قايد صالح: تحرر العدالة من كافة أشكال القيود سمح لها بممارسة مهامها بكل حرية    حسابات السقوط    ديلور يحسم مستقبله مع مونبيليه    بورتو يقرر تكريم براهيمي    مصالح الولاية توجه إعذارات للشركات المنجزة لمواقف السيارات بالعاصمة    انقطاع التموين بالغاز في عدة أحياء بالرويبة    شرطة عين تيموشنت تحجز 70 كلغ من الكيف المعالج    القاء القبض على إرهابي بتمنراست    منصف عثماني يستقيل من منصب رئيس بالنيابة لمنتدى رؤساء المؤسسات    عدة مصانع لتركيب السيارات ستغلق أبوابها مع إحالة عمالها على البطالة    تيبازة.. أمواج البحر تلفظ جثة صياد مفقود بساحل قوراية    المحلل السياسي الدكتور لزهر ماروك للنصر    حركة مجتمع السلم تدعو الى انتخابات رئاسية في حدود 6 أشهر    30 مليون منحة للاعبين مولودية وهران    نشرا «غسيل» صفقات بالملايير: رئيس الفاف وسلفه تبادلا التهم في الجمعية العامة    النفط يتراجع بفعل زيادة المخزونات الأمريكية    في مسيرات نظموها أمس: الطلبة يتمسّكون بمطالب الحراك    تشكيلة الخضر تتنقل إلى القاهرة عبر طائرة خاصة تابع للجوية الجزائرية    تأجيل محاكمة كمال شيخي المدعو " البوشي" إلى 19 جوان المقبل لإستكمال ملف الدفاع        في‮ ‬حفل بالمسرح الوطني‮ ‬الجزائري    أمام إقبال ضعيف للجمهور    أحمد طالب الإبراهمي يوجه رسالة الى شباب الحراك    استخلاف الحجاج الممتنعين عن تسديد التكاليف    في مطبخ والدتي كلّ ما لذ وطاب ولا أجد ما أفطر عليه !    «50 ٪ تخفيضات في الفنادق لفائدة موظفي القطاعات العمومية»    المستشفيات تستقبل عشرات الإصابات بفيروسات حادة    تفكيك شبكة دولية لتزوير العملة وحجز أوراق نقدية “مدرحة” بقيمة 350 مليار    لاعب سابق ل فينرباتشي يشن هجوما ضد سليماني !    حذر من القيام بأي‮ ‬عمل‮ ‬يمكن أن‮ ‬يساء تفسيره    حسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية‮ ‬    خلال ندوة تاريخية نظمت بخنشلة    بموجب قانون مكافحة الإرهاب    قدر بأكثر من‮ ‬108‮ ‬قناطير    ترحيل‮ ‬1040‮ ‬عائلة بعد عيد الفطر    أشادت بقوة التعاون الثنائي‮ ‬بين البلدين‮ ‬    تصحيح لمسار خاطئ شهده البرلمان    الرئيس غالي يدعو الشعب إلى الثبات لإفشال المخططات المغربية    حماس تدعو إلى مقاطعة عربية لندوة المنامة    حجز 1.000 قرص مهلوس    اللجوء إلى المحكمة الرياضية اليوم    طريق استرجاع الأموال المهربة ما زال في البداية    «كتابة مسار الراحل سي الجيلالي بن عبد الحليم تكريم لتاريخ المهرجان »    « أولاد الحلال» و « مشاعر» ابتعدا عن بيئتنا الجزائرية »    المسجد الأموي بسوريا    مديرية السكن ترفع الغبن عن أصحاب مشاريع أونساج وكناك إشراك المؤسسات الشبانية في انجاز السكن الريفي وترميم العمارات بالإحياء    صفات الداعي إلى الله..    استرجاع 76 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية المنهوبة الموجهة للاستثمار ببريزينة    طلبة 2019 نزلوا بالملايين من أجل إحداث الطفرة    مرافعة تشكيلية عن القيم المفقودة    الاستعداد للعشر الأواخر من روضان[2]    ميخائيل اماري: حسب محمد ثناء أنه لم يساوم    قاديوفالا معلم أثري يتّجه نحو التصنيف    باراك أوباما يدخل المجال الفني    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مختصون يدعون إلى العودة للقيم الدينية السمحاء
الأسرة السكيكدية إلى أين؟
نشر في المساء يوم 26 - 03 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* google+
عرفت ولاية سكيكدة خلال السنة الفارطة، تحولات اجتماعية بدأت تعصف بشكل كبير بالتركيبة الأسرية التي أضحت مع مرور الوقت، أكثر عرضة للتفكك والإجرام والعنف والاغتصاب والعنف ضد المرأة والأطفال، ويتجلى ذلك من خلال حصيلة أمن ولاية سكيكدة، التي سجلت في السنة الأخير، 103 قضايا إجرامية تمس الآداب والأسرة، منها 15 قضية هتك عرض و39 قضية فعل مخل بالحياء، إضافة إلى 7 قضايا تتعلق بتحريض الأطفال على فساد الأخلاق، أي بزيادة تقدر ب36 قضية، مقارنة مع سنة 2017.
