قال إن رائحة العمل المخلص لله وللوطن يحملها شهر مارس: الفريق قايد صالح يشرف على «النصر 2019» بالذخيرة الحية    بفعل تراجع واردات السكر و الحليب و الخضر الجافة و الحبوب: انخفاض فاتورة استيراد المواد الغذائية في يناير 2019    زطشي في وهران اليوم لحضور دورة "لوناف" لأقل من 15 سنة    ولدة رابيو: “إبني سجين في باريس”    المتحدث باسم الخارجية الصينية: الصين تأمل أن تتمكن الجزائر من تحقيق أجندتها السياسية بسلاسة    تعليق عمليات الطيران لطائرات البوينغ من نوع "737 ماكس8" و"737 ماكس 9" في المجال الجوي الجزائري    لافروف يؤكد أن الشعب الجزائري هو من سيقرر مصيره دستوريا: لعمامرة: ما يحدث في الجزائر شأن داخلي وموسكو تفهمت الوضع    انضم إليهم طلبة ومحامون وأساتذة جامعيون في مسيرات ووقفات احتجاجية: الأطباء وموظفو قطاع الصحة يلتحقون بالحراك    الإطاحة في الشلف بعصابة مختصة في سرقة السيارات بغرب البلاد    ضغط كبير على الأجهزة بمصحات مستغانم    احتجاج على تدني الخدمات بمصلحة أمراض الكلى بتلاغ    مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة    للتضامن مع الجمهورية الصحراوية    قرعة ربع نهائي‮ ‬دوري‮ ‬أبطال إفريقيا    حداد‮ ‬يتجه للمغادرة نهاية مارس الجاري    الخبير رضا طير‮ ‬يكشف المستور‮:‬    حجز‮ ‬7‮ ‬كلغ‮ ‬من الكيف المعالج و5400‮ ‬قرص مهلوس    تحت مسمى‮ ‬التكتل من أجل الجمهورية الجديدة‮ ‬    غليزان‮ ‬    ميلة    بعد تداول أنباء عن تسجيل إصابات‮ ‬    لعمامرة‮ ‬خاطيه الفايس بوك‮ ‬    ضمن خطة تسويق المنتجات المحلية بالأسواق الإفريقية‮ ‬    الخارجية تفند المعلومات المنسوبة للعمامرة    أمطار رعدية وثلوج على عدة مناطق من الوطن    اتفاقيات ايفيان لم ترهن جزائر ما بعد 1962    الإبراهيمي: حان الوقت للدخول في حوار مهيكل لتفادي المخاطر    تجربة فريدة بحاجة إلى تثمين    الشهيد «الطاهر موسطاش» قناص من العيار الثقيل    بلجيلالي : «سنستغل فترة التوقف من أجل التحضير جيدا للمرحلة الحاسمة»    كفالي في فرنسا واللاعبون في راحة    أحياء تيغنيف تغرق في النفايات    الارتزاق، انفلات للحراك    رصد لمسار السينمائي الإيطالي «جيلو بونتيكورفو»    ثنائية اليميني واليساري    « لافاك » السانيا بوجه جديد    البروفيسور الجيلاني حسان يلتحق بالرّفيق الأعلى    فرض شهادة إتمام الواجهة يُعيق مسار السجل الالكتروني بتيارت    تسوية الزيادات المتراكمة بأثر رجعي و الخاصة بسلم الدرجات في ظرف أسبوع    ثمرات وفوائد الاستغفار    النهي عن تناجي اثنين دون الثالث بغير إذنه    مثل الذي يعين قومه على غير الحق    مستثمرون يطالبون بتطهير العقار الصناعي    الأديب البروفيسور حسان الجيلاني…يترجل    قراءة جديدة لكسر جمود المناهج    توزيع 4 آلاف سكن في جويلية المقبل    بلماضي يضبط ساعته    ميشال يبرمج مباراة ودية    المستحقات ترهن عمل العوفي    ذاكرة العدسة تستعيد أماكن من فلسطين    ضرورة فتح فروع بنوك التجارة الخارجية    استعجال إنهاء البرامج السكنية    مسيرة للأطباء بالجزائر العاصمة من اجل المطالبة بالتغيير    ضل سعيهم في الحياة الدنيا    تبليغ عن 87 حالة اصابة بمرض الجرب في الوسط المدرسي    كريستوفر كيم للجزائريين: انتظرو المفاجآت في مجال الصحة الوقائية الأيضية    يمتع عشاق أب الفنون من فئة الأطفال بباتنة    .. مملكة بن بونيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إمدوكال تحتضن أياما دراسية لحماية وتصنيف مواقعها الأثرية
نشر في اليوم يوم 25 - 04 - 2015


