المجلس الشعبي الوطني يشارك في دورة لمنظمة الأمن في أوروبا    إحالة ملفي شكيب خليل وعمار غول على المحكمة العليا    المجلس الأعلى الليبي يشترط 3 مطالب قبل عقد حوار جنيف    قتيلان و12 جريحا إثر حادث مرور بعين تموشنت    بدء أشغال تهيئة المدخل الشمالي لبلدية نقرين بتبسة    ثلاث وفيات تثير الهلع في مستشفى وهران    اللمسات الأخيرة للحكومة قبل تقديمها للرئيس قيس سعيّد    الرئيس غالي يبرز معاناة النساء الصحراويات في ظل الاستعمار المغربي    "كناباست" تستنكر تضييق وتعنيف الأستاذ    وزارة التجارة مستعدة لدعم مربي المواشي    مركز السينما العربية ينطلق في مهرجان برلين السينمائي الدولي    وزارة الاتصال تعقد لقاءً مع الصحافة الإلكترونية هذا الخميس    اللجنة التقنية لمتابعة مشاكل السكن تقدم تقريرها النهائي    وهران.. نحو 300 عارض في الصالون الدولي للسياحة    مدير"سيربور" يعقد ندوة صحفية    طرد مدير عام شركة "أوريدو"    زيادة حصة الجزائر ب 5001 حاج هذا الموسم    الأئمة في وقفة احتجاجية بالعاصمة تنديدا بالاعتداءات التي تطالهم    الجوية الجزائرية تلجأ لكراء طائرتين والتعاقد مع مضيفين جدد لمواجهة الإضراب    سكيكدة: تذبذب في توزيع المياه في أربع 4 بلديات    حجز أكثر من 58 طن من مادة الشمة غير المعبأة بوهران ( الدرك الوطني)    هامل “كلاه” الشيب.. سلال وزعلان يؤنسان بعضهما ورحايمية “يغرق” في التفكير    شنين يشدد على تطوير البرامج الخاصة بالتغطية الصحية في الجنوب والهضاب العليا    إتفاقية تعاون بين جامعة قاصدي مرباح وشركة إعادة تنشيط الآبار البترولية    كرة الريشة/البطولة الافريقية: "حققنا نتائج جد إيجابية وأصبحنا على مقربة من الأولمبياد"    أردوغان يهدد بعملية "وشيكة" في إدلب    تفكيك عصابة أشرار بينهم إمرأة استولت على 370 مليون سنتيم بمعسكر    وهران: انتشال جثة امرأة بشاطئ عين الترك    نظرة جديدة للحكومة في القطاعين الصناعي والمنجمي    الوزير الأول عبد العزيز جراد يستقبل وفدا من صندوق النقد الدولي    دوري أبطال أوروبا.. كلوب يتوعد الأتلتيكو في أنفيلد    بوعكاز في عين الإعصار    صحة الأطفال في "خطر محدق" بسبب التغير المناخي والوجبات السريعة    الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين يكرم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بوسام شرف    هزة أرضية بشدة 6ر3 بجيجل    ماكرون يلغي النظام الخاص بالجاليات    العاصمة: انقطاع الماء في هذه البلدية    أسبوع مثير في إنتظار “محرز”    آخر الأخبار حول فيروس "كورونا"    لن نتخلى عن محاسبة المستعمر في استرجاع ذاكرتنا ورفات شهدائنا    بسبب انتقادهم للرابطة في‮ ‬وسائل الإعلام    شبيبة القبائل تضيّع الوصافة    في‮ ‬انتظار تساقطها خلال الأيام القليلة المقبلة‮ ‬    أكدت أن التحقيقات جارية لكشف كل المتورطين    الجزائر حاضرة في‮ ‬دورة اليونيسكو    مسجدان متقابلان لحي واحد!    ميهوبي‮ ‬ينشر صورة تذكارية مع‮ ‬يحياوي‮ ‬    الأمن الوطني يعرض خدماته لصالح الحجاج الميامين    دم الشهادة.. حبر الإبداع    المثقف لسان حال أمته له دور في تكوين وعيها والدفاع عن كينونتها    المجاهد «بن عبّورة» يتحدث عن شهداء مقصلة «المقطع»    أعمال مولود فرعون مفعمة بالثورة الجزائرية    الإدماج يطلب الإفراج    7سنوات سجنا ل 3 أشخاص على رأس عصابة سرقة السيارات    دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم    أهي المروءة أن تقطع الرحم.. ؟!    لماذا “يفتون الناس”    كم في البلايا من العطايا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لالماس يقترح هيئة رئاسية لقيادة المرحلة الانتقالية
تفرز حكومة كفاءات تنظم انتخابات في غضون 6 أشهر
نشر في المساء يوم 23 - 04 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
اقترح الخبير الاقتصادي إسماعيل لالماس، أمس، استحداث لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الجيش والحراك والنقابات المستقلة والطبقة السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، تفضي إلى إنشاء هيئة رئاسية تخلف رئيس الدولة الحالي، وتفرز تعيين وزير أول توكل له مهمة إنشاء حكومة كفاءات تتولى وضع آليات للمراقبة والتحضير لانتخابات رئاسية في غضون ستة أشهر.
