شنين : “تداعيات أزمة كورونا تفرض مراعاة استعجال دراسة عدد من النصوص القانونية”    اللواء شنقريحة يشرف الأربعاء على فعاليات ندوة بعنوان "الصمود في مواجهة جائحة كوفيد-19"    راوية: تأجيل عمليات التوظيف.. والتظاهرات والندوات تكون بإذن الوزير الأول        انتشال جثة غريق ثان بتبسة        تضامن واسع النطاق مع الفنان القدير حكيم دكار    إيطاليا تسجل إرتفاع طفيف في عدد الإصابات والوفيات بكورونا    القطاع الحضري الأول يوزع أكثر من 6000كمامة على التجار والمواطنين    5319 مخالف للحجر الصحي متابع قضائيا    فيغولي يرزق بمولوده الثالث ويختار له إسم خير الأنام    الكوكي يريد البقاء في وفاق سطيف    محكمة بومرداس: تأجيل محاكمة عبد الغاني هامل وابنه وعدد من المتهمين في قضية فساد    عودة الرحلات اليومية بين الجزائر والعاصمة الفرنسية    رزيق: “رمضان هذه السنة كان أحسن من السنوات الفارطة”    السفارة الأمريكية تتذكر ذكرى وفاة الأمير عبد القادر    “سوناطراك” ترفع سعر بيع الخام الصحراوي    قوارب “الحرقة” تستأنف نشاطها بقوة بمختلف سواحل البلاد    التسجيل في ” ANEM” عن طريق “الواب كام”    انتشال جثة شاب من سد واد ملاق بتبسة    الرئيس تبون يتلقى مكالمة هاتفية من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.    نائب برلماني يدعو وزير المالية للإستقالة    مستشفيات مستغانم تستقبل 253 جريح و مريض يومي العيد    حريق يأتي على 21 هكتارا من النباتات بالمرسى في الشلف    أزيد من 300 تدخل للحماية المدنية خلال يومي عيد الفطر بالعاصمة    اللجنة الطبية للكاف تطالب بإلغاء كافة البطولات الإفريقية    لونيس آيت منقلات يحيي حفلا بمناسبة يوم افريقيا رفقة فنانين من العالم أجمع    مدرب بنين ميشال دوسوير يشيد ببلماضي    الشلف: توقيف شخص انتحل صفة شرطي ( أمن )    استقرار سوق النفط مؤشر على عودة حركية التجارة العالمية    حكيم دكار ينفي إشاعات إصابته ب"كورونا" اثناء تصوير مسلسل    يوم أفريقيا: رئيس زيمبابوي يؤكد التزام بلاده في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    تعذيب: ممارسات بربرية منافية للإنسانية تدين الجيش الاستعماري الفرنسي    تحسبا لموسم الاصطياف.. ألمانيا تحضّر لفتح الحدود مع 31 دولة    مستشفى وهران: تقليص عدد مصالح الكوفيد من 10 إلى 5    استقالة وزير في الحكومة البريطانية على خلفية خرق مستشار جونسون للعزل    مخاوف كبيرة تخيم على عائلة أسير صحراوي اثر فقدانها الاتصال تماما مع ابنها بسجن مغربي    فيروس كورونا: كيف يحاول منافسون صينيون انتزاع عرش "زووم"؟    فيروس كورونا: أول ظهور علني لجو بايدن بعد أكثر من شهرين في الحجر الصحي    جمعية حماية المستهلك : سعر الكمامة الحقيقي لا يتجاور ال 15 دينار    وزارة الداخلية تنفي حدوث أعمال شغب بعنابة    الوزير الأول يهنئ الجزائريين    وزير الاتصال يثمن جهود عمال القطاع في مختلف المؤسسات الإعلامية في محاربة الوباء    تبون يهنأ الجزائريين بعيد الفطر ويؤكد:    بمبادرة من قدماء الكشافة الإسلامية    مودعو الحسابات الاجتماعية لم يتجاوزوا 45%    الاستئناف في أوت ليس ي صالح الفرق    برناوي يطالب بإعادة هيبة اللجنة الأولمبية الجزائرية    مسابقة ميكرو فيلم موجهة للطفل الجزائري    تجنيد 880 مداوما يومي العيد    33 مشاركا ضمن مسابقة أدبية بالبيض    متنفس فني لشباب"معسكر"    الإدارة الحالية بريئة من قضية كفالي    " أركز على اللون الطربي وتقديم أعمال تخدم مجتمعي "    قضاء الصيام    الثبات بعد رمضان    صيام ستة أيام من شوال    الجزائر وجل الدول الإسلامية تحتفل بعيد الفطر المبارك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زادتها رداءة الأحوال الجوية سوءا
نشر في الأمة العربية يوم 13 - 02 - 2012

تشهد شبكة الطرقات على مستوى عدة أحياء ومداشر وقرى ببلدية مغنية بتلمسان، تدهورا فادحا خاصة خلال الفترات الشتوية مع رداءة الأحوال الجوية، حيث تتحول العديد من الأماكن إلى برك مائية بسبب الاهتراء الكبير والانتشار الواسع للحفر، الأمر الذي اعتبره المواطنون تقصيرا في حقّهم،
