وزير التربية يشهر سيف الحجاج في وجه مدراء المؤسسات التربوية “المتعسفين”    البترول الجزائري يخسر 7 دولارات في السوق العالمية    الجزائر رئيسة مرصد البحر الأبيض المتوسط للطاقة بالنيابة    مرموري يشرع في برنامج إنعاش القطاع السياحي    الجزائر تصدر حديد البناء إلى بريطانيا    طائرات دون طيار ليبية تقترب من الحدود التونسية والجيش يتوعد    الاتحادية الجزائرية تعترض على إقامة الدورة بمدينة العيون المحتلة    “بونجاح” الأفضل في النهائي ويحصل على 2500 أورو    إحباط مخطط ل “الحرقة” بمستغانم    وزير الخارجية الألماني: حفتر سيلتزم بوقف إطلاق النار في ليبيا    شبيبة القبائل تكشف خليفة فيلود المُقال    انتشال جثة طفل من بركة مائية بالشلف    توقيف إطارات ومدراء بنوك في قسنطينة لتورطهم في قضايا فساد مالي    البليدة: وفاة شقيقين في حادث إصطدام سيارة بدراجة نارية في بوفاريك    ثقافتا البلدين تمتزجان على أسس التعايش والتسامح    مستغانم: مصرع شخص بعدما دهسته سيارة    دراجات / بطولة إفريقيا على المضمار: الجزائر تحصد ثلاث ميداليات    تفاصيل جديدة عن باخرة قسنطينة المحجوزة منذ 22 ديسمبر في ميناء انفيرس ببلجيكا    الرئيس تبون يلتقي مدراء مؤسسات اعلامية عمومية وخاصة هذا الثلاثاء    إتفاق على تكثيف الجهود ومضاعفة التنسيق والتشاور بين الجزائروإيطاليا    وصول أزيد من 94 ألف معتمر جزائري إلى السعودية لآداء مناسك العمرة    توزيع مساعدات إنسانية لفائدة أكثر من 300 عائلة معوزة بتين زواتين    بيراكي:وضع رؤية استشرافية لمؤسسة “الجزائرية للمياه” بحلول جوان المقبل    المسرح العربي2020 : "جي بي أس" للمسرح الوطني الجزائري تفوز بجائزة أحسن عرض    مهرجان وطني للشاب الفكاهي بسوق أهراس    نحو إنتاج فيلم سينمائي قصير بعنوان “ردة فعل” بتيارت    ملتقى وطني حول إجراء التبليغ وإثرائه يومي 19 و 20 جانفي بالعاصمة    غوارديولا يتراجع عن موقفه وينصف محرز من جديد!    تعليمات وزير الصحة لمدراء قطاعه: “عليكم إحداث تغيير نوعي وفوري وفعلي يلمسه المواطن”    بالصور.. المجاهد الراحل “محمد كشود” يوارى الثرى بمقبرة سيدي فرج    ظهور سمك الأرنب السام والخطير على صحة الإنسان بسواحل الداموس بتيبازة    إيران وجهت “صفعة” لأمريكا.. ولا يمكن الوثوق بالأوروبيين في الخلاف النووي    إضراب وغلق طرقات في “أسبوع الغضب”في لبنان. .    حل “هيئة العمليات” في جهاز المخابرات السودانية    رغم الهزيمة.. مبولحي يخطف الأنظار في لقاء الهلال والاتفاق    10 أيام تحسم ملف مدرب مولودية الجزائر الجديد    عماد عبد اللطيف يحلل أبعاده في كتاب جديد:الخطاب السياسي… النظرية والواقع    «صبي سعيد» بالعربية… رواية ترصد الريف النرويجي في القرن الثامن عشر    شبابنا.. احذروا من الطريق إلى الموت    مرموري يطلق جلسات حوار لإعادة بعث السياحة    الجزائر تحتل المرتبة الأولى من حيث الدول المستوردة للنحاس المصري    اجاووت: للاساتذة حق رفع التظلم … والخصم اجراء قانوني.    بلماضي يكشف تفاصيل مثيرة وجديدة عن "الخضر" ومحرز    رئيس وزراء اوكرانيا يستقيل    5 دول تطالب إيران بدفع تعويضات لعائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية    ضباب وجليد على المرتفعات الداخلية    بغية القضاء على قنوات الأمينوت والتسرب    بعد معاناة طويلة عاشها مرضى السرطان‮ ‬    بفعل انتشار فيروس جديد    وزير‮ ‬يشرف على تكوين إطارته    شدد على أهمية الإستثمار في‮ ‬العنصر البشري    رفضاً‮ ‬للضرائب الجديدة المفروضة على المحامين‮ ‬    أما آن لهم أن يمسكوا ألسنتهم..!؟    ندرة حادة في لقاحات الرضع بمستغانم وسيدي بلعباس    غياب التطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي بمؤسسات الصحة الجوارية    مثل نقض العهود    يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر    سفير ألمانيا المسلم السابق بالجزائر‮ ‬يرحل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر مرشحة لاحتضان مقر الوكالة الإفريقية للأدوية
