علي ذراع: من حق وسائل الإعلام كشف الأخطاء دون اتهامات    بن زيمة يفاجئ إشبيلية ويضع الريال في الصدارة    المجلس الشعبي الوطني يعقد جلسة الأربعاء القادم    لوكال يستقبل سفير روسيا    الجزائر ضيف شرف معرض «وورد فود موسكو 2019»    كشف مخبأين للأسلحة قرب الشريط الحدودي لأدرار وتمنراست    إيداع عون الشرطة الحبس المؤقت    اعتقالات واعتداءات على أصحاب السترات الصفراء في تولوز الفرنسية    الدرك الوطني بعنابة يضع حدا لنشاط حاملي الأسلحة البيضاء    القروي من سجنه متفائل بالفوز برئاسة تونس    تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الانتهاكات بحق المحتجين    نيجيريا تشدد على حمل بطاقات الهوية في شمال شرق البلاد    وزير التعليم العالي : "الحكومة ستدرس كل انشغالات الأساتذة الجامعيين"    شبيبة الساورة ومولودية الجزائر لتحقيق نتيجة ايجابية في ذهاب الكأس العربية    ليفربول يواصل إنتصاراته ويفوز خارج ملعبه على تشيلسي    يوسف رقيقي ينهي المنافسة كأحسن درّاج في السّرعة النّهائية    رونالدو يكرّر رقما مميّزا    «أونساج» و«كناك» تندوف تشرعان في استقبال الطلبات    محاكمة توفيق، طرطاق، السعيد وحنون بالمحكمة العسكرية اليوم    تأجيل محاكمة كمال شيخي المدعو "البوشي" إلى 6 أكتوبر    انخراط فعاليات المجتمع المدني في الحملة    «كناس» باتنة تحسس الطلبة الجامعيين    عطال يلهب صراع الجهة اليسرى من هجوم الخضر    تعرض 121 شخصا لتسمم غذائي بوهران من بينهم 23 طفلا    المنتخب المحلي بوجه هزيل وباتيلي يسير لإقصاء ثان مرير    170منصب مالي جديد لقطاع الصحة بعين تموشنت    مصر.. التحقيق بقضايا فساد في مؤسسة رئاسة الجمهورية    تراجع فاتورة واردات الجزائر من الحبوب في 2019    تجديد العقود الغازية ذات المدى الطويل لسوناطراك قريبا    وزير المالية : “2020 لن تكون سنة شاقة على المواطنين”    3 أشهر أمام الجزائر للرد على الطلب الفرنسي بشراء أسهم “أناداركو” في بلادنا    عين تموشنت: إفشال مخطط للإبحار السري و توقيف 3 مرشحين للهجرة غير الشرعية    الحكومة عازمة على ترقية ولايات الجنوب والهضاب العليا لتقليص الهوة التنموية    "هذه العوامل ساهمت في خروج المصريين ضد السيسي"    26 مرشحا سحبوا إستمارات الترشح    بن ناصر يسبب المشاكل ل جيامباولو وزطشي يحل ب ميلانو    باتنة تحتضن ملتقى دولي لإبراز المخاطر المحيطة بالطفل في البيئة الرقمية    من بناء السلطة إلى بناء الدولة    إجراءات لتعميم تدريس «الأمازيغية» في الجامعات ومراكز التكوين المهني    رفع أجر الممارسين الطبيين الأخصائيين بولايات الجنوب إلى مرتين ونصف مقارنة بالشمال    أبواب مفتوحة على الضمان الاجتماعي لفائدة طلبة جامعة زيان عاشور بالجلفة    رجل يقتحم مسجدا بسيارته في فرنسا (فيديو)    المتعلقة بنظام تسيير الجودة، " كاكوبات" يتحصل على    بدوي: قررنا التخلي نهائيا عن التمويل غير التقليدي    مسرحية «حنين» تفتتح نشاط قاعة العروض الكبرى بقسنطينة    «الطَلْبَة» مهنة دون شرط السن    رؤوس "الأفلان" في الحبس، فهل تترجّل الجبهة نحو المتحف ؟    سنة حبسا لسمسار احتال على ضحيته وسلب أموالها ببئر الجير    12 شاعرا و 15 مطربا في الأغنية البدوية ضمن الطبعة السابعة    إطلاق مشروع القراءة التفاعلية في موسمه الجديد    الروايات الجزائرية هي الأقل تواجدا في عالم النت    الطبعة الأولى للأيام الوطنية لدمى العرائس    إطلاق مسابقة "iRead Awards" في دورته الجديدة    المخيال، يعبث بالمخلص    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المخزن يتابع المدنيين صحراويين بمحاكم عسكرية
بعد ثمانية أشهر على القمع الوحشي لمخيم اكديم إزيك
نشر في المسار العربي يوم 11 - 08 - 2011

مضت امس، ثمانية أشهر كاملة عن الهجوم العسكري لمختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية على أكثر من 20 ألف مواطنا صحراويا من مختلف الفئات والأعمار، نزحوا لمدة حوالي شهر بمخيم "اكديم إزيك " (حوالي 12 كلم شرق مدينة العيون المحتلة، احتجاجا على تردي أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وللمطالبة بالاستفادة من الثروات الطبيعية لإقليم الصحراء الغربية .
