73 مقترحًا قدمه "تاج" لإثراء مسوّدة قانون الانتخابات    هذه هي قيمة التحصيلات الجبائية لسنة 2020    الجزائر بِصدد الترشّح لِتنظيم 3 منافسات إفريقية    منصة رقمية لحجز مواعيد التطعيم ضد كورونا    شباب بلوزداد يقسو على بلعباس و"الجياسكا" تسقط في مقرة    بلماضي حاضر في بولوغين    وزير الطاقة يدعو المستثمرين الفرنسيين للتوجه لميدان البيتروكيمياء    وزارة الصحة: تسجيل 243 إصابة جديدة بكورونا و5 وفيات خلال ال 24 ساعة الماضة    إجراءات جديدة لدخول الأراضي التونسية    عين الدفلى.. حجز 110 قارورة خمر وتوقيف 3 اشخاص في العطاف    سوناطراك: 2021 ستشهد نموا في الانتاج والمبيعات    نحو إدراج السكك الحديدية في تخصصات قطاع التكوين المهني    الطب الشرعي يكشف سبب وفاة المخرج السوري حاتم علي    وهران: تعليمات بضرورة الانتهاء من أشغال التهيئة الخارجية لمشروع 8000 سكن بواد تليلات    الأمين العام لوزارة الشباب والرياضة يشدد اللهجة اتجاه المسؤولين بوهران    بالصور.. إزالة الرسومات والكتابات التي طالت متحف تازولت الأثري بباتنة    "عدل" توجه إعذار أول للشركة المكلفة بأشغال 500 مسكن عدل بأغريب تيزي وزو    وزير المالية: "باشرنا عملية مراجعة قانون الجمارك تماشيا مع التغيرات الاقتصادية"    زوبير بلحر ينشر صورة جديدة مع أطفاله: وتستمر الحياة    حوادث مرور : وفاة 28 شخصا واصابة ازيد من الف أخرين خلال أسبوع    استقالة رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي    إيران تعتمد لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا    بن عبد الرحمان: اطلاق خدمة الشباك الجمركي الموحد للجمارك الجزائرية خلال الأسابيع المقبلة    الجمارك تكشف عن كمية المخدّرات المحجوزة في 2020    رضا تير.. المجلس الوطني الاقتصادي يسعى لإشراك جمعيات المجتمع المدني    جراد يؤكّد: ضرورة مكافحة "الثقل البيروقراطي" لرفع جاذبية البلاد للاستثمارات    مدرب ميلان يحدد موعد عودة بن ناصر    إفريقيا ستعزز مساهمتها في حل القضية الصحراوية    اتفاق سوداني صهيوني على تبادل فتح السفارات في أقرب وقت    تنظيم أيام إعلامية حول مركز التدريب للفرقة 40 للمشاة الميكانيكية ببشار    جرد 280 مصدرا للطاقة الحرارية الجوفية لاستخدامها في ثلاث قطاعات    جمال بلماضي يقف على جاهزية ملعب مصطفى تشاكر    جامعة المسيلة: اطلاق البوابة الرقمية للطالب    جراد يدعو لوضع فرق حماية خاصة للمواقع الأثرية    بعد زيدان ..ريال مدريد يعلن إصابة جديدة بفيروس كورونا    هذه شهادة بهية راشدي في الفنان عثمان عريوات!    بايدن يستبعد إدانة ترامب من قبل مجلس الشيوخ    متابعات قضائية ضد القنوات التلفزيونية المنتهكة للحياة الخاصة للأطفال    هلاك عشريني في احتراق مسكن بالشاطئ الكبير    الرئيس تبون يعزي عائلة الفقيد    «آثار العابرين» يستحدث جائزة أم سهام الأدبية    تويتر يطلق برنامجاً يساهم في محاربة التضليل الاعلامي    احذروا .."سموم" في الأسواق!    التطبيع المغربي الصهيوني خطوة "بالغة الخطورة"    الاتحادية لم تحرص على الظهور بوجه لائق في المونديال    أطنان من المنتجات تُرمى يوميا بحجة تلفها    أي مصير لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل؟    إبنة الراحلة عبلة الكحلاوي تكشف عن وصيتها الأخيرة    هكذا تتم عملية التلقيح    من خزينة للدولة إلى سيف على رقاب الشعب    أميرة غربي تحكي "رحلة الليالي السبع"    رصد تحولات الجزائر منذ الاستقلال    مكتتبو "عدل 2" يطالبون بحلول جدية    شهرة تخطت الآفاق    وفاة الداعية عبلة الكحلاوي متأثرة بكورونا    كورونا تفتك بالداعية عبلة الكحلاوي    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"العفو الدولية" تفضح الممارسات المغربية في الصحراء الغربية
مع استمرار تدهور حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة
نشر في المساء يوم 01 - 12 - 2020

استهجنت منظمة العفو الدولية، تشديد إجراءات الإغلاق التي يفرضه المغرب على الأراضي الصحراوية المحتلة في السنوات الأخيرة وازدياد صعوبة وصول المراقبين الأجانب في ظل استمرار تدهور حالة حقوق الإنسان في الإقليم المحتل.