خاصة على مستوى الطريق الرابط بين حي عمر ووسط المدينة، ويؤكّد مستعملوه بأنّه يضم عدة نقاط سوداء، ما تَسبب في حوادث مرور مميتة، لا سيما عند الإفراط في السرعة من طرف السائقين، وما زاد الطين بلة مرور الشاحنات ذات الوزن الثقيل محمَّلة بالرمال نحو الأحياء المجاورة، والتي تحوّلها إلى خنادق، وهذا رغم إطلاق السكان صرخات استغاثة للسلطات المحلية لمطالبتهم بضرورة التدخل، إلا أن الأجواء لاتزال على حالها مثلما هو الأمر بالنسبة لطريق منطقة الزريقة الحدودية، الواقعة أقصى الحدود لمنطقة مغنية في شطره المؤدي إلى دشرة بونوار، حيث يشهد اهتراء كبيرا، ويزداد الوضع سوءا مع تساقط الثلوج الكثيفة والأمطار الغزيرة التي تعرفها المنطقة خلال كل فصل شتاء، الأمر الذي يصعّب حركة السير والتنقل، خاصة أصحاب المركبات، حيث تتسبب لهم الوضعية في أعطاب كثيرة، مما يثقل كاهلهم عند الميكانكيين نظرا للغلاء الفاحش لقطع الغيار في الأسواق المحلية. ومن جهتهم، طالب سكان حي عمر، حي الحمري، البريقي، الباطوار....الخ، المسؤولين المحليين ببرمجة مشروع تعبيد طرقات أحيائهم، حيث يعيشون معاناة حقيقية ومتكررة مع كل تساقط للأمطار، التي تغرق أحياءهم في الأوحال، مما يصعّب عليهم التنقل من وإلى منازلهم، سواء مشيا على الأقدام أو بواسطة السيارات، علما بأن بلدية تشهد مغنية توسعا عمرانيا كبيرا خلال السنوات الأخيرة. وعبّر عدد من سكان بلدية مغنية غرب الولاية عن استيائهم الشديد من الحالة التي آلت إليها شبكة الطرقات على مستوى عدة مناطق، خاصة على مستوى قرى " البطيم " و" الشبيكية " " أولاد قدور " " أولاد معيذر "، حيث تفاقمت الوضعية أمام صعوبة المسالك التي يستعملونها إلى جانب الطرقات الأخرى، التي يستعملها سكان القرى حتى كادوا لا يغادرون منازلهم بمجرد تهاطل الأمطار، وتزداد حدة المعاناة بالنسبة لأطفال المدارس، الذين لا يقدرون على مسايرة الوضع أمام البرك المائية والأوحال، ويجدون صعوبة كبيرة في اجتياز السيول الجارفة للالتحاق بمدارسهم، نظرا لأجسادهم النحيفة، وزادتهم المحافظ الثقيلة سوءا خاصة أمام انعدام النقل المدرسي أو أية وسيلة، من شأنها أن تخفف من حدة معاناتهم أمام تحول الطرقات إلى شبه ورشة مهملة، تحدث كل هذه الكوارث والمصالح المتخصصة في تهيئة وتعبيد الطرقات التي لا تكتفي فقط بأعمال الترقيع والبريكولاج، التي سرعان ما تعود إلى حالتها البدائية بمجرد تساقط أولى قطرات الأمطار الموسمية، التي تكشف كل عيوب الأشغال المنجَزة بطريقة عشوائية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة وسخط السكان الذين يبقى هدفهم الوحيد وهو تحسين الوضعية الاجتماعية للمواطنين خاصة التي تتعلق بتهيئة الطرقات المهترئة، التي تعزلهم عن العالم الخارجي.
...دواوير قرية الشبيكية تعاني غياب الماء الشروب
أبدى سكان دواوير قرية الشبيكية استياءهم الكبير من التهميش المسلّط على قريتهم التي تضم أكثر من ألف نسمة، ورغم أن منطقتهم تبعد بحوالي 12 كيلومترات فقط عن وسط المدينة، إلا أنها محرومة من المياه الصالحة للشرب والغاز الطبيعي والتهيئة. وكشف السكان في حديثهم ل " الأمة " عن معاناتهم مع أزمة المياه الصالحة للشرب، حيث لم ينعموا بهذه المادة الحيوية طيلة سنوات بالمياه الصالحة للشرب بصفة دائمة ومنتظمة، حيث يشكو هؤلاء من فقدان هذه المادة الحيوية على مدار أيام السنة، مما يضطرهم لشراء صهاريج المياه غير المراقبة بمبالغ أثقلت كاهلهم حيث يترواح سعرها بين 800 و1000 دينار فضلا على المتاعب التي يتحملها صغارهم في البحث عن ملء الدلاء من مصادر المياه القريبة منهم، على حساب صحتهم ودراستهم ففصل الصيف يكون شاهدا على معاناتهم. واستنكر أهالي دواوير هذه القرية النقص الفادح في الخدمات الصحية وغياب الإسعاف مشيرين إلى أن قاعة العلاج الوحيدة بالقرية تقتصر على الخدمات السطحية، حيث أن الطبيب لا يأتي سوى مرة في الأسبوع حسبهم، الأمر الذي يضطر المرضى للتنقل بوسائلهم الخاصة إن وجدت إلى غاية أقرب مؤسسة استشفائية لتلقي العلاج، فيما تكابد بعض الحوامل مشاق كبيرة للوصول إلى العيادة المتعددة الخدمات. وأبدى محدثونا تذمرهم من تهميش دواوير القرية من مختلف مرافق الترفيه والفضاءات الرياضية والحيوية رغم الكثافة السكانية العالية للقرية، كما أعاب محدّثونا على المسؤولين التأخر في بعث مشاريع تنموية حقيقية ترفع من مستوى العيش لديهم، خصوصا لدى فئات الشباب الغارق في البطالة، فيما يضطر بعضهم لقطع عدة كيلومترات لممارسة الأنشطة الرياضية في أماكن أخرى رغم توفر الوعاء العقاري لاحتضان الكثير من المشاريع في هذا الشأن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.