11 نقابة صيادلة إفريقية توجه نداء لتسريع إنشائها
نشر في المساء يوم 03 - 12 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
وقع أمس، ممثلو نقابات الصيادلة ل11 بلدا إفريقيا "نداء" لدعوة الحكومات الإفريقية للمصادقة على معاهدة إنشاء الوكالة الإفريقية للدواء. وتنتظر هذه المعاهدة التوقيع عليها من طرف البلدان الإفريقية لتدخل حيز التنفيذ، وهو ما من شأنه تسريع وتسهيل التعاون والاندماج بين بلدان القارة في المجال الصيدلاني. وتم توجيه هذا النداء من الجزائر التي صادقت على المعاهدة بمناسبة انعقاد الندوة الدولية حول "إستراتيجية تطوير القطاع الصيدلاني"، بالعاصمة.
أكد رئيس المجلس الوطني لنقابة الصيادلة الجزائريين الدكتور لطفي بن باحمد على هامش الندوة أن الجزائر مرشحة لاحتضان مقر الوكالة الإفريقية للدواء، بالنظر إلى جملة من العوامل، أهمها "وجود أكبر نسيج صناعي لإنتاج الأدوية في القارة بالجزائر"، و«تسجيل أكبر عدد من أقسام الصيدلة في المجال الأكاديمي (11)".
وشدد على أهمية الإسراع في مصادقة الدول الإفريقية على المعاهدة التي أقرها الرؤساء الأفارقة وتبناها الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن تطوير القطاع الصيدلاني بالقارة الإفريقية، يتطلب وجود مثل هذه الهيئة، بالنظر إلى الإجراءات المعقدة والثقيلة التي يواجهها تصدير الأدوية والمواد الصيدلانية.
وتم التوقيع على النداء من طرف ممثلي نقابات الصيادلة كل من الجزائر، تونس، المغرب، موريتانيا، مالي، النيجر، بوركينافاسو، كوت ديفوار، الكامرون، السنغال والتشاد.
للإشارة، فإن الأرقام المتعلقة بتجارة الأدوية في العالم، توضح أن القارة الإفريقية استوردت في 2018 أكثر من 15 مليار دولار من الأدوية، فيما لم تصدر سوى 1,1 مليار دولار من هذه المنتجات. وهو أمر يدعو إلى تطوير القطاع الصيدلاني في القارة في أقرب الآجال. والجزائر يمكنها لعب دور هام في هذا المسار، بالنظر إلى قدراتها التي تطورت في السنوات الأخيرة، ولاسيما نسيجها الصناعي الذي يضم حاليا 85 وحدة صناعية، فيما توجد 50 وحدة أخرى في طور الإنجاز.
وكانت السياسة الصيدلانية ببلادنا المحور الرئيسي للندوة، حيث دعا الدكتور بن باحمد بالمناسبة إلى "ضرورة وضع إستراتيجية لتطوير القطاع، ليس فقط للاستجابة لحاجيات السكان، وإنما كذلك للمساهمة في تنمية البلد"، لاسيما في الوقت الراهن الذي يتميز بالصعوبات المالية التي تمر بها الجزائر.
وقال في كلمته الافتتاحية، إن "قطاع المستحضرات الصيدلانية يمكنه أن يكون محركا قويا للنمو"، مشيرا إلى أن "كل المكونات موجودة لجعل الجزائر منصة صيدلانية لإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
ولوضع هذه الإستراتيجية، قال المتحدث إنه لابد من "الابتعاد عن السياسة القائمة على الأرقام فقط... وغير الخاضعة للرقابة، والقائمة على الديماغوجية في بعض الأحيان"، حيث دعا إلى تنظيم الصناعة الصيدلانية، وإعادة النظر في سياسة تسعير الدواء، بأخذ بعض العوامل بعين الاعتبار ولاسيما القيمة العلاجية للمنتج وأهمية الاستثمار والقيمة المضافة والصادرات، لافتا إلى أن نشاط إنتاج الأدوية ببلادنا يتم باندماج كامل، وليس "مجرد تركيب" مثلما هو حاصل في بعض القطاعات الصناعية الأخرى.