وبالرغم من محاولة الدولة المغربية في فرض حصار عسكري و بوليسي و إعلامي على الصحراء الغربية من أجل عدم تمكن الصحافة الدولية من تتبع تطورات قضية مخيم " اكديم إزيك " و الانعكاسات الخطيرة التي خلفها التدخل العسكري باستعمال القوة المفرطة و مختلف أشكال أدواة القمع ضد المدنيين الصحراويين، فإن المنظمات و الجمعيات الحقوقية المغربية و الدولية عبرت عن تنديدها بالهجوم القوي و الدموي على المدنيين الصحراويين النازحين بالمخيم المذكور و بمدينتي العيون و المرسى / الصحراء الغربية، و طالبت أهم هذه الجمعيات بضرورة توسيع صلاحية بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية أو توفير آلية أممية من أجل حماية المدنيين الصحراويين .
وأمام مطالبة العديد من هذه المنظمات والجمعيات الحقوقية الإنسانية الدولية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين كانوا قد تعرضوا للاعتقال التعسفي على خلفية مشاركتهم في مخيم " اكديم إزيك " والمظاهرات السلمية بمدينتي العيون والمرسى / الصحراء الغربية، وبفعل الوقفات والمسيرات السلمية لعائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مدعومين بعشرات المواطنين و ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق المرتكبة من طرف الدولة المغربية، أقدمت هذه الأخيرة على الإفراج المؤقت على حوالي 130 معتقلا صحراويا عبر دفعات من السجن المحلي ( لكحل ) بالعيون المحتلة .
ولازالت السلطات المغربية حسب تجمع المدافيعن الصحراويين عن حقوق الانسان تحتفظ بحوالي 23 معتقلا صحراويا يتواجدون حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمة التحقيق لدى القضاء العسكري بالرباط بالمغرب، من بينهم معتقلين كانوا ضمن لجنة الحوار المنتدبة عن النازحين الصحراويين، والتي تحاورت مع وزير الداخلية المغربية إلى جانب مسؤولين في الإدارات المغربية لأكثر من مرة قبل أن تصدر في حق جميع أفرادها مذكرات بحث انتهت باعتقال البعض منهم حتى الآن إلى جانب مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان وتعذيبهم وإساءة معاملتهم و متابعتهم بتهم جنائية خطيرة لدى المحكمة العسكرية بالرباط .
ومنذ إحالة هؤلاء المعتقلين الصحراويين عبر دفعات على السجن المحلي رقم 02 بسلا، وهم يتعرضون لسوء المعاملة حسب ذات المصدر من قبل إدارة السجن بتنسيق مع الاستخبارات المغربية، حيث مروا بظروف صعبة ومزرية بعد وضعهم في زنازين انفرادية ومنعهم من كامل حقوقهم المنصوص عليها في القواعد النموذجية الدنيا لحماية السجناء والقانون 23 / 98 المنظم للسجون بالمغرب، ولازال اثنين من المعتقلين يتعرضان لعقوبة بزنزانتين انفراديتين، و يتعلق الأمر ب إبراهيم الإسماعيلي ومحمد أمبارك الفقير، اللذين تم الإفراج عنهما مؤقتا من السجن المحلي ( لكحل ) بالعيون المحتلة، ليفاجئا باعتقالهما من طرف عناصر الدرك المغربي بمبرر وجود مذكرة بحث صادرة من النيابة العامة بالمحكمة العسكرية بالمدينة المذكورة .
وأفادت عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين على خلفية مخيم اكديم إزيك"، أنها وخلال زيارة أبنائها تفاجئ دائما بسوء المعاملة التي تطالهم من قبل إدارة السجن، خاصة من طرف رئيس المعقل المدعو "يونس البوعزيزي"، الذي لازال مستمرا في مضايقة وإساءة معاملة كل المعتقلين الصحراويين، بالرغم من الشكاوى المسجلة ضده من قبل هؤلاء المعتقلين ومن عائلاتهم.
ولازال قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط يباشر استدعاء المعتقلين السياسيين الصحراويين، بالرغم من الانتهاء من التحقيق التفصيلي، حيث استدعى مجموعة منهم ، لكنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريحات أو إفادات بسبب عدم تواجد وعلم هيئة الدفاع المؤازرة لهم.
ويعتبر المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، متابعة مدنيين صحراويين بالمحكمة العسكرية بالرباط ، هو إجراء خطير وغير قانوني يمس بشكل مباشر من شروط المحاكمة العادلة ويجعل المعتقلين الصحراويين المتابعين في هذا الملف يعاقبون ويتعرضون للتعذيب النفسي والجسدي لمدة طويلة بدون محاكمة، لذلك يطالب بتوفير شروط ومعايير المحاكمة العادلة وبمحاكمتهم في محاكمة مدنية وليست عسكرية، مع الكف عن معاقبتهم وإساءة معاملتهم داخل السجن المحلي رقم 02 يسلا / المغرب.