المتصفح لهذه المعطيات، يلاحظ أن المجتمع السكيكدي الذي كان مجتمعا محافظا، عرف خلال السنوات الأخيرة تغيّرا فيما يخص جنوحه إلى الجرائم المتعلقة بالآداب والأسرة، لاسيما في الجانب الخاص بقضايا الاغتصاب، سواء تعلق الأمر بالذكور أو الإناث، وعادة ما يكون الفاعل في هذه القضية من محيط الضحايا.
حسب السيد "كمال.ذ" أستاذ متقاعد من قطاع التربية، فإنه يرى أن سبب بروز مثل تلك الجرائم في الوسط السكيكدي، تعود بالأساس إلى التأثيرات السلبية للعولمة، أمام ظهور الوسائط الاجتماعية التي هتكت ستر الأسر، بعد أن فتحت شرخا كبيرا في العلاقة داخل العائلة التي أضحت تتسم بالجفاء والفتور والنفور حينا، لتحل العلاقات الافتراضية الممنوعة والمحرمة محل العلاقات الحقيقية الشرعية ليضيع في زخم هذا الكل، ويضيف المتحدث "ما ساعد على ذلك، غياب الوازع الديني الذي تم اختصاره فقط في القيام ببعض العبادات، كالصلاة التي تتم غالبا دون روح".
من جهتها، ترى الأخصائية النفسانية العيادية نسرين بزيان، أن سبب تفشي هذه الجرائم يعود بالأساس إلى غياب التربية، وغياب مسؤولية الأبوين نحو أبنائهما، بالخصوص عند وقوع الانفصال وغياب الاتصال والتفاهم والتحاور، ناهيك عن تفشي ظاهرة الإدمان على المخدرات والعنف الأسري، دون إغفال كما قالت الفقر وتدني المعيشة والحرمان العاطفي، وتخلي العائلة عن واجبها الرقابي، خاصة عندما يجنح الأطفال إلى السرقة. ترى نسرين بزيان أن تعرض الأطفال في الكثير من الأحيان إلى الاعتداءات الجنسية وخوفهم من البوح بذلك لأوليائهم، يزيد في تفاقم ظاهرة الاعتداءات الجنسية التي يتعرضون لها من الجنسين، وأحيانا تساعد المعتادين على الاستمرار في عدوانيتهم على ضحايا آخرين، مادام أنهم في منأى عن العقاب. كما ترى أن الاستعمال السيئ للأنترنت، مع غياب رقابة الأولياء ساهم أيضا في انتشار الظاهرة لدى المراهقين.
أما الأستاذة نايلي، محامية بمجلس قضاء سكيكدة، فتلخص الأسباب في تعاطي المخدرات والإدمان على الخمر، الطلاق وضعف الوازع الديني، نفس الشيء أكدته لنا الأستاذة المحامية طويل، التي لخصت أيضا الأسباب في الظروف الاجتماعية المزرية التي تعيشها العديد من الأسر بسبب الفقر والحرمان وضعف الوازع الديني، مع تخلي العديد من العائلات عن واجبها في التربية والرعاية والمتابعة، وعادة ما يكون الطلاق سببا في ذلك.
تعتبر السيدة آسيا بوطلبة، رئيسة "جسور الخير" الولائية، بأن هذا الموضوع جد حساس لأنه يمس بعمق قيم المجتمع، وترى أن من بين الأسباب، غياب الوازع الديني وانتشار بعض الآفات، كتعاطي المخدرات والخمر والتفكك الأسري الناجم عن عدم الاستقرار النفسي وضعف العلاقة السرية بين الآباء، وغياب الرقابة الأبوية للأبناء.
أوضح المختصون أنه أضحى لزاما على الأسرة السكيكدية، أن تعمل من أجل العودة إلى القيم الدينية السمحاء، مع إعادة النظر في نمط التربية المتّبعة مع جيل أصبح رهينة للتطور الحاصل، لاسيما في المجال التكنولوجي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.