وقّعت وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، ممثلة بالمديرية العامة للأمن الوطني، أول أمس، على اتفاقية لتعزيز التعاون في مجال رقمنة بعض الخدمات القنصلية وتسريع آجال معالجتها، من خلال اعتماد نظام رقمي جديد يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتحوّل الرقمي. وذكرت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها أن مراسم التوقيع على الاتفاقية جرت بحضور كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، السيّد سفيان شايب، حيث وقّع على الاتفاقية كل من الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية السيّد لوناس مقرمان، والمدير العام للأمن الوطني السيّد علي بداوي. وخلال كلمته بهذه المناسبة أكد مقرمان، على أن هذه الاتفاقية "تشكل لبنة جديدة في مسار عصرنة الخدمات القنصلية الذي تضعه وزارة الخارجية، ضمن سلّم أولوياتها، اعتبارا للأهمية الخاصة التي يوليها السيّد رئيس الجمهورية، لجاليتنا بالخارج بصفتها مكوّنا أصيلا للأمة الجزائرية، وهو البعد الذي حظي باهتمام خاص في إطار ندوة رؤساء المراكز القنصلية المنعقدة شهر فيفري المنصرم، والتي انبثقت عنها عديد التوصيات ذات الصلة".ويجسد هذا الاتفاق "الإرادة المشتركة لقطاعي الشؤون الخارجية والداخلية لترسيخ مقاربة تكاملية قائمة على تعزيز التنسيق وتكثيف التعاون بينهما، بما يدعم جهود الدولة الرامية إلى تحديث الإدارة، وتحسين الخدمة العمومية المقدمة داخل الوطن وخارجه".