وزير الطاقة السعودي: لا يمكننا تعويض السوق إذا فقدت 3 ملايين برميل    مشتبه به يرتدى ملابس خاشقجي ويخرج من القنصلية    الصواريخ النووية.. تعيد الهلع إلى العالم    لماذا غاب أوناس؟    إدارة ريال مدريد تقرّر إقالة لوبيتيغي    تيارت حجز 664 وحدة من المشروبات الكحولية    جمع 400 كيس من الدم بتيسمسيلت    إرشادات عامة للمحافظة على صحة الطفل    أيها المعلم.. كفى صراخاً    سلمان الفارسي .. قصة الهارب من عبادة النار إلى الإسلام    من معاني القرآن: تفسير آيات من سورة الإنسان    انتخاب خليفة بوحجة الاربعاء القادم    "كان 2019": مباراة الطوغو- الجزائر يوم 18 نوفمبر على الساعة الرابعة مساء    عمران خان يبرر مشاركة باكتان في “دافوس الصحراء” ب “الحاجة إلى المال”    عطّال أفضل مُدافع من حيث المُراوغات في أوروبا    بوتفليقة أمر بالتكفل "فورا" بالمتضررين من آثار التقلبات الجوية    وفاة أحد مفجّري ثورة التحرير    هذه نيّات بن سلمان لآل سعود وأسباب العداء للإخوان    ولد الشيخ : موريتانيا ترغب في تطوير العلاقات "التاريخية والمميزة" مع الجزائر    تصنيع السيارات في الجزائر أمر حتمي والرهان على مؤسسات المناولة    مئات المسافرين يضطرون للنزول من قطار البليدة الجزائر العاصمة قبل محطة الورشات بعد التقاء قطارين في سكة واحدة    الانتهاء من إعداد قانون يتعلق بمحاربة الجريمة الإلكترونية قريبا    التحدي الكبير للإعلام الجزائري هو تسليح البلاد بإعلام قوي وذي مصداقية    توقيف عنصري دعم للإرهاب بتيسمسيلت    شنوف: توسيع المساحة الخضراء المخصصة للمواطنين    انطلاق حملة تحسيسية بجامعات الجزائر    ريدناب يختار محرز في تشكيلة الأسبوع ل “البريميرليغ”    كعوان ينتقد الصحافة الالكترونية    حسبلاوي يحث على دعم قدرات مهنيي الصحة من خلال التكوين المتواصل    ليبيا: جهود حثيثة لتهيئة الظروف السياسية والأمنية لتمهيد طريق الخروج من الأزمة    «الجمهورية» تنال جائزة الطبعة الأولى وتترقب نتائج اليوم    موجوع أنا بحجم هذا اليتم...    صدور "قوارير شارع جميلة بوحيرد" لربيعة جلطي    بريد الجزائر وجازي تطلقان خدمة التعبئة الالكترونية بواسطة البطاقة الذهبية    تحصين الجزائر من المخاطر الخارجية يتطلب جبهة شعبية متسلحة بالروح الوطنية    وداد تلمسان ومولودية العلمة يشددان الخناق على الرائد    وداعاً للأمراض النفسية    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 15 فلسطينيا في القدس والضفة الغربية    كيف اصطدمت بنيزك مضيء اسمه إسماعيل؟    تفعيل بطاقة الشفاء على مستوى الصيدليات    الوزارة تتابع الوضع وجهاز خاص بمتابعة الملاريا بالجنوب    نوارة لحرش تصدر الطبعة الثانية ل “كمكان لا يعول عليه”    بنسبة‮ ‬53‮ ‬بالمائة‮ ‬    يتوزعون عبر‮ ‬6‮ ‬مشاتي‮ ‬برأس لعيون    وزارة التجارة تؤكد منع إدخال‮ ‬30‮ ‬ألف طن من البضاعة وتكشف‮: ‬    حضور قوي‮ ‬للشركات الوطنية بمعرض نواكشوط‮ ‬    أثنى على جماهير السنافر    بطولة الانحراف‮!‬    منذ بداية السنة‭ ‬الجارية‭ ‬بباتنة‮ ‬    زمالي‮ ‬يستقبل بالجملة    استجابة لنداء رئيس الجمهورية في‮ ‬بناء جبهة وطنية صلبة‮ ‬    مبدعو باتنة يقفون عرفانا    توقف السلم الميكانيكي بمحطة خليفة بوخالفة    وزارتا السياحة والاتصال ينسقان لتحسين صورة الجزائر    تثمين قيم التسامح لدى الرأي العام    تبنّي إيديولوجية قائمة على قيم أخلاقية    أصحاب عقود التشغيل يناشدون الوزيرة التدخل    أتراك يصلون في الاتجاه الخاطئ لمدة 37 عاما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بن صالح: قرار ترامب خطوة عبثية عواقبها وخيمة
جدّد من الرباط دعم الجزائر الثابت للشعب الفلسطيني
نشر في المساء يوم 16 - 12 - 2017

جدد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، تنديد الجزائر حكومة و شعبا وبشدة ب«القرار المؤسف والخطير» للولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها للقدس المحتلّة، مشيرا إلى أنه تقويض لإمكانية بعث مسار السلام المتوقف منذ مدة طويلة. وذكّر بموقف الجزائر «الثابت» و«الداعم» لحق الشعب الفلسطيني المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وشارك السيد بن صالح، بالعاصمة المغربية الرباط، في أشغال الدورة الاستثنائية لقمة رؤساء البرلمانات العربية لبحث التطورات الأخيرة المرتبطة بوضع القدس الشريف، و ذلك من أجل اتخاذ الموقف الذي يرقى إلى مستوى اللحظة الصعبة التي تعرفها القضية الفلسطينية.