وهذه لائحة تضم مجموعة المعتقلين السياسيين الصحراويين على خلفية قضية مخيم اكديم إزيك والمتواجدين رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمة التحقيق لدى قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط، و الذين تعرض أغلبهم للاختطاف والتعذيب والاغتصاب وسوء المعاملة، حسب ما أفادوا به لهيئة الدفاع في أول زيارة لهم بذات السجن:
01 محمد البشير بوتنكيزة Mohamed Elbachir Boutiguza ، و هو من مواليد سنة 1974 بالعيون / الصحراء الغربية ، تعرض بتاريخ 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 للاعتقال من قبل عناصر الشرطة المغربية و الدرك بحي الانعاش بالمدينة المذكورة ، حيث ظل طيلة احتجازه معصوب العينين و مكبل اليدين مجرد من ملابسه بمركز الشرطة و الدرك حتى أثناء استنطاقه و تم اغتصابه بواسطة آلة حديدية ( مسمار ) قبل تسليمه للدرك و عان من الصقع عن طريق الكهرباء ، خاصة في اليدين و الرجلين و الأظافر إلى جانب السب و الشتم و الحرمان من الأكل و النوم.
و قد أدى اغتصاب " محمد البشير بوتنكيزة " إلى إصابته بنزيف حاد ظل يعاني من آثاره لعدة شهور حسب ما أفاد به لمحاميه.
02 عبد الله الخفاوني Abdallah Lekhfaoini ، و هو من مواليد 1974 بالعيون / الصحراء الغربية ، عضو مساعد للجنة الحوار المنتدبة من قبل النازحين الصحراويين بمخيم " اكديم إزيك " ، أعتقل بتاريخ 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 بمنطقة الجرادي بحي فم الواد ( جنوب غرب العيون بحوالي 25 كلم ) من قبل فرق غاصة من الدرك و الجيش و عناصر الاستخبارات المغربية ، تعرض لشتى أنواع التعذيب أثناء توقيفه إلى درجة فقد فيها وعيه ، تم تجريده من ملابسه و اغتصابه بواسطة عصا و كيه بالسجائر على مستوى الأجزاء الحساسة من جسمه و تعذيبه عن طريق تعليقه إلى الأعلى أو فيما يسمى ب " الطيارة " و " الدجاجة المشوية " و سكب الماء و البول و الروائح الكريهة على جسده و خنقه بالشيفون ، مع أنه ظل طيلة احتجازه مكبل اليدين و معصوب العينين ، محروما من الأكل و الشرب.
و يظل " عبد الله الخفاوني " يشتكي من آثار التعذيب و سوء المعاملة التي شملت كل أجزاء جسمه ، حيث عاين المحاميين جزءا منها.
03 محمد الأيوبي Mohamed Elayoubi ، من مواليد 1955 ، مصاب بمرض السكري و باضطرابات نفسية حادة منذ صغره ، تعرض للاعتقال بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 بمخيم " اكديم إزيك " من طرف الجيش و الدرك و القوات المساعدة ، تم اغتصابه بواسطة عصا ، و هو معصوب العينين مكبل اليدين و مجرد من كامل ملابسه و تم سكب الماء البارد و التبول على جسده ، مع تعرضه للسب و الشتم و الركل و الرفس.
و ظل يعاني " محمد الأيوبي " حسب ما أفاد به المحاميين و أخته " عائشة الأيوبي " من صعوبة في الكلام و من تعب شديد و من كسور في يده اليمنى التي لم يتم معالجتها من قبل إدارة السجن ، كما يعاني من اضطرابات نفسية و أمراض السكري.
04 الحسين الزواي Zaoui Elhoucein ، من مواليد 10 يناير / كانون الثاني 1975 بالعيون / الصحراء الغربية ، أعتقل حوالي الساعة 12 و 30 دقيقة ليلا بتاريخ 02 ديسمبر / كانون الأول 2010 بمنزل زوج أخته " محمد السعدي " الكائن بحي الأمل بالمدينة المذكور ، و الذي تعرض هو الآخر للاعتقال و للاعتداء من طرف عناصر الشرطة المغربية قبل أن يفرج عنه من طرف الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية ، في حين ظل " الزاوي الحسين " عضو لجنة الحوار المنتدبة عن مخيم " اكديم إزيك " يخضع لشتى أنواع التعذيب الجسدي و النفسي بعد أن جرد من ملابسه و تم اغتصابه بعصا و سكب على جسمه في أوقات متأخرة من الليل الماء البارد ممزوج بالبول و الروائح الكريهة و ظل طيلة فترة احتجازه لدى الدرك المغربي معصوبة العينين و مكبل اليدين إلى الوراء ، مع تلقيه لوابل من السب و الشتم و الضرب و الرفس ، كما ظل محروما من عدم النوم و الأكل و الشرب.
