رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يأمر بإجراء إصلاحات "عميقة"    بفعل القلق بشأن الطلب على الوقود    المكتب الفيدرالي «للفاف» يجتمع اليوم    اجتماع مرتقب بين وكيل رونالدو وإدارة «البياسجي»    بعد إعداد دفتر شروط جديد    521 إصابة جديدة بكورونا في الجزائر و9 وفيات و423 حالة شفاء    الرئيس تبون يأمر بإضافة مقياس السن لشروط منح السجل التجاري    ابتكارات كل ستة أشهر لخدمات المالية الإسلامية    أرباح أرامكو السعودية تتراجع إلى النصف    ممتهنو الصيد البحري يطالبون بتسوية "مخطط رسو قوارب "    مبتول يدعو للتعجيل بالتحول الطاقوي وتبني حلول واقعية    الزلازل ترعب ملايين الجزائريين    نقل شحنة من المساعدات الجزائرية لفائدة الشعب الصحراوي    مساعدات الطوارئ للبنان في مؤتمر المانحين    استقالة وزراء «تُربك» حكومة حسان دياب    سد بني هارون قادر على تحمل هزات أرضية قوتها كبيرة    بلحيمر يدعو إلى تفكير جماعي        وفاة المدرب رشيد بلحوت في حادث مرور بفرنسا    4000 مسجد معني بالفتح    تلف مساحة واسعة من الغابات بنسمط للمرة الرابعة    الأمن يوقف عصابة إجرامية خطيرة    «ألو شرطة» تطبيق ذكي للإبلاغ عن الجريمة    رئيس المجلس الدستوري يعزي نظيره اللبناني    الكلمة الأدبية تعزّز الوعي وتقوّي النّفوس    زبير دردوخ يفتح الباب للشّعراء انتصارا لعقبة بن نافع    اتفاقية تعاون بين جامعة هواري بومدين ومركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية    تخرج تسع دفعات من الضباط وضباط الصف    رئيس الجمهورية يأمر بفتح الماستر والدكتوراه أمام كل الطلبة    البروفيسور بلحسين: لا يمكننا أن نبقى دائما في الحجر..    افتتاح تظاهرة شهر التراث اللامادي غدا بقصر الثقافة في العاصمة    بودبوز والخزري يورطان مدرب سانت إيتيان الفرنسي        نابولي يودِّع دوري الأبطال بثلاثية أمام البارصا    ألعاب القوى-كوفيد 19: عودة الرياضيين الجزائريين العالقين بكينيا إلى أرض الوطن    سكان دوار الملالحة يطالبون بنصيبهم من مشاريع التنمية    مسجد سيدي غانم بميلة لم يتعرض لأي ضرر بعد الهزتين الأرضيتين    السفير صالح لبديوي يمثل الجزائر في مراسم تشييع جنازة جيزيل حليمي    هذه أنواع النفس في القرآن الكريم    حكم التسمية بأسماء الأنبياء والملائكة    هذه صفات خليل الله التي جعلته يصل للدرجات العلى    لبنان.. وزير البيئة يعلن استقالته    سحب أوامر دفع الشطر الرابع للمعنيين باستلام سكناتهم قريبا    الجمعية العامة لمولودية وهران اليوم الاثنين    4 آلاف مسجد جاهز لاستقبال المصلين    لسعات العقارب..الموت القادم من الصيف يخلف 50 ضحية سنويا    مقتل 6 سياح فرنسيين رميا بالرصاص في النيجر    الإطاحة بعصابة إجرامية يقودها لاعب دولي سابق لها علاقة بمحرضين داخل الوطن وخارجه    العفو عند المقدرة من شيم الكرام    اللهُ نورُ السَّمواتِ والأرضِ    ورقلة: إتلاف أكثر من 2.300 نخلة بسبب الحرائق منذ مطلع السنة الجارية    قسنطينة: تنصيب قائد المجموعة الجهوية الخامسة للوحدات الجمهورية للأمن    وزارة البريد: انطلاق إجراء المقابلات لتقييم المترّشحين لشغل وظيفة عليا بالمديريات الولائية    هزة أرضية بقوة 3ر4 درجات قرب سيدي غيلاس بولاية تيبازة    إحصاءات أسبوعية للسلع المحجوزة والمخزنة على مستوى الموانئ    لجنة الفتوى تصدر بيانا بخصوص فتح المساجد    حسب ما أعلن عنه نادي اتحاد الجزائر    الإعلان فتح باب الترشح لتنفيذ 6 أفلام قصيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خمسة أعمال مسرحية جديدة للمسرح الوطني
تعرَض بداية الموسم شهر أكتوبر المقبل
نشر في المساء يوم 23 - 07 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يستعد المسرح الوطني محيي الدين بشطارزي لموسم 2019- 2020، لإنتاج خمسة أعمال مسرحية، ستكون جاهزة مع بداية الموسم الجديد في أكتوبر 2019، حيث اختار عددا من المخرجين المتميزين لإنجاز هذه المسرحيات.
