* email * facebook * twitter * linkedin أجمع المشاركون في أشغال الملتقى الوطني الذي يحمل عنوان "طرائق واستراتيجيات تدريس التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة والتلاميذ العاديين بين النظري والتطبيقي"، الذي احتضنته مؤخرا، ولاية تيزي وزو، على اختلاف طرق تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة حسب نوع الإعاقة، موضحين تناسب هذه الطرق مع كل حالة ترتكز على مجموعة من الأسس النفسية، التربوية، الجسدية وغيرها، من شأنها تحديد الأطفال الذين لديهم حالات مرضية معينة، أو صعوبات في إنجاز المهام التي يقوم بها الطفل العادي. الملتقى الذي نظّّمته كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية التابعة لجامعة "مولود معمري" بالقطب الجامعي تامدة، تناول واقع تدريس التلاميذ المعاقين والمدرس لذوي الاحتياجات الخاصة، والعلاقة القائمة بينهما، التي تسمح لهذه الفئة بتجاوز الصعوبات والحصول على نظام دراسي ملائم، وهذا يتوقف على الطرائق والاستراتيجيات المتبعة في التعليم، والتي تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم. قالت السيدة بوجليل، مسؤولة الملتقى، إن الملتقى الوطني الذي عرف مشاركة جامعيين من عدة ولايات، حمل عنوان "طرائق واستراتيجيات تدريس التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة والتلاميذ العاديين بين النظري والتطبيقي"، يهدف إلى التعريف بالطرق التي يحتاجها التلميذ المعاق للتمكن من الدراسة، حيث يكون المدرس على دراية كاملة بالطريقة المناسبة للحالة التي يشرف عليها، لتقديم برنامج دارسي يستفيد منه الطفل، مشيرة إلى أن التوصيات سيتم إدراجها في كتاب يتم طبعه وتوزيعه بالمجان على ذوي الاحتياجات الخاصة، لتمكينهم من الاستفادة منه. ذكر المشاركون في أشغال هذا الملتقى، أن الهدف من هذا الملتقى، هو التعريف بطرق واستراتيجيات تدريس التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، على اعتبار أن هناك حالات إعاقة بصرية وسمعية، كما أن هناك مبدعين وموهوبين وفئة التوحد أيضا، مما يتطلب في سبيل ضمان نجاح تدريس هذه الفئة، وجود برامج تدريبية خاصة بكل إعاقة ووسائل تعليمية تستجيب لمواهبهم وقدراتهم وبلوغ مناطق الإبداع لديهم، مؤكدين أن هذه البرامج تساعد التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، على الاعتماد على أنفسهم والنجاح في المسار التعليمي والانخراط في مجتمعه. أعقبوا أنه يجب عند اختيار أساليب التدريس، أخذ اعتبار عدة متغيرات ذات صلة بنوع الإعاقة، شدة الإعاقة، العمر وغيرها التي تجعل هذه الطرق أو الأساليب تتنوع.