و ظل " الحسن الزاوي " نتيجة التعذيب و سوء المعاملة التي طالته يعاني من صعوبة في الوقوف و الكلام و من آثار التعذيب البادية على مختلف الأنحاء من جسمه.
05 عبد الله التوبالي Abdallah Toubali ، من مواليد 1980 بالعيون / الصحراء الغربية ، عضو لجنة الحوار المنتدبة عن مخيم " اكديم إزيك " ، تعرض للاعتقال بتاريخ 02 ديسمبر / كانون الأول 2010 بحي الزملة من طرف عناصر الشرطة المغربية ، حيث ظل مجردا من ملابسه مكبل اليدين معصوب العينين قبل أن يتعرض للاغتصاب بواسطة عصا و عان من سكب الماء البارد و من التبول عليه و إهانته بشكل فضيع و سبه و شتمه و ضربه و تعنيفه.
و ظل " عبد الله التوبالي " يعاني من آثار التعذيب في كامل جسمه ، و تحديدا رأسه الذي تضاعفت آلامه و بات يسبب له انزعاجا دائما دون أن يخضع للعلاج.
06 الديش الداف Daish Daf ، من مواليد 11 مايو / أيار 1978 بالعيون / الصحراء الغربية ، عضو لجنة الحوار المنتدبة عن مخيم " اكيم إزيك " ، تم اعتقاله بتاريخ 03 ديسمبر / كانون الأول 2010 من طرف عناصر الشرطة المغربية من منزله الكائن بالقرب من رأس الخيمة بالمدينة المذكورة ، حيث ظل يتعرض للتعذيب بعد أن جرد من ملابسه و تم اغتصابه عن طريق عصا و تم أيضا سكب الماء البارد و التبول على جسده و قضى كل فترات احتجازه معصوب العينين و مكبل اليدين محروما من النوم و الأكل و الشرب و معرضا لشتى الممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية.
و ظل " الديش الداف " و هو أب لطفل يعاني من مضاعفات الاعتقال و من آثار التعذيب الذي طال مختلف أنحاء جسمه.
07 حسن الداه Hassan Dah ، من مواليد 18 يناير / كانون الثاني 1987 بالعيون / الصحراء الغربية ، معتقل سياسي سابق و مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان ، عضو المرصد الصحراوي لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية ، أعتقل منذ تاريخ 05 ديسمبر / كانون الأول 2010 بمقهى " لاسدوناس " Las Dounas بساحة الدشيرة بالعيون / الصحراء الغربية من طرف عناصر الشرطة المغربية ، تعرض للتعذيب النفسي و الجسدي و تم اغتصابه بواسطة عصا و ظل كل وقت احتجاجه معصوب العينين و مكبل اليدين ، يسكب عليه الماء البارد و يتبول على جسده و يخضع للعديد من الممارسات الحاطة من الكرامة الإنسانية.
وظل يعاني " حسن الداه " من مضاعفات حادة على كامل جسمه بسبب التعذيد الذي طاله على خلفية اتهامه من قبل عناصر الاستخبارات المغربية بكونه كان يراسل الإذاعة و التلفزة التابعة لجبهة البوليساريو و يقدم تقارير عن مخيم " اكديم إزيك ".
08 عبد الجليل العروسي Abdeljalil Laaroussi ، من مواليد 1978 بالعيون / الصحراء الغربية ، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 12 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 بمدينة بوجدور / الصحراء الغربية من طرف عناصر الشرطة و الدرك و الجيش ، حيث نقل إلى مدينة العيون و تعرض لشتى أنواع التعذيب النفسي و الجسدي، الممثل في تجريده من ملابسه و تكبيل يديه و عينيه لمدة تجاوزت 04 أيام و تم تعليقه إلى الأعلى و ممارسة الضرب على كامل أنحاء جسمه و صعق بأسلاك كهربائية و نتف شعره و تعرض أيضا للتهديد باغتصابه و بإحضار زوجته و اغتصابها أمامه، ورافق كل ذلك السب و الشتم و الممارسات المهينة أو المشينة.
و ظل " عبد الجليل العروصي " و هو أب لطفلين يعاني من آثار التعذيب الذي يتسبب له في اضطرابات نفسية و معاناة ذاتية.
09 محمد بوريال Mohamed Bourial ، من مواليد 1970 بالعيون / الصحراء الغربية ، عضو لجنة الحوار المنتدبة عن مخيم " اكديم إزيك " ، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 من طرف عناصر الشرطة و الدرك و الجيش المغربي ، حيث ظل بمقر احتجازه مكبل اليدين و معصوب العينين لمدة تجاوزت 05 أيام و يتعرض للضرب المبرح بواسطة سلك كهربائي صلب ، مجردا من ملابسه .
و ظل " محمد بوريال " و هو أب لطفلين قاصرين يعاني من آثار التعذيب و سوء المعاملة ، حيث لا زال يتألم في أنحاءة عدة من جسمه.