وأعربت المنظمة الحقوقية في تقرير نشرته أمس، حول الصحراء الغربية، عن استيائها من مواصلة المغرب منعه وصول المراقبين الدوليين إلى المدن الصحراوية المحتلة، مؤكدة أن التطوّرات الأخيرة بالكركرات تعد بمثابة تذكير صارخ بالحاجة الملحة إلى "آلية مستقلة ومحايدة وفعالة لمراقبة حقوق الإنسان" في الصحراء الغربية. وذكر التقرير أنه وعلى مدى العقد الماضي، تجاهل مجلس الأمن الدولي دعوات منظمة العفو الدولية وغيرها بخصوص إضافة عنصر حقوق الإنسان إلى بعثة "مينورسو" بما يسمح بمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان والإبلاغ عنها، على غرار ما تقوم به الغالبية العظمى من بعثات الأمم المتحدة المماثلة في مختلف أنحاء العالم. وأشارت إلى أنه في عام 2020، منعت السلطات المغربية ما لا يقل عن 9 محامين ونشطاء وسياسيين إلى جانب الصحفيين من الوصول إلى الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
واستنادا إلى المنظمات المحلية التي تراقب وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ذكرت "أمنيستي"، أن العملية العسكرية المغربية بالكركرات جنوب غرب الصحراء الغربية "أعقبتها حملة قمع ضد النشطاء الصحراويين على أيدي الشرطة المغربية بما في ذلك مداهمات المنازل وزيادة المراقبة وعمليات الاعتقال". ووقفت المنظمات المحلية على تعرض نشطاء حقوق الإنسان الصحراويين ومؤيدي تقرير المصير للصحراويين إلى ضغوطات متزايدة منذ العدوان المغربي بالكركرات والتي أعاد إلى الواجهة المواجهات العسكرية. وذكر التقرير بأن جذور التطوّرات الحاصلة في الكركرات التي تعتبر منطقة عازلة تحت مراقبة بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية "مينورسو"، تعود لعدة سنوات إلى الوراء عندما بدأ المغرب في بناء طريق في المنطقة. وأبرزت "أمنيستي" تأكيدات البوليزاريو بكون الطريق انتهاك للقانون الدولي وتحدثت عن قرار الصحراويين تنظيم مظاهرات سلمية في المنطقة لتذكير المجتمع الدولي بالتزاماته بإيجاد حلّ لإنهاء استعمار الصحراء الغربية.
وفي إطار الممارسات القمعية التي تلت الهجوم العسكري المغربي على مسالمين صحراويين كانوا يتظاهرون بثغرة الكركرات غير الشرعية أفادت المنظمة، أن الشرطة المغربية قامت بمحاصرة منازل عديد النشطاء والصحفيين الصحراويين ومراقبتها عن كثب، خاصة في مدينتي العيون وبوجدور المحتلتين. ومن بين المستهدفين في هذه الحملة أشار التقرير إلى الناشطتين محفوظة لفقير ونزهة الخالدي، والناشط أحمد الطنجي. إلى جانب ذلك تم اعتقال ما لا يقل عن أربعة صحراويين في العيون المحتلة من بينهم فتاة تبلغ من العمر 12 عاما اعتقلت في 19 نوفمبر الجاري بسبب ارتدائها ملابس على الطراز العسكري في المدرسة وقميصا عليه العلم الصحراوي. وتضمن تقرير "أمنيستي" تذكيرا بالتاريخ الاستعماري للصحراء الغربية منذ التواجد الاسباني وخروجه من الأراضي الصحراوية عام 1975 وموقعها القانوني بالأمم المتحدة باعتبارها إقليما لم يتمتع بعد باستقلاله. إلى جانب اتفاق وقف الطلاق النار الموقع بين المغرب وجبهة البوليزاريو عام 1991 وتشكيل بعثة "مينورسو".
بالتزامن مع ذلك صادق مجلس بلدية ريقاس، الإسبانية على قرار ينص على اعتراف سياسي بالجمهورية العربية الصحراوية وتسمية إحدى الساحات العامة باسم الشعب الصحراوي تكريما لنضاله وتعبيرا عن التزامهم تجاه القضية الصحراوية. وحثّ القرار وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الصحراوية، الحكومة الإسبانية على "الاعتراف الرسمي بالدولة الصحراوية وجبهة البوليزاريو بصفتها حركة تحرير على النحو المنصوص عليه من قبل الأمم المتحدة وتسهيل منح ممثليها نفس الوضع الدبلوماسي الذي تتمتع به البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في إسبانيا". كما دعا الحكومة الإسبانية إلى "اتخاذ موقف أكثر جدية بصفتها قوة استعمارية سابقة ومسؤولة بحكم القانون على الإقليم وذلك دفاعا عن قرارات الأمم المتحدة من أجل استفتاء تقرير المصير واحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.