واعتبر السيد لالماس، خلال استضافته أمس، في حصة « ضيف الصباح» للقناة الإذاعية الأولى، أن مثل هذا المقترح من شأنه منح الشرعية التي يبحث عنها الحراك الشعبي، وبالتالي تهدئة الأوضاع والتوجه نحو إجراء الانتخابات الرئاسية التي تفضي إلى رئيس منتخب من قبل الشعب.
وقال إن هذا المقترح سيسمح أيضا بتعبيد الطريق لتسيير الاقتصاد الوطني المتدهور، وإعادة تفعيل المشاريع المتوقفة ذات الصالح العام وتوقيف بعض المشاريع التي لا فائدة منها أو غير المستعجلة في الوقت الحالي، والتوقف عن التمويل التقليدي مع التحضير للمواعيد الاجتماعية القادمة كشهر رمضان والامتحانات الوطنية، وأيضا وضع آليات لضبط الرقابة استجابة لمتطلبات الدقة والذكاء في تسيير المرحلة الانتقالية الحالية.
وفي اعتقاد الخبير الاقتصادي، فإنه يجب محاسبة المتورطين في قضايا الفساد بعيدا عن تصفية الحسابات، والذهاب لتجسيد مطالب الشعب بتحقيق عدالة مستقلة تعاقب كل من ألحق الضرر بالاقتصاد والمجتمع، داعيا العدالة إلى التحرر رمنح الاستقلالية لنفسها والإقدام على فتح ملفات الفساد بكل نزاهة.
وفي هذا السياق عاد السيد لالماس، إلى تصريحات المدير العام السابق للجمارك، الذي كشف عن وجود 600 ألف ملف يمس بعض الشخصيات ورجال المال «الفاسد» قاموا بمخالفات تخص عمليات تحويل الأموال إلى الخارج بطرق غير شرعية. وقال إنه كان من المفروض على هذا المسؤول أن يقدم هذه الملفات إلى العدالة قبل ذهابه، معربا عن أمله في أن يقوم المسؤول الجديد عن الجمارك بإخراج هذه الملفات وتقديمها للعدالة للتحقيق فيها.
وعدد الخبير الاقتصادي ثلاث طرق رئيسية لتهريب الأموال أو تحويل العملة الصعبة إلى الخارج على غرار تضخيم فواتير الاستيراد، والتحويلات التي تجرى في إطار الاستثمارات الأجنبية والفوائد التي تمنح للمؤسسات الأجنبية الناشطة في الجزائر.
وقد أكد في هذا السياق أنه واستنادا إلى تصريحات وزراء في السنوات الأخيرة الذين تحدثوا عن تضخيم في الفواتير ما بين 20 إلى 30 بالمائة سواء فيما يتعلق بالاستيراد أو إنجاز المشاريع داخليا، فإنه يمكن الحديث عن تحويل ما لا يقل عن 200 مليار دولار إلى الخارج بطريقة غير شرعية.
ورغم أن الخبير الاقتصادي أكد أن مثل هذه الممارسات كشفت عن هشاشة المنظومة البنكية في الجزائر، والتي كان من المفروض أن تقوم بتفعيل آليات ضبط هذه العمليات، فإنه بالمقابل أوضح أن القوانين متوفرة لمحاربة الفساد وحتى الهيئات موجودة، ولكن ما ينقص هو تطبيقها لأسباب متعددة منها تفشي هذه الظاهرة في معظم المؤسسات، وتخوف المسؤولين من نفوذ بعض المسؤولين والساسة وعدم استقلالية القضاء ...الخ.
وهو ما جعله يؤكد على أهمية تنصيب محافظ بنك الجزائر لما له من دور كبير واستراتيجي في تفعيل آليات مواجهة عمليات تحويل العملة الصعبة إلى الخارج، والذي قال إنه مطالب بترتيب بيت بنك الجزائر حتى يتمكن من تفعيل كل الآليات التي تضبط هذه التحويلات.
في الأخير أكد الخبير الاقتصادي، أن «الثورة» أو الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ شهرين «إنما جاء من أجل تحرير هؤلاء الأشخاص والإطارات النّزيهة ولجان المراقبة والمؤسسات وتعرية الأشخاص الذين كسروا الاقتصاد». وقال إنها «هي فرصة تاريخية بالنسبة للناس الصادقين من أجل الكشف عن ملفات الفساد والمتلاعبين بأموال ومستقبل الشعب».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.