وحسبما تم استقاؤه من بيت بشطارزي، فإن مسرحية "الشهداء يعودون هذا الأسبوع" ستخرجها حميدة آيت الحاج (باللّغة الأمازيغية، والنص للكاتب الراحل الطاهر وطار. وينطلق العرض من فكرة التنبؤ ب "عودة الشهداء هذا الأسبوع"، فيشيع النبأ بين أهالي القرية المخضرمين، ليتوالى الخبر بين مؤيد ومعارض لقدوم الشهداء. وفي الأخير يستطرد الحل إلى اختيار الفكاك من دائرة الزيف والفوضى، إلى عالم الشهداء عالم الأموات، وبقاء السؤال مطلقا: ماذا سيحدث لو عاد الشهداء؟
ويعود المخرج محمد شرشال بمسرحية جي پي أس GPS، والتي جاء في ملخصها: لما ينتهي النحات من إنجاز منحوتاته المعاصرة يجد أنه غير راض عن إنجازه، لذا يهم بتحطيم ما جادت به أنامله، ولكن المنحوتات تقاوم وتدافع عن نفسها، مانعة النحات من تحطيمها، لتصل بها الجرأة إلى تقييده ومغادرة المكان. ثم نكتشف تدريجيا أن المنحوتات تقرر التحكم في مصيرها بذاتها، فتبحث على الانتقال من الجماد إلى الحركة؛ من الشيء الجامد إلى الإنسان الحر المتحرك، لتبدأ رحلتها نحو الإنسانية من خلال تتبّع مراحل أشكال الاندماج الاجتماعي الثقافي.
في نهاية الرحلة والتحول الإنساني يكتشفون أن الإنسان مراقب ومتحكم فيه؛ لعله من أكثر الكائنات المفطورة على قابلية التحكم!؟
أما المسرحية الثالثة فهي مسرحية "الزاوش" التي يقوم باقتباسها وإخراجها كمال يعيش. ويتناول "الزاوش" موضوع النفس الأمارة بالسوء، والضرّر الذي تتصف به الشخصية الرئيسة لهذا العمل.
ملامح بارزة جدا ولكن صعبة الإدراك طالما أن الشخصية تستحوذ على عاطفة الجمهور بمرحها الكبير على الخشبة، ليتمكن من تجاوز وحدته وعزلته، فيتحول فنان مرهف الإحساس إلى إنسان ماكر وعديم الضمير، قادر من أجل متعته الخاصة، على أن يجعل من امرأة عجوز وحيدة ومسكينة، تعيش أشد العذاب. الزاوش موهوب وذو مخيلة واسعة، أبدع هذا الممثل البارع في وضع خطط ومكائد مذهلة لاستغفال امرأة عجوز واستغلال حسن نيتها من خلال مكالمة هاتفية لا متناهية، لم يمنعه لا ذعر ولا خوف ولا حتى حزن العجوز المسكينة، من تنفيذ مشروعه الدنيء، ومخادعة أرملة وحيدة خطؤها الوحيد هو إعلانها عن رقم هاتفها على أحد الصحف؛ قصد بيع آلة بيانو عزيزة على قلبها.
وبالنسبة لفئة الصغار، فكر المسرح الوطني في إنتاج مسرحية "أجنحة نمُّولة" التي ألفها يوسف بعلوج، وتقوم نضال بالمعالجة الدرامية والإخراج.
وتدور القصة داخل رواق فني (متحف فني)، يزوره تلاميذ المدارس، فينتقل بهم المعلم ليروي لهم قصّة النملة الصغيرة وأجنحتها، حيث يتلقى التلاميذ دروسهم في جو من الاجتهاد الممزوج بالمشاغبات الصادرة عن صرصور وزميله ذبذوب.
ويبدو صرصور دائما غير مهتم بالدروس، يتأخر عن الوقت المحدّد وينشغل باللّعب وغير مبال بالتعلم، إضافة إلى شجاراته الدائمة مع المعلمة وزملائه المجتهدين. تُبدي نمّولة اهتماما شديدا بالتحصيل من أجل تحقيق حلمها في دراسة الطيران، لكن تقابله مشكلة عدم امتلاكه الأجنحة مثل فراشة وذبذوب... فتتسارع الأحداث؛ فهل تحقق نمولة حلمها أم لا؟
أما آخر إنتاج فيتعلق بنوع آخر من المسرح خارج العلبة الإيطالية، إذ سيخرج ربيع قشي مسرحية جحا (عرض مسرح الشارع، حيث سيتم ذلك في شكل ورشة للتكوين، يتمّ إعداد عرض مسرحي في الشارع حول شخصية جحا، تلك الشخصية الطريفة المليئة بالنوادر والأخبار التي كانت تصدر عنه، من هنا سيكون بناء الشخصية من خلال المشكلات التي ستواجهه حسب الموقف، فيقوم بحلها بذكاءٍ مبطّن بغباء خارجي، يتجسد في أسلوب أدائه وطريقة توظيفه حضور الشارع من المتفرجين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.