بن بعيبش: هذا ما دار بيننا وبين رئيس الجمهورية    وزارة الدفاع الوطني : إحباط مخطط إرهابي وتفكيك قنبلة تقليدية الصنع بالعاصمة    بالصور.. بلجود يشرف على تنصيب عيسى عيسات واليا على ولاية المغير    عرقاب يشارك في اجتماع أوبك+    بالصور.. ضيافات ورزيق يوقعات اتفاقية شراكة بين وزارتي التجارة والمؤسسات المصغرة    أمينتو حيدار تنتقد صمت الأمم المتحدة    ألمانيا تدعم الصحراء الغربية    محرز يبدع.. يتفنن ويتغنى بالفوز    أوامر باسترجاع محلات الرئيس.. وتوزيعها على أصحاب الطاولات الفوضوية    العثور على جثة طفل مصاب بالتوحد في البليدة    بالصور.. المتحف المركزي للجيش يحيي الذكرى 64 لاستشهاد العربي بن مهيدي    شفاء للأرواح والأبدان درر الطب النبوي    من بينها ولاية الجلفة ... وزير الصحة يؤكد على فتح مراكز جديدة للعلاج الإشعاعي للسرطان بسبع "07" ولايات    كورونا: 163 إصابة جديدة، 147 حالة شفاء و 5 وفيات    تعويضات للأعوان والأئمة الذين يعملون أيام العطل الرسمية والأعياد    اقتناء تجهيزات الكشف عن سلالة كورونا المتحورة قريبا    هلاك 7 أشخاص وجرح 393 آخرين في حوادث المرور خلال أسبوع    مجلس الأمة يعلن تأجيل جلسة كانت مقررة يوم الخميس    مجمع سيفيتال: هذا هو سبب رفع سعر زيت المائدة    استئناف الرحلات الجوية من عدمها.. هذا ما قاله المتحدث باسم الجوية الجزائرية    السلطات الفرنسية تحظر نشاط الحركة اليمينية المتطرفة "Generation Identitaire" بسبب نشرها للتمييز والكراهية والعنف    إضطراب جوي في 18 ولاية    183 طلعة جوية للشرطة خلال شهرين    كونفدرالية الصناعيين تثمن قرار رئيس الجمهورية "استرجاع العقار الصناعي غير المستغل"    تتويج هوس في مهرجان البوابة    بن قرينة:على فرنسا تقديم اعتذار رسمي بعد اعترافها بقتل الشهيد علي بومنجل    سفارة فرنسا بالجزائر تفند تصريحات "كاذبة" نسبت إلى الرئيس ماكرون بخصوص مشاركة عسكرية مزعومة للجزائر في الساحل    ألماس: طلبنا من اللاعبين التدارك أمام تونجيت السنغالي    مولودية وهران: طوال سيخلف ليمان وقائمة 18 قد تعرف عودة بعض العناصر    جمعية وهران : مغادرة المدرب مواسة "تفاجئ** إدارة النادي    البطولة العربية لأندية كرة اليد : اختيار قصر الرياضات بوهران وقاعة أرزيو لاحتضان المباريات الرسمية    أبو الغيط: استقرار ليبيا مرهون بخروج المرتزقة    بن رحمة يكشف سر وصول محرز للعالمية    توقيف رعية عربية يمارس طب الأسنان دون رخصة بالمسيلة    زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب اليونان    الجزائرية للطرق السيارة تُحذر مستعملي طريق السيار واد رهيو - الجزائر    نظام المداومة لتسريع وتيرة البناء و المكتتبون مدعوون لتسجيل الملاحظات حول سكناتهم قبل إستلامها    غوارديولا يرفع من أسهم محرز    حصيلة الجيش في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة من 24 فيفري إلى 02 مارس    تعليق الرحلات الجوية المستأجرة بين الجزائر العاصمة ومطار تشنغدو الصيني لمدة أسبوعين    مراد: برنامج رئيس الجمهورية الخاص بمناطق الظل "سينجز"    سوناطراك.. مؤسسة "ألجيريا فانتور" ستعطي قيمة مضافة للاقتصاد الوطني    بعيدا عن عقدة المستعمر السابق،الرئيس عبد المجيد تبون: الجزائر تقيم علاقات طيبة مع فرنسا رغم وجود لوبيات    قالوا من خلال استقدام مفتين أكفاء ومؤهلين،سامية قطوش: مهام الفتوى تبقى حصرية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف    وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إقامة صلاة الاستسقاء السبت المقبل    في بيان صادر عن وزارة الصناعة الصيدلانية فرق تفتيشية بين قطاعي الصناعة الصيدلانية والتجارة    اتفاقية شراكة بين جريدة «الجمهورية» و إذاعة وهران الجهوية    حجز أزيد من 2 كلغ من الكيف المعالج وتوقيف امرأتين    20 عرضا ضمن المنافسة ابتداء من 11 مارس الجاري    « خليفة محمد » صاحب العدسة المبدعة    نرفض أي تأخير في تسليم مشاريع الألعاب المتوسطية    التدفق العالي حلم يراود شباب الأرياف بتلمسان    وسائل الإعلام مدعوة لإنتقاء مفتين أكفّاء    تسريع الرقمنة الثقافية    الحراك الفني عندنا متواصل ويواكب النهضة    اختيار أمل بوشارب ضمن لجنة التحكيم    صور من الحب والإيثار بين المهاجرين والأنصار    حملة التعاطف مع ريم غزالي تتصدر الترند الجزائري على تويتر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تجارة بيع مياه الينابيع تلقى اقبال كبير بالمسيلة
بعض الشباب اقتنوا شاحنات ضمن برنامج التشغيل
نشر في المواطن يوم 17 - 01 - 2021

تعرف أغلبية أحياء مدينة المسيلة إقبالا مكثفا لشراء مياه الينابيع التي يتولى بيعها أصحاب صهاريج بلاستيكية مهيأة لهذا الغرض، بحسب ما لوحظ.