10 الشيخ بنكا Cheikh Banga ، من مواليد 12 يناير / كانون الثاني 1989 بآسا / جنوب المغرب ، مدافع عن حقوق الإنسان ، عضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع آسا AMDH ، سبق و أن تعرض للاعتقال السياسي و هو قاصر مرتين ، أعتقل بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 بمخيم " اكديم إزيك " من طرف الدرك و الجيش، ضرب و عنف أثناء اعتقاله و ظل طيلة مدة احتجازه مجردا من ملابسه و مكبل اليدين و معصوب العينين و تم خنقه بشفون متسخ إلى أن فقد وعيه ، تم تعليقه إلى الأعلى و ضربه على كامل أنحاء جسمه ، مع ضربه و سبه و شتمه و البصق على و جهه.
و ظل " الشيخ بنكا " يعاني من آلام حادة على مستوى يديه و كتفيه.
11 محمد باني Mohamed Bani ، من مواليد سنة 1969 بالعيون / الصحراء الغربية ، تعرض للاعتقال التعسفي في وقت مبكر جدا من تاريخ 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 من طرف القوات المساعدة و الجيش و الدرك و الشرطة بعد أن كان يستعد لمغادرة مخيم " اكديم إزيك " وهو يقود سيارته هربا من التدخل القوي للسلطات المغربية ضد النازحين الصحراويين ، و تم إحراق سيارته ذات الدفع الرباعي من نوع " طيوطا " TOYATA .
طالته شتى أصناف و أنواع التعذيب النفسي و الجسدي بعد أن تعمدت القوات المغربية إلى ضربه على الرأس الذي أصيب بجروح غائرة قبل أن يظل و لمدة تجاوزت 06 أيام في العراء معصوب العينين و مكبل اليدين محروما من النوم يفترش الأسمنت فقط دون غذاء و يتعرض لسكب الماء و البول و الروائح الكريهة على كامل جسده و لسوء المعاملة .
و ظل ب " محمد باني " و هو أب ل " 06 أبناء " يعاني من آثار التعذيب النفسي و الجسدي ، و تحديدا على مستوى رأسه ووجهة الذي بدا منتفحا و جروحة تتعرض للتعفن حسب ما أفادت به عائلته في أول زيارة غير مباشرة لها بالسجن المحلي بسلا.
12 التاقي المشضوفي Taki Elmachdoufi ، من مواليد سنة 1985 بالعيون / الصحراء الغربية ، كان جنديا في الجيش المغربي قبل أن يفصل و يطرد منه منذ حوالي سنة و نصف ، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 من شارع السمارة بالعيون / الصحراء الغربية من طرف عناصر الشرطة و الجيش المغربي و الدرك، تعرض للتعذيب و سوء المعاملة من خلال تعصيب عينيه و تكبيل يديه للوراء لمدة تجاوزت 06 أيام ، وخضع لمعاملات غير إنسانية ، حيث ظل مجردا من ملابسه و يتبول عليه و علق أكثر من مرة إلى الأعلى و مورس عليه الضرب على كامل جسده بشكل أدى إلى إصابته بجروح بليغة و إغماءات متكررة فرضت نقله للمستشفى العسكري مرتين على الأقل حسب ما أفاد به شهود عيان لعائلته.
و ظل " التاقي المشذوفي " يعاني من آلام حادة على مستوى الكلي و جروح في الرأس و الوجه ناتجة عن مضاعفات التعذيب الذي طاله أثناء اعتقاله و بعض وضعه لمدة 06 أيام رهن الحراسة النظرية بمركز الدرك.
13 سيدي عبد الله ابهاه Sidi Abdallah Abhah ، من مواليد 1975 بالعيون / الصحراء الغربية ، اعتقل بتاريخ 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 بحي الإنعاش من طرف الشرطة و الدرك ، ظل و طيلة فترة احتجازه مجردا من ملابسه ، مكبل اليدين و معصوب العينين ، يتبول و يسكب الماء عليه ، لا ينام و جالسا الكرفساء ووجهه لاصقا مع الحائط ممنوعا من الحركة يمينا أو يسارا ، و خضع هو الآخر لشتى أنواع التعذيب النفسي و الجسدي.
و ظل " سيدي عبد الله ابهاه " يعاني و يشتكي من آلام حادة على مستوى كامل جسمه بفعل التعذيب و سوء المعاملة التي بطالته و هو يخضع للاستنطاق لدى مركز الدرك المغربي.
14 الأسفاري النعمة Assfari Naama ، من مواليد سنة 1970 بالطانطان / جنوب المغرب ، حاصل على الإجازة في الحقوق تخصص العلاقات الدولية بكلية الحقوق و العلوم الاقتصادية بجامعة القاضي عياض بمراكش / المغرب و تابع دراسته العليا بإحدى الجامعات الفرنسية، هو معتقل سياسي سابق و مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان ، رئيس بالتشارك لللجنة من اجل الدفاع عن الحريات العامة و حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (CORELSO) ، تعرض للاعتقال بتاريخ 07 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 من منزل أحد أصدقائه بالعيون / الصحراء الغربية من طرف عناصر الاستخبارات المغربية ، ظل طيلة فترة احتجازه معصوب العينين مكبل اليدين ، لم يخضع حسب إفادته لمحاميه للتعذيب الجسدي ، بقدرما خضع للضغط و المساومة من أجل إطلاق سراحه بأن يلقي خطابا في مخيم النازحين الصحراويين يدعوهم فيه للانسحاب و التخلي عن مطالبهم ساعات قبل مهاجمة السلطات المغربية لمخيم " اكديم إزيك ".
