فاقم قمع الاحتجاجات في إيران التوتر القائم أصلا بين طهران والدول الغربية بينما يسعى الطرفان لإحياء الاتفاق النووي للعام 2015 الذي انسحبت منه الولاياتالمتحدة في عهد الرئيس الأميركي السابق واعتبرت الحكومة الإيرانية الانتقادات الغربية لتعاملها مع موجة احتجاجات غير مسبوقة انطلقت الأسبوع الماضي تنديدا بوفاة مهسا أميني الفتاة إيرانية كردية تعرضت للاحتجاز والضرب على أيدي شرطة الأخلاق وسرعان ما تحولت إلى محاكمة للنظام الديني وممارساته القمعية، تدخلا في شؤونها الداخلية. وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية (إسنا) اليوم الأحد أن إيران استدعت سفيري بريطانيا والنرويج بسبب ما قالت إنه تدخل وتغطية إعلامية معادية للاضطرابات التي اندلعت في أنحاء البلاد على خلفية وفاة أميني خلال احتجازها لدى شرطة الأخلاق. وامتدت المظاهرات التي انطلقت شرارتها قبل أكثر من أسبوع خلال جنازة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاما) على نطاق واسع، وتحولت لأكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات. ووفقا للتلفزيون الإيراني الرسمي فإن 41 شخصا قتلوا ويقول نشطاء إن السلطات فرضت قيودا على خدمات الإنترنت والهاتف المحمول لمنع تداول لقطات تصور الاحتجاجات وتعامل قوات الأمن معها.