تلتقي اليوم السبت الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي برئاسة البروفيسور عمارنة مسعود وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري في اجتماعين متتاليين، وحسب ما علمته "الخبر" فإن اللقاء سيكون فرصة لطرح الملفات الكبرى من الانشغالات التي تسعى الاتحادية لإيجاد حلول لها. قال عمارنة في اتصال هاتفي ب "الخبر" إن الاجتماع الأول سيكون مع ممثلي الأساتذة والباحثين الدائمين التابعين للاتحادية، بملفات متنوعة مهنية واجتماعية وانشغالات علاقات العمل مع التعرض إلى قضايا تهم شؤون الجامعة الجزائرية وتطوير البحث العلمي. أما الاجتماع الثاني حسب عمارنة فسيعقد بحضور ممثلي عمال البيداغوجيا ومستخدمي دعم البحث والتعليم عن بعد التابعين للاتحادية، لطرح جملة من الملفات أهمها المسار المهني وقضايا اجتماعية وعلاقات العمل. واعتبر عمارنة هذه الاجتماعات بالخطوة الجبارة التي تحمل في طياتها مؤشرات ايجابية تعكس بصدق حسن نوايا واضحة من وزارة بداري لتكريس ثقافة الحوار البناء في نطاق شراكة اجتماعية حقيقية توليها الدولة أهمية بالغة من حيث أنها ممارسة مطلوبة ودعامة أساسية من دعائم السير الحسن والاستقرار للمؤسسات ورفع مردوديتها. وقال عمارنة إن هذه اللقاءات تعكس مساع محمودة لرسم خارطة توافقية تحسب للوزارة كون مضامين هذه الاجتماعات واللقاءات تتقاطع مع مطالب كل مكونات الأسرة الجامعية، وهي تشكل مقدمة المساعي النضالية للاتحادية التي يشكل الاهتمام بانشغالات الأسرة الجامعية المهنية والاجتماعية أساس نشاطها النقابي وهذا في سبيل الارتقاء بمرفق التعليم العالي وتحقيق التطلعات التي تنشدها الدولة خدمة للبلاد. وعبر عمارنة عن تفاؤله المسبق من مخرجات هذه اللقاءات، معتبرا أن الوزير بداري لما له من سيرة علمية ثرية وإسهام بيداغوجي بارز ورصيد تجربة معتبرة، إلى جانب إظهار حسن نواياه الصادقة في خلق ثقافة عمل تشاركي وتشاوري مع الشركاء الاجتماعيين، سيسهم في اجتياز سنة جامعية ملؤها الهدوء والاستقرار وعنوانها العمل والمثابرة من أجل الارتقاء بمرفق التعليم العالي وتحقيق التطلعات التي تنشدها الدولة خدمة للبلاد.