قال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد،أن نجاح 1200 طبيب جزائري في امتحان معادلة الشهادات الفرنسية،وهجرتهم أمر عادي ويحدث في العديد من دول العالم وليس الجزائر فقط، وأضاف أن السبب الأول في شح مناصب عمل الأطباء هو تمسك عدد كبير من الأطباء تجاوزوا سن التقاعد بمناصبهم في وقت ينتظر الأطباء الشباب فرصة للعمل. هذا وعلّق عبد الرحمان بن بوزيد ، على مغادرة 1200 طبيب جزائري نحو فرنسا بعد نجاحهم في مسابقة معادلة الشهادات الفرنسية، قائلا إن مثل هذه الأمور لا تحدث فقط في الجزائر بل في أنحاء أخرى من العالم، مضيفا في حوار مع قناة خاصة أنه لا بد من إعادة النظر في المنظومة الصحية وقد يتطلب الأمر عدة من الورشات، مشيرا إلى أنّ عدد كبير من الأطباء بالجزائر تجاوزوا سن التقاعد ومازالوا في مناصبهم ولم يتركوها للشباب، معلنا أن وزارة الصحة تعمل على تطبيق قانون الإحالة على التقاعد لكل من سن التقاعد 65 سنة إلا في حال أن القطاع بحاجة إلى خدماتهم. وكشف الوزير عن وجود مشاكل عديدة وكبير في قطاع الصحة وتندرج في إطار إعادة النظر في المنظومة الصحية، مضيفا انالمستشفيات العمومية لا تملك منافسة قوية من حيث الأجر أو توفر المناصب حيث نجد ببعض المستشفيات طبيب واحد فقط مختص ولهذا يتوجهون للقطاع الخاص، وتأتي تصريحات بن بوزيد في الوقت الذي يُنتظر فيه ان تشهد السنة الجارية اكبر عملية «هجرة أدمغة» من الجزائر نحو فرنسا بعد نجاح حوالي 1200 طبيب جزائري في اختبار تقييم المعارف الفرنسي المخصص لممارسة الطب في فرنسا. ويعتبر هذا الامتحان إحدى البوابات الرئيسية للعمل كطبيب في فرنسا، حيث تنظم فرنسا دوريا هذا الامتحان النظري لكل طبيب حائز على شهادة طب خارج الاتحاد الأوربي مهما كانت الدولة من الحائزين على شهادات طب من داخل الاتحاد الأوربي تقبل شهاداتهم مباشرة، وشارك في هذه الدورة آلاف الأطباء من حوالي 24 دولة خارج الاتحاد الأوربي ، افتك فيها الجزائريون حصة الأسد ، ومن المنتظر أنتنشر قائمة الناجحين في الجريدة الرسمية الفرنسية على أن يخضع الناجحون لتربص تطبيقي في مستشفى مدته سنتان.