و لجأت السلطات المغربية لاعتقال " النعمة الأسفاري " و إحالته مباشرة على المحكمة العسكرية بعد أن تعرض للاعتقال السياسي 03 مرات سنوات 2007 و 2008 و 2009 على خلفية موقفه من قضية الصحراء الغربية و نشاطه الحقوقي.
15 أحمد السباعي Ahmed Sbai ، من مواليد 1971 بالعيون / الصحراء الغربية ، معتقل سياسي صحراوي سابق سنتي 2002 و 2006 و مدافع عن حقوق الإنسان ، هو كاتب عام لرابطة حماية السجناء الصحراويين و عضو المجلس التنسيقي للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ASVDH، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 08 ديسمبر / كانون الأول 2010 بالقرب من حي ليراك من طرف عناصر الشرطة المغربية ، خضع لتعذيب نفسي شديد بعد أن ظل طيلة فترة احتجاجه و استنطاقه لدى الدرك المغربي مكبل اليدين معصوب العينين.
أكد " أحمد السباعي " أنه لم يتعرض للتعذيب جسديا، لكنه خضع للضرب و التعنيف و الاستنطاق مكبل اليدين معصوب العينين أثناء إحالته من قبل قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط / المغرب على السجن المحلي بسلا / المغرب.
و يظل " أحمد السباعي " يعاني من مضاعفات أمراض القلب و الشرايين ، حيث يتابع علاجه في إحدى المستشفيات الخاصة بمدينة أكادير / المغرب.
16 محمد التهليل Mohamed Tahlil، من مواليد 1981 بكلتة زمزور ببوجدور / الصحراء الغربية ، معتقل سياسي صحراوي سابق سنتي 2005 و 2007 ، مدافع عن حقوق الإنسان و رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ببوجدور ASVDH ، أعتقل منذ تاريخ 05 ديسمبر / كانون الأول 2010 بمقهى " لاسدوناس " Las Dounas بساحة الدشيرة بالعيون / الصحراء الغربية من طرف عناصر الشرطة المغربية ، أكد أنه لم يتعرض للتعذيب الجسدي ، لكنه تعرض للتعذيب النفسي بعد أن ظل طيلة فترة الحراسة النظرية معصوبة العينين و مكبل اليدين و يخضع للاستنطاق.
يعاني " محمد التهليل " من أمراض الجهاز الهضمي و الكلي نتيجة مضاعفات الاعتقالات السياسية السابقة و الإضرابات المفتوحة عن الطعام التي خاضها.
17 البشير خدا Bachir Khadda ، من مواليد سنة 1986 بمدينة الطانطان / جنوب المغرب ، معتقل سياسي سابق سنة 2008 و مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان ، كاتب عام بالمرصد الصحراوي لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية ، أعتقل منذ تاريخ 05 ديسمبر / كانون الأول 2010 بمقهى " لاسدوناس " Las Dounas بساحة الدشيرة بالعيون / الصحراء الغربية ، لم يتعرض حسب إفادته للتعذيب الجسدي ، لكنه طالته الممارسات المشينة أو المهينة من سب و شتم و ظل طيلة فترة احتجازه بمقر الدرك المغربي معصوب العينين و مكبل اليدين.
18 سيدي عبد الرحمان زايو Sidi Abderahman Zayou ، من مواليد سنة 1974 بالعيون / الصحراء الغربية ، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد و موظف ببلدية العيون كمتصرف مساعد ، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 21 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 بمطار العيون من طرف الشرطة التي قامت بتسليمه للدرك المغربي على خلفية وجود مذكرة بحث صادرة في حقه من طرف النيابة العامة بمحكمة الاستئناف مرتبطة بقضية مخيم " اكديم إزيك "، أكد أنه لم يتعرض للتعذيب ، لكنه تمت إساءة معاملته و ظل طيلة فترة احتجازه يخضع لتعذيب نفسي شديد و للضغط المصحوب بتكبيل يديه و تعصيب عينيه.
ومن المرجح جدا أن يكون اعتقال " سيدي عبد الرحمان زايو " و هو أب لطفل قاصر ، له علاقة بتواجده ضمن لجنة الأطر الصحراوية العليا التي تضامنت و ساندت المدنيين الصحراويين النازحين بمخيم " اكديم إزيك " من خلالها تنظيمها لمسيرات جماهيرية توجهت من مدينة العيون / الصحراء الغربية اتجاه مخيم " اكديم إزيك ".