بحسب الشاب محمد ، البالغ من العمر 31 سنة، وهو تاجر مياه معدنية، فإن البعض من هؤلاء التجار الذين ظهروا فقط خلال السنوات الأخيرة ، بعضهم اقتنى شاحنة ضمن برنامج التشغيل، يقومون بجلب الماء سواء من المجاز التابعة إقليميا لبلدية المسيلة أو من بوحمادو وهي بئر انجزت لفائدة سكان منطقة بوحمادو ببلدية السوامع أو الدريعات، التي تتمركز بها أغلب ينابيع الماء الصالح للشرب. ولم يخف محدثنا تخوفه من الانتشار الواسع لهذه التجارة وما يمكن أن ينتج عنها من جلب المياه من أي موقع، خصوصا لبعض التجار فاقدي الضمير، بحسبه، الذين قد يملؤون الماء من آبار خاصة أو حتى من خزانات المياه لإعادة بيعها على أساس أنها مياه الينبوع وهي في الواقع مياه صالحة للشرب، أي نعم!، لكنها ليست بجودة مياه الينابيع. وأكد موزع آخر لمياه الينابيع، تحفّظ عن ذكر اسمه، ظنا منه أننا من مصالح الرقابة، أن الماء الذي يوزعه في واقع الأمر ماء ينابيع الدريعات، الذي ينضب بسرعة، نظرا لإقبال الناس عليه، سواء للشرب أو الطهو، كونه خفيفا بالنسبة للشرب ويزيد من ذوق الطعام، حينما يطهى باستعماله. وأشار ذات المصدر، إلى أن الإقبال على المياه المعدنية معروف على مدار أيام السنة، لكنه زاد لرغبة ربات البيوت الطهو بمياه أكثر عذوبة وكذا استهلاك مياه عذبة للشرب. وما زاد من الإقبال انخفاض سعر ماء الينابيع مقارنة مع المباع في قنينات، حيث يبلغ سعر دلو ذي سعة 20 لترا 50 دينارا، أي أقل من سعر قنينة 5 لترات من ماء الينابيع المباع في المحلات التجارية. ولعل من اهتدى إلى فكرة بيع مياه الينابيع منذ ما يقل عن10سنوات، هم بعض الشباب الذين تحصلوا على شاحنات أونساج ولم يجدوا لتثمينها ورفع مداخيلها من حيلة سوى جلب مكعبات بلاستيكية يبدو أنها وجدت للاستعمال لنقل مواد التنظيف، خصوصا الجافيل ورصّها في الشاحنة وإحكام ربطها ببعضها البعض عن طريق أنبوب بآخره صنبور، يمكن من ملء الدلاء من مختلف الأحجام. وأشارت مصادر من محيط باعة مياه الينابيع، أن مدخولا معتبرا يتحصلون عليه يوميا من خلال هذا النشاط وهذا نظرا لهامش الربح الوفير الذي يحصلون عليه، مقابل بيع هذا النوع من المياه، حيث لا يتعدى سعر الدلو بسعة 20 لترا ال20 دج، فيما يباع بخمسين دينار، رغم ذلك يبقى السعر معقولا مقارنة مع مياه الينابيع التي تباع في المحلات التجارية. هناك نوع آخر من الإقبال على مياه الينابيع وهو قيام بعض سكان عاصمة الولاية الذهاب بوسائلهم الخاصة إلى الينابيع السالف ذكرها لملء دلائهم مجانا وهم بذلك يخزنون حجما كبيرا من المياه درءا للتنقل المستمر إلى هذه المناطق لجلب الماء، ناهيك عن سكان المجاورين لهذه المناطق الذين لا يجدون العناء الكبير في الحصول على المياه بالمجان، بحسب رغبتهم وفي كل يوم. وبحسب ما استيق من مديرية الموارد المائية بالولاية، فإن دورها يكمن في مراقبة نوعية هذه المياه والتي تتم تنسيقا مع مختلف مصالح الولاية وهي إلى حد الساعة غالبا مياه ينابيع أو آبار صالحة للشرب، ليبقى التساؤل واضحا مضمونه إذا كان سكان عاصمة ولاية المسيلة يستهلكون مياه الينابيع للطهو والشرب ويستهلكون مياه الصهاريج للغسيل والنظافة، فمن يستهلك مياه الجزائرية للمياه.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.