وتضمنت الكلمة التي ألقاها بالمناسبة والتي تحصلنا على نسخة منها تجديدا للموقف الجزائري الثابت بشأن القضية الفلسطينية، ولاسيما الموقف من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلّة، داعيا إلى دعم قرار منظمة المؤتمر الإسلامي المجتمعة بإسطنبول والقاضي بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
ووصف السيد بن صالح، القرار الأمريكي ب«الخطوة العبثية» و«الاستهانة بمرجعيات العملية السلمية في الشرق الأوسط على غرار مبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومن بينها القرار رقم 478 لعام 1980، الذي تضمن الطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية بالقدس الشريف.
وحذّر من العواقب «جد الخطيرة» لهذا القرار «اللامسؤول» على السّلم والأمن في المنطقة وفي العالم، معتبرا أنه «سيساهم في إطالة أمد الأزمات والحروب وتبرير اللجوء إلى العنف وخلق بيئة مناسبة للتطرّف والإرهاب اللذين تعاني منهما بلداننا أشد المعاناة».
حيث يعد الإعلان الأمريكي كما أضاف «تطورا خطيرا» وضعت من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية «الوسيط المفترض في عملية السلام» نفسها في موقع الانحياز للاحتلال الإسرائيلي والاصطفاف «غير المبرر» وراء سياسته الاستيطانية وعدوانه على الشعب الفلسطيني،»مستهينة بتداعياته ونتائجه الكارثية».
وهو من شأنه أن «يفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني الأبي جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية والقمعية والنّهب المتواصل للأراضي ومصادرة الممتلكات وبناء المستوطنات والاستهانة بحقوق الإنسان وحريات المواطنين الفلسطينيين، وكذا استمرار الحصار الجائر على قطاع غزّة والتهجير الممنهج للسكان وتهويد القدس الذي شمل كل المؤسسات وكافة مناحي الحياة فيها» كما قال.
وتحدث رئيس مجلس الأمة عن ردة الفعل الدولية «الرافضة» لهذا القرار، مشيرا إلى أنها تدعو إلى احترام مبادئ القانون الدولي والتمسك بقرارات الشرعية الدولية، فضلا عن «هبّة الشعوب العربية» التي ظهرت عبر المسيرات والفعاليات التي شهدتها المدن العربية، داعيا البرلمانات العربية إلى أن تكون في مستوى الحدث، وتغتنم فرصة هذا الوعي الحاصل لمخاطبة برلمانات العالم والرأي العام العالمي لإيصال رسالة رفضنا القاطع لهذا القرار والمطالبة بإلغائه وباحترام القرارات الأممية ذات الصلة.
كما دعا المجتمع الدولي إلى «تحمّل مسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية» تجاه معاناة الشعب الفلسطيني. وإلى البرلمانات في العالم وجه دعوته إلى «مواصلة الاعتراف بدولة فلسطين أسوة بنظيراتها التي قامت بذلك».
وأجرى السيد بن صالح، على هامش مشاركته في قمة رؤساء المجالس البرلمانية العربية، محادثات مع كل من رئيس مجلس الشورى القطري أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود، ورئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال، رئيس مجلس النواب العراقي سالم الجبوري، تناولت مستجدات القضية الفلسطينية وتبعات قرار الإدارة الأمريكية، وأيضا العلاقات الثنائية لاسيما في المجال البرلماني .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.