19 محمد لمين هدي Mohamed Lamin Haddi ، من مواليد 1984 بالعيون / الصحراء الغربية ، مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان ، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 20 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 بشارع 24 نوفمبر بالعيون من طرف عناصر الاستخبارات المغربية ، صرح أنه لم يتعرض لأي تعذيب جسدي ، لكنه ظل يخضع للمارسات المشينة و الحاطة بالكرامة الإنسانية من خلال تكبيل يديه و تعصيب عينيه ومنعه من تناول وجباته الغذائية.
و قد يكون وراء اعتقال " محمد لمين هدي " مرافقته للطبيبتين البلجيكيتين " ماري جان " و " يدار و آن كوليي " بالشارع العام بهدف زيارة بعض ضحايا القمع المغربي قبل أن تعمد السلطات المغربية إلى توقيفهما و طردهما من مدينة العيون / الصحراء الغربية.
20 سيدي أحمد لمجيد Sidi Mohamed Lemjaid ، من مواليد سنة 1965 بالعيون / الصحراء الغربية ، مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان ، رئيس لجنة دعم مخطط التسوية الأممي و حماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 26 ديسمبر / كانون أول 2010 من طرف عناصر الاستخبارات المغربية بمدينة العيون / الصحراء الغربية، حيث خضع للاستنطاق و سوء المعاملة بمخفر الشرطة القضائية التابعة للدرك المغربي قبل أن يمثل بتاريخ 29 من نفس الشهر أمام الوكيل العام للملك ، الذي أقر بعدم المتابعة و الاختصاص و أحاله على المحكمة العسكرية بالرباط / المغرب.
المعتقلون الصحراويون " إبراهيم الإسماعيلي " و " محمد أمبارك الفقير " و " أحمد الداودي "
21 إبراهيم الإسماعيلي Ibrahim Ismaili ، من مواليد سنة 1970 بالعيون / الصحراء الغربية ، متزوج و أب ل 05 أبناء ، مدافع صحراوي عن حقوق الإنسان رئيس المركز الصحراوي لحفظ الذاكرة الجماعية ، تعرض للاعتقال بمنزله على الساعة الواحدة صباحا بتاريخ 10 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 من طرف فرقة خاصة تابعة لعناصر الاستخبارات المغربية تم استقدامها من داخل المغرب إلى مدينة العيون / الصحراء الغربية، حيث خضع للاستنطاق و التعذيب و سوء المعاملة بمركز الشرطة القضائية بولاية الأمن بالمدينة المذكورة قبل أن يمثل بتاريخ 14 من نفس الشهر أمام الوكيل العام للملك و قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف الذي أحاله على السجن المحلي ( لكحل ) بالعيون / الصحراء الغربية، حيث قضى حوالي 06 أشهر بعد أن أفرج عنه مؤقتا بتاريخ 17 ماي / أيار 2011 ، ليفاجئ باعتقاله مجددا بداخل السجن المذكور بمبرر وجود مذكرة بحث صادرة في حقه من قبل النيابة العامة بالمحكمة العسكرية بالرباط على خلفية نفس القضية التي أفرج عنه فيها مؤقتا.
ولازال المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " إبراهيم الإسماعيلي " يعاقب منذ وصوله إلى هذا السجن في زنزانة انفرادية و يخضع لسوء المعاملة.
22 محمد أمبارك الفقير Mohamed M'barek Elfakir ، من مواليد سنة 1974 بالعيون / الصحراء الغربية ، تعرض للاعتقال منتصف شهر نوفمبر / تشرين ثاني 2010 من طرف عناصر الاستخبارات المغربية بالعيون / الصحراء الغربية، و خضع للاستنطاق بمخفر الشرطة القضائية بولاية الأمن قبل أن يمثل أمام الوكيل العام للملك و قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالمدينة المذكورة ، الذي أحاله على السجن المحلي ( لكحل ) ، حيث قضى أكثر من 07 أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي بعد أن أفرج عنه مؤقتا ، ليتعرض للاعتقال مجددا بداخل الإدارة السجنية من طرف عناصر الدرك المغربي بدواعي وجود مذكرة بحث صادرة في حقه لدى النيابة العامة بالمحكمة العسكرية بالرباط / المغرب على خلفية نفس الملف الذي سبق و أن أفرج عنه فيه بتاريخ 13 يونيو / حزيران 2011 من السجن المحلي ( لكحل ) بالعيون / الصحراء الغربية.
لا زال المعتقل السياسي الصحراوي " محمد أمبارك الفقير " يعاقب منذ وصوله إلى هذا السجن في زنزانة انفرادية و يخضع لسوء المعاملة.
