أعلنت إدارة جمعية وهران، أول أمس، عن تعيين إدريس بن الطيب مدربا جديدا للفريق. وقالت في بيان رسمي لها نشرته بالصفحة الرسمية للفريق بمواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك "، إن ابن الطيب سيعمل رفقة عضوي الطاقم الفني المحتفظ بهما، دهام نور الدين والصديق بوهدة، في باقي مشوار هذا الموسم، مرحِّبة به، ومتمنية له النجاح في مهمته مع فريقه الجديد. ويملك بن الطيب الذي يخلف مفدي شردود الذي فسخ عقده بالتراضي مع إدارة الرئيس مهدي إبراهيمي، سيرة تدريبية محترمة في القسم الثاني للهواة، حيث سبق له تدريب العديد من الأندية الناشطة به؛ كترجي ووداد مستغانم، وأولمبي أرزيو، وشباب تموشنت. ومن المنتظر أن يشرف المدرب بن الطيب على أول لقاء رسمي مع فريقه الجديد يوم السبت القادم، عندما تستقبل جمعية وهران على ملعب " أحمد زبانة "، ضيفها اتحاد بشار الجديد، برسم الجولة 18 من بطولة القسم الثاني للهواة ( مجموعة – غرب). وبذلك تنهي إدارة جمعية وهران ترددها في إقالة المدرب شردود مفدي، الذي انتفض في وجهه الأنصار، وطالبوه بالرحيل عن الفريق، بسبب ما قالوا عنه عجزه في قيادة الجمعية للتنافس على الصعود. وزادت نقمتهم عليه بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها فريق "المدينة الجديدة" الأسبوع الماضي، بميدان متصدر الترتيب شبيبة الأبيار، وبثلاثية نظيفة. كما ألح الأنصار على الرئيس إبراهيمي إنهاء التعاقد مع المدرب السابق لشبيبة تيارت في أكثر من مرة؛ لتردي حال الجمعية، وسوء نتائجها الفنية منذ منتصف مرحلة الذهاب للبطولة، على حسب زعمهم.من جانب آخر، تعاقدت إدارة الرئيس إبراهيمي رسميا، مع لاعبَين جديدين في "الميركاتو الشتوي"، ويتعلق الأمر بالمدافعين بداني عبد الإله (22 سنة) القادم من أولمبي الشلف، وبودبة لقمان (23 سنة) الآتي من اتحاد خميس الخشنة، والذي سبق له تقمص الألوان الوطنية في الأصناف الشبانية. وفي السياق، رفضت إدارة جمعية وهران عرضا رسميا من نظيرتها اتحاد الحراش، بتسريح المدافع الأيمن على العربي خلال فترة الانتقالات الشتوية. وردّت بأن العربي يُعد أحد الركائز الأساسية في التشكيلة الوهرانية، وبالتالي هو قابل للتحويل إلى أي فريق كان، مع العلم أن اتحاد الحراش ينافس بقوة على الصعود. ويحتل، حاليا، الصف الثاني لبطولة القسم الثاني (مجموعة وسط – غرب)، وبفارق 60 نقطة عن المتصدر شبيبة الأبيار.