يواصل المنتخب الوطني لكرة اليد للرجال، مغامرته القارية بعد أن حقق فوزا منطقيا على نظيره الأنغولي بنتيجة (27- 22)، أمس، برسم الجولة الثانية من الدور الرئيسي للبطولة الإفريقية، المتواصلة فعالياتها بمدينة كيغالي الرواندية إلى غاية 31 جانفي الجاري، لينشط بذلك مباراة المربع الذهبي. بفارق 5 أهداف ضرب السباعي الجزائري عصفور بحجرين واحد؛ بكسب تأشيرة التأهل إلى مونديال ألمانيا 2027 من جهة، وإنعاش حظوظه للذهاب بعيدا في البطولة الإفريقية من جهة أخرى، في مباراة عُرفت بالندية، والتكافؤ التكتيكي، وبالتالي كانت 120 ثانية كافية لصنع الفارق في اللوح الإلكتروني بعد أن أثبت أحقية تواجده في النصف النهائي المبرمج غدا الخميس. ووجد رفقاء أيوب عبدي صعوبات كبيرة في المرحلة الأولى من المواجهة التي كانوا يحتاجون للفوز بها بفارق 3 أهداف فأكثر، من أجل العبور إلى نصف النهائي، وضمان، رسميا، التأهل إلى مونديال 2027 بعد الهزيمة في اللقاء الأول أمام مصر. وبعد مرور 15 دقيقة عن المرحلة الأولى تأخر "الخضر" بفارق هدف وحيد، بنتيجة (7-8) لصالح الفريق الأنغولي، قبل أن يتقدموا بنتيجة (10-9) بحلول الدقيقة 20. ووصل الفارق إلى 3 أهداف عند الدقيقة 23، التي أشارت إلى تقدم الجزائر بنتيجة (12-9). وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول تنافسا شديدا بين العناصر الوطنية ونظيرتها الأنغولية، إلا أن الواقعية كانت من جانب رفقاء الحارس المتألق بوزيان، الذين أنهوا النصف الأول لصالحهم بفارق 4 أهداف (14-10). ولم تخل المرحلة الثانية من الإثارة والتنافس أمام منتخب أنغولي كان يحتاج لهزيمة بفارق يقل عن 3 أهداف، ليقتطع تأشيرة نصف نهائي "الكان" . وفي أول 10 دقائق من المرحلة الثانية، نجح منتخب أنغولا في تقليص الفارق، وأصبحت النتيجة (17-15) لصالح أشبال صالح بوشكريو، قبل أن يتعادل المنتخبان في الدقيقة 12 بنتيجة (17-17). واستعاد بعدها المنتخب تقدمه بحلول الدقيقة 17 بنتيجة (21-17). واستمر التقدم في الدقيقة 26 بنتيجة (26-21)، قبل أن ينتهي اللقاء بتفوق "الخضر" بنتيجة (27- 22). ويتأهل المنتخبان الأولان عن كل فوج للدور نصف النهائي المقرر غدا الخميس (29 جانفي)، على أن تدور المباراتان الترتيبية (المركز الثالث) والنهائية، يوم السبت المقبل 31 من الشهر ذاته.