة..    السيِّدُ الطاووسُ    النبأ العظيم    «المفرقعات حرام»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





غزوات النبي ...غزوة حُنين
نشر في الخبر يوم 12 - 08 - 2012

تجمّعت قبائل هوازن وثقيف التي تسكن قريبًا من مكة في أعداد كثيرة؛ يريدون قتال المسلمين، وكان قائدهم مالك بن عوف قد أمرهم بحمل أموالهم وأبنائهم ونسائهم معهم كي لا يفرّوا ويتركوا ساحة المعركة. وأمر مالك جيشه بأن يختبئوا على مداخل وادي حنين، فإذا ظهر المسلمون هجموا عليهم مرّة واحدة.
وأقبل النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومعه اثنا عشر ألف مسلم، واغترَّ المسلمون بكثرتهم، فظنّوا أنّهم لن يُهزموا أبدًا، فأراد الله تعالى أن يُعطيهم درسًا عظيمًا، وبيّن لهم أنّ الكثرة وحدها لا تحقّق النّصر، فقد وقعوا في المكيدة الّتي دبّرها لهم مالك بن عوف، وانهال عليهم المشركون بالسِّهام من كلّ ناحية، فانهزموا، وفرَّوا، وإذا بالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم يثبت أمام الكفار وينادي المسلمين: ''إليَّ يا عباد الله، أنا محمّد بن عبد الله، أنَا النّبيّ لا كذب، أنا ابن عبد المطلب''.
وأخذ العباس عمّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ينادي النّاس، فتجمّع المسلمون حول الرّسول صائحين: لبيك. لبيك. وانهالوا على الكفار يقتلونهم، فقال: ''الآن حمى الوطيس''. ثمّ أخذ بيده الشّريفة حصيات من الأرض، فرمى بهنّ وجوه الكفار ثمّ قال: ''انهزموا ورب الكعبة''. وقذف الله في قلوب المشركين الرُّعب، فانهزموا، وفرَّ قائدهم مالك بن عوف تاركًا أمواله وأهله، وتوجَّه هو ورجاله إلى الطائف. وغنم المسلمون أربعة وعشرين ألفا من الغنم، وستة آلاف أسير، وكثيرًا من الفضة.
وانتظر الرّسول هوازن بضعة عشر يومًا، ربّما أتت إليه مسلمة معتذرة فيردّ لهم أموالهم، لكنّهم لم يأتوا، فوزّعها على المسلمين. ثمّ توجّه المسلمون إلى الطائف، للقضاء على ثقيف ومَن فرَّ من هوازن، وحاصروا حصونها خمس عشرة ليلة، اكتشفوا خلالها أنّ المشركين يستطيعون الصمود خلف الحصون عامًا كاملاً بما لديهم من غذاء ومؤنة، فأمر صلّى الله عليه وسلّم المسلمين بالرّحيل، ودعا لثقيف قائلاً: ''اللّهمّ اهد ثقيفًا وأت بهم مسلمين''. فاستجاب الله لنبيّه صلّى الله عليه وسلّم وجاء وفد ثقيف مسلمًا.
وقدم وفد هوازن ممّن أسلموا وسألوه أن يردّ عليهم أموالهم وسبيهم، فقال: ''اختاروا إحدى الطائفتين: إمّا السبي وإمّا المال''، فقالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، فالحسب أحبّ إلينا، فقال الرّسول للمسلمين: ''إنّ إخوانكم قد جاؤوا تائبين، وإنّي رأيتُ أن أرد سبيهم، فأذنوا في ذلك فأعيدوا إلى هوازن سبيها''.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.