وخلال الندوة، تمت مناقشة جملة من المسائل ذات العلاقة بالنشاط الصيدلاني في بلادنا، وكانت كذلك فرصة لإصدار توصيات بشأن النصوص التنظيمية المراد وضعها بعد إصدار قانون الصحة الجديد، إضافة إلى دعم التعاون مع الهيئات التنظيمية للمساهمة في تطوير آليات وأدوات جديدة لتحسين جودة وتوافر وسهولة الوصول إلى المنتجات الصيدلانية، والتفكير في تنفيذ الإستراتيجية الجديدة للقطاع.
وفي السياق، كان لابد من التطرق إلى المشاكل اليومية التي يعرفها عالم الأدوية والصيدلة، ومنها الانقطاعات المسجلة في التزويد بالأدوية والثقل الإداري وكذا ما وصف ب«القوانين القديمة" التي تحكم القطاع، والتي لم تواكب التطورات التي شهدتها في السنوات الأخيرة، وخاصة تلك المتعلقة ب«طريقة تحديد الأسعار" التي وصفت ب«الجامدة"، وهو ما ركز عليه رئيس المجلس الجهوي لنقابات الصيادلة للجزائر العاصمة الدكتور طواهرية.
فالنجاحات التي عرفها القطاع خلال الأعوام الماضية، ترجع إلى ثلاثة أسباب وفقا لرئيس الاتحاد الوطني للمتعاملين الصيدلانيين الدكتور كرار - أولها "السياسة الحكيمة للدولة التي ربطت نشاط استيراد الأدوية بالاستثمار ومنعت استيراد الأدوية المصنعة محليا"،"الاستثمارات الهامة الموظفة في هذا المجال، لاسيما من طرف القطاع الخاص الذي استثمر في مجالات تتطلب تكنولوجيات عالية وتحتاج إلى موارد بشرية ذات كفاءة عالية"، إضافة إلى "وجود سوق استهلاكية هامة تقدر ب4 ملايير دولار سنويا، مغطاة بتأمين اجتماعي".
لكن كل هذا يواجه اليوم تحديات قد تهدد استمرارية هذه الصناعة الفتية، كما أضاف الدكتور كرار، ولاسيما التغيرات السريعة في مناخ الصناعات الصيدلانية على المستوى العالمي والجهوي.
لذا اعتبر أنه من الضروري "إعادة النظر في الإطار التشريعي"، و«الاهتمام بالبعد الاقتصادي للدواء، لاسيما من خلال مراجعة سياسة تحديد الأسعار"، مشيرا إلى أن المقاربة الحالية "لا تكفي وغير مناسبة، لأنها تهمل بعض المعايير لاسيما الاستثمارات التي يقوم بها المتعامل في مجال التكوين والتحكم في التكنولوجيات الجديدة والجهود المبذولة في الابتكار".
من جانب آخر، تطرق المشاركون في الندوة إلى مسألة "الأدوية الخاصة بالأمراض العقلية" أو ما يعرف ب«المهلوسات"، والمشاكل التي يواجهها الأطباء والصيادلة بسبب قضية الإتجار غير الشرعي بها.
في هذا الصدد، أوضح الدكتور بن باحمد في تصريحات جانبية، أنه في القانون القديم لسنة 1985، لم يتم إصدار أي تشريعات لتأطير تسليم هذا النوع من الأدوية، لذا تم العمل طيلة سنوات لإصدار مرسوم وزاري يسمح بتتبع أثر الدواء، ليس فقط من الصيدلية، وإنما بدء بالمستورد أو المنتج ونهاية بالمستهلك.
كما تم إقرار تشكيل لجنة وطنية ولجان ولائية، تقوم بدراسة ملفات تتعلق بأي تجاوزات في هذا الإطار، وذلك على أساس "التفريق بين الخطأ المهني والاتجار غير الشرعي بهذه الأدوية"، وذلك في إطار التنسيق بين مصالح الأمن والجهات الصحية.
فالوضع الحالي، كما أضاف، دفع أطباء وصيادلة إلى رفض تسليم مثل هذه الأدوية للمرضى، بعد أن تم سجن البعض منهم، "لأنهم فقط قاموا بعملهم"، كما قال. وهو ما اعتبره أمرا غير عادي، لأنه "من واجب الصيدلي تسليم الأدوية لصاحبها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.