رأى رئيس نادي التجارة والصناعة الجزائري الإسباني جمال الدين بوعبدالله أن زيارة وزير الخارجية الإسباني ألفونسو داستيس للجزائر يغلب عليها الطابع الاقتصادي والسياسي، هذه الزيارة التي تأتي في إطار تعزيز العلاقات السياسية والإقتصادية بين البلدين ورفع حجم التبادل التجاري الذي انخفض إلى 10 مليار دولار في 2015. وصرح رئيس نادي التجارة والصناعة الجزائري الإسباني، للقناة الأولى ، هذا الخميس، بأن " مرسوما للتبادل بين الجزائر وإسبانيا صدر في 2002 يسمح بانعقاد قمة سياسية بين البلدين كل سنتين، وقد انعقدت آخر قمة في 2015 بمدريد على أن تقام الدورة المقبلة هذا العام بالجزائر".
وأكد أن " مجيء وزير الخارجية الإسباني للجزائر سيكون أولا من أجل تحضير هذه القمة السياسية. لكن هذا لا يمنع، وهو الأهم، من تناول ملفات اقتصادية تهم البلدين. وأعتقد، حسب معلوماتي، أن إسبانيا ستعتمد مرة أخرى على الغاز الجزائري من خلال طلب زيادة حجم وارداتها من الغاز الجزائري" على حد تعبيره.
ووصف جمال الدين بوعبدالله العلاقات الجزائرية الإسبانية بأنها "ممتازة يعكسها حجم التبادل التجاري الكبير بين البلدين الذي قدر بنحو 15 مليار دولار قبل نحو ثلاث سنوات قبل أن يتراجع إلى 10 مليار دولار في 2015".
ويحل وزير الشؤون الخارجية و التعاون الاسباني ألفونسو داستيس بالجزائر، بالجزائر منذ يوم أمس الأربعاء، ضمن زيارة عمل تستهدف "مضاعفة جهود البلدين بغية تجسيد الالتزامات في أقرب الآجال تحسبا للدورة المقبلة للجنة المختلطة العليا الجزائرية الإسبانية التي ستنعقد بالجزائر العاصمة في صيف 2017" على حد تعبيره.