❊ عزم على تعقّب بقايا الإرهابيين ووأد نشاطهم في معاقلهم ❊ تراجع قدرات بقايا الجماعات الإرهابية لأدنى مستوى بفضل ضربات الجيش ❊ مقاربة أمنية فعّالة قاعدتها العمل الاستباقي ورصد تحركات الإرهابيين تعكس العملية النّوعية التي نفذتها مفارز من الجيش الوطني الشعبي، على مستوى إقليم القطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة، والتي تم خلالها القضاء على 7 إرهابيين بينهم أميران، البعد الاستباقي وجاهزية مفارز ووحدات الجيش وقدرتها على التدخل لوأد نشاط بقايا الجماعات الإرهابية في معاقلها، كما تؤكد يقظة وعزما كبيرين على تعقّب بقايا الإرهابيين في كل مكان وتحت أي ظرف إلى غاية القضاء النّهائي عليهم. مثلت عملية تبسة الحدودية التي نفذتها مفارز الجيش الوطني الشعبي ليلة الخميس الأخير، نموذجا للعمليات الاستباقية التي يعتمدها الجيش الوطني الشعبي في ضرب بقايا قوى الشّر والظلامية الإرهابية، ضمن مقاربة مشهود لها دوليا، جعلت قدرات الجماعات الإرهابية تتراجع إلى أدنى مستوى منذ سنوات، وتأتي عملية تبسة لتضاف إلى العديد من العمليات التي مكّنت من تحييد إرهابيين وتفكيك خلاياهم، فضلا عن استرجاع كميات من الأسلحة والذخائر، على غرار عملية غابة زدين بالقطاع العسكري عين الدفلى بالناحية العسكرية الأولى، في الفاتح مارس الجاري، والتي أفضت إلى القضاء على إرهابيين اثنين. في هذا السياق، تواصل مفارز الجيش الوطني الشعبي تنفيذ عملياتها النّوعية والضرب بيد من حديد للقضاء على بقايا الجماعات الإرهابية، وتأمين الحدود من مختلف أشكال التهديدات، في سياق يعكس اليقظة الدائمة والجاهزية العملياتية العالية للقوات المسلّحة عبر مختلف الجبهات. وتندرج عملية تبسة ضمن المساعي الميدانية الرامية إلى إحباط محاولات بعث النّشاط الإرهابي ومنع تسلّل الإرهابيين من خارج الحدود، ضمن مقاربة أمنية فعّالة قائمة على العمل الاستباقي ورصد تحركات العناصر الإرهابية، بما يعكس الاحترافية التي تتمتع بها وحدات ومفارز الجيش الوطني الشعبي المدعومة بوسائل مراقبة متطورة وانتشار مدروس. كما تبرز سلسلة العمليات المتواصلة ضد بقايا الجماعات الإرهابية وتفكيك الخلايا النّائمة، الدور المحوري الذي يضطلع به الجيش الوطني الشعبي في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، لا سيما في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها بعض دول الجوار، في ظل سياق إقليمي متوتر ومتقلب، وهو ما يستدعي مضاعفة الجهود وتفعيل المراقبة وتكثيف العمل الميداني وجمع المعلومات للتصدي لمختلف أشكال التهديدات والمخاطر، على رأسها القضاء على بقايا الإرهاب الظلامي وتجفيف منابعه، والاتجار بالمخدرات الذي يبقى أحد أهم مصادر تمويل الأنشطة الإرهابية. ويدرك الجيش الوطني الشعبي تمام الإدراك خطورة هذه التحديات ويعمل دون هوادة على إجهاضها، وهو ما تترجمه النّتائج النّوعية المحقّقة سنة 2025، بما فيها مكافحة الإرهاب، في دليل على جاهزية الوحدات القتالية وقدرتها على التدخل السريع في وأد نشاط الجماعات الإرهابية في معاقلها، من خلال تحييد 67 إرهابيا 21 منهم تم القضاء عليهم وتوقيف 8 واستسلام 28 آخرين، وهي الإحصائيات التي تشير بوضوح إلى فعالية الجهود المبذولة واستمرارية الضغط العملياتي. وقد أثبتت المقاربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب نجاعتها الميدانية، حيث حقّقت نتائج ملموسة بفضل التنسيق وتكامل الأدوار بين الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية، ما سمح بإجهاض العديد من المخططات التخريبية في مهدها، وهي المقاربة التي تمتاز بطابعها الشامل ومتعدد الأبعاد، وتجمع بين العمل الاستباقي الحاسم وتجفيف منابع الإرهاب ومنع التطرّف.