تحمل ذاكرة حضارية غنية تعود لأكثر من 16 قرنا
إمدوكال تحتضن أياما دراسية لحماية وتصنيف مواقعها الأثرية

احتضنت منطقة إمدوكال الواقعة على بعد 130 كلم عن مدينة باتنة أيام دراسية حول "إمدوكال تراث وطني المنظمة" دامت ثلاثة أيام، من تنظيم جمعية أصدقاء مدغاسن.

وتم الكشف بالمناسبة عن وصول لجنة من وزارة الثقافة للتوجيه تحضيرا لمشروع حماية قصور المدينة العتيقة التي تعود لأكثر من 16 قرن كتراث وطني. وجاءت هذه اللجنة إلى هذه المدينة لمعاينة القصور كخطوة أولى لتصنيف هذا المعلم السياحي والأثري. وهناك مشروع ثاني على مستوى الوزارة من أجل حماية وتصنيف وإعادة تأهيل قرية منعة وموقع غوفي بولاية باتنة.وستسمح عملية حماية وتصنيف هذه المواقع بإمكانية استفادة المالكين للمساكن الموجودة في القرية العتيقة من إعانات مالية لترميم ممتلكاتهم وإعادة تأهيلها.

وشهدت هذه الايام الدراسية تقديم مداخلات ركزت في مجملها على التراث العريق لإمدوكال ذات الأصول النوميدية والتي تعني بالأمازيغية الأصدقاء أو الأحباب كما عرفت في الحقبة الرومانية باسم أكوا فيفا أو الماء العذب.وعدد رئيس جمعية الثقافة والتراث التاريخي لأمدوكال الأستاذ الجمعي طيبي خصائص هذه المدينة أو القرية ذات القصور أو السكنات الترابية التي تحمل ذاكرة حضارية غنية تعود لأكثر من 16 قرنا وأعلامها و زواياها وخاصة ركب حجاجها الذي عرف في القرن ال 12 الهجري وترأسه 14 سنة على التوالي الشيخ محمد بن مسعود بن ميهوب المدوكالي أمير ركب الحجاج.

أما رئيس جمعية مدغاسن عز الدين قرفي فأشار بالمناسبة إلى أن تاريخ قصور إمدوكال يبقى ورشة حقيقية للباحثين والجامعيين من أجل الغوص فيه وإخراج مكنوناته وما مشروع حمايتها سوى بداية على حد تعبيره .

وجاء عرض مشروع إعادة تأهيل النواة التقليدية لقرية إمدوكال العتيقة من طرف المهندس المعماري إبراهيم عريوات كتقديم مادي للمعلم الذي قال بأن فيضانات سنة 1969 قضت على حوالي 90 بالمائة من مكونات القصور ومنازلها التي هجرها السكان إلى المدينة الجديدة والتي يتطلب إعادة تأهليها وحفظها حوالي 630 مليون د.ج .وتضمن هذا اليوم الدراسي الذي استقطب حضورا نوعيا من المهندسين المعماريين والمختصين في الترميم والتراث مداخلات منها عرض التجربة الدولية في إستراتيجية تنمية التراث الثقافي حالة مشروع منتدى وادي ميزاب من طرف المهندس المعماري يونس بابانجار و هو مدير ديوان حماية وادي ميزاب وكذا مشروع القرية الإيكولوجية الرميلة بخنشلة من طرف المهندس المعماري بشير أقرابي إلى جانب مقاربة لحفظ الهندسة المعمارية الوطنية حالة قرى ومداشر الأوراس من طرف نبيلة شرشالي ممثلة وزارة الثقافة.وانطلقت على هامش هذا اليوم الدراسي ورشتان الأولى حول الرموز البربرية والثانية خاصة بالعمارة الطينية تحت إشراف مختصين لفائدة شباب المنطقة بغية تكوين مكونين في مجال ترميم القصور العتيقة بإمدوكال التي ينتظر أن تنظم زيارة موجهة لبعض معالمها خاصة القرية القديمة والزوايا والمساجد العتيقة مع حضور حفل تقليدي يدعى إليه المشاركون في هذه التظاهرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.