23 أحمد الداودي Ahmed Daoidi، من مواليد سنة 1974 بمنطقة الكصابي نواحي مدينة كليميم / جنوب المغرب، تعرض للاعتقال بتاريخ 24 أكتوبر / تشرين أول 2010 ( قبل أسبوعين من الهجوم على مخيم اكديم إزيك ) ، و أثناء اعتقاله تعرض رفقة مجموعة من الشبان الصحراويين كانوا على متن سيارة مدنية لإطلاق الرصاص الحي من طرف الجيش المغربي بمحاذاة المخيم المذكور ، و هو ما أدى إلى قتل الطفل الصحراوي " الناجم الكارحي " و إصابته هو بجروح خطيرة ألزمته متابعة العلاج بالمستشفيين العسكريين الثالث و الخامس بالعيون و كليميم قبل أن يحال بتاريخ 20 يوليوز / تموز 2011 على المحكمة العسكرية بالرباط ثم على السجن المحلي بسلا / المغرب، في وقت تم الإفراج المؤقت على 03 شبان صحراويين كانوا رفقته من السجن المحلي ( لكحل ) بالعيون / الصحراء الغربية.
و حسب إفادة عائلته أنه لازال بحكم خطورة إصابته يتحرك على متن كرسي متحرك و يتواجد بزنزانة انفرادية، محروما من الاتصال بباقي السجناء.
و يخلص المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، إلى أن:
كافة المعتقلين أكدوا أنهم تعرضوا للتعذيب و الاغتصاب و سوء المعاملة بمقر " مديرية مراقبة التراب الوطني ( DST ) و أن أغلبهم أعتقل من قبل فرق خاصة مسلحة و متنكرة.
جميع المعتقلين أرغموا على توقيع أو البصم على محاضر الضابطة القضائية بمركز الدرك بالعيون / الصحراء الغربية و هم مكبلي الأيادي معصوبي الأعين بدون قراءتها أو الاطلاع عليها أو سماع ما جاء فيها .
مثول أغلب المعتقلين و هم حفاة و مصابين بجروح خطيرة على مستوى أجسادهم أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية و أمام الوكيل العام و قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط دون التحقيق في التعذيب و الاغتصاب و سوء المعاملة التي طالتهم من قبل الموظفين العموميين الذين قاموا باعتقالهم و استنطاقهم، بالرغم من مطالبة " عبد الله الخفاوني " و هو أحد المعتقلين بالتحقيق في التعذيب الممارس ضده حسب ما أفاد لمحاميي الدفاع.
يظل المعتقلون يعانون من آثار التعذيب و الاغتصاب و سوء المعاملة دون علاج، حيث أفادت " عائشة الأيوبي " أخت المعتقل " محمد الأيوبي " المصاب بمرض السكري و باضطرابات نفسية و عقلية أن يده اليمنى مصابة بكسور دون أن تهتم إدارة السجن بعلاجه و تقديم الدواء له قبل أن تلجأ إدارة السجن في الشهور الأخيرة إلى ترحيله إلى المستشفى بعد تدهور أحواله الصحية.
عائلات المعتقلين الصحراويين لم يتم إخبارها من طرف الشرطة أو الدرك بأسباب و ظروف و ملابسات اعتقال أبنائهم و التهم الموجهة ضدهم ، كما لم يتمكنوا من زيارتهم إلا بعد مضي أكثر من 03 أسابيع عن اعتقالهم ووضعهم على ذمة التحقيق بالمحكمة العسكرية قبل إحالتهم على السجن المحلي بسلا / المغرب.
إحالة الأجهزة الاستخباراتية المغربية للمجموعة الأولى المتكونة من 06 معتقلين صحراويين على السجن المحلي بسلا / المغرب، وهم معصوبي الأعين مكبلي الأيادي إلى الوراء و قضوا الليلة كلها على هذه الحالة في ساحة مكشوفة يفترشون الأسمنت و مجردين من ملابسهم، و يتعلق الأمر بكل " النعمة الأسفاري " و " بنكا الشيخ " و " محمد الأيوبي " و " محمد بوريال " و " محمد باني " و " التاقي المشذوفي ".
و نظرا لخطورة الوضعية المزرية لكافة المعتقلين السياسيين الصحراويين و اعتقالهم التعسفي و إحالتهم على المحكمة العسكرية، بالرغم من صفتهم المدنية، فإن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، يعلن:
مطالبته بفتح تحقيق عادل ونزيه في التعذيب و المعاملات اللاإنسانية المرتكبة من طرف السلطات المغربية ضد المعتقلين الصحراويين خلال فترة الحراسة النظرية بمقر الشرطة أو الدرك.
دعوته إلى إجراء خبرات طبية عاجلة من أجل البث في مستوى العنف و الاغتصاب و الآثار الجسيمة التي تثير قلقا لدى المعتقلين الصحراويين ضحايا التعذيب و سوء المعاملة.
تشبثه بمبدأ المساءلة و محاكمة المسؤولين عن تعذيب و إساءة معاملة المعتقلين الصحراويين، وفق ما هو متضمن في المواثيق الدولية ذات الصلة و بفتح تحقيق حول مختلف الممارسات المشينة التي تطالهم من قبل إدارة السجن المحلي بسلا / المغرب.
مناشدته المنظمات و الجمعيات الحقوقية الدولية بالتحرك العاجل للضغط على الدولة المغربية للإفراج الفوري و بدون قيد أو شرط عن المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " يحي محمد الحافظ إعزى " و كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.