مرشح حركة مجتمع السلم يكشف عن برنامجه الانتخابي "التوافقي"    نحو تدعيم 12 موقعا بخدمة الجيل الرابع: بلوغ 90 بالمائة من التغطية بالهاتف في جيجل    دوخة :”لهذه الأسباب إستُبعدت أنا ومبولحي خلال فترة ماجر”    لتحسين الجودة و زيادة الكمية بالوادي    في ثلاث عمليات متفرقة: الأمن يحجز مهلوسات و مخدرات بالخروب    تلمسان: هلاك شخص وإصابة إثنين آخرين بجروح في حادث مرور    زوخ: 40 مشروعا لتوسيع الطرقات والتقليل من الضغط المروري بالعاصمة    الإطاحة ب12 بارون مخدرات بالبليدة    قمتان واعدتان بالوسط و الغرب و حوار كروي مثير بين شبيبة بجاية و جمعية الشلف    اجتماع لجنة الخبراء بالجزائر بين 19 و21 فبراير الجاري    افتتاح ملتقى بن هدوقة للرواية    دوخة: ” أستمتع بمشاهدة دي خيا وتير شتيغن”    إنشاء قريبا مدرسة عليا لتكوين مهندسين في الطاقة الشمسية    بن صالح يشيد بسياسة الرئيس بوتفليقة في مجال تطوير السكن    أتليتيكو يواجه اليوفي في قمة تخطف الأنظار وشالك يستقبل السيتي لرد الإعتبار    قناة إلكترونية لإبراز مواهب طلبة الإقامات الجامعية    السطو على شاحنة ببومرداس: الموقوفان يشتغلان في نفس الشركة الخاصة بنقل الأموال    غرباء يدخلون الإقامة الجامعية للبنات بتبسة ويحاولون الإعتداء على الطالبات    العيسى ينال جائزة السلام العالمي للأديان    التشكيلة ترفع من وتيرة التحضيرات تحسبا لمواجهة الاسماعيلي    “الأمبيا” تنفي تعرض بن يونس لاعتداء في فرنسا    قال إن سياسة الدولة في مجال السكن صائبة    وزارة التربية تشرع في عقد لقاءات ثنائية مع النقابات المستقلة    الفريق قايد صالح يُنهي زيارته إلى الإمارات العربية المتحدة    بنك الجزائر يدعو المؤسسات المالية لاستقطاب مزيد من الأموال    في إطارأجهزة المساعدة والإدماج الاجتماعي و برنامج إدماج حاملي الشهادات    بدوي يؤكد أن الرئاسيات محطة من محطات التحديات التي تعيشها البلاد    جلاب يستقبل من طرف رئيس غرفة الصناعة و التجارة لدبي    السيد راوية يتحادث مع وزير التجارة الكوبي حول التعاون الثنائي    الكشف عن ثروة “محمد صلاح” الشخصية !    حفيظ دراجي يجري عملية جراحية    دعم يصل إلى 60 % على أجهزة السقي بالتقطير للفلاحين!    نجم الخضر‮ ‬يواصل التألق    تحذيرات من عواقب حدوث تصعيد عسكري    مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان    للمخرج الجزائري‮ ‬أحمد حمام‮ ‬    يؤدون الأغنية القبائلية والشاوية والتارڤية    رئيس المجلس الإسلامي‮ ‬الأعلى‮ ‬غلام الله‮:‬    صباحي‮ ‬عثماني‮ ‬يؤكد أن المشروبات المصدرة لليبيا مطابقة للمعايير ويكشف‮: ‬    16‭ ‬ولاية أمريكية تطعن بدستورية القرار‮ ‬    لمدة ثلاثة أشهر    تعرف على الوظائف التي ستندثر قريبا    10 خطوات لتصبحي زوجة مثالية    سفينة مولى الرسول    تعتبر فرصة للاستفادة من خبرات الباحثين    إبراز دور رجال التصوف في توحيد الأمة ونشر الفضيلة في المجتمع    كعوان: الأفارقة من حقهم متابعة المنافسات الرياضية دون مساومة    مقتل 16 مسلحا و3 شرطة في العريش والقاهرة    باريس ومدريد ضغطتا على البرلمان الأوروبي    وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الكوبي يزور منشآت صحية بالعاصمة    الفصل بين البنات و الذكور سهّل من مهمة الأمن    "... افحص عجلات سيارتك"    موعد لاكتشاف المواهب    موروث شعبيّ تخلى عنه جيل اليوم    64- تفسير سورة التغابن عدد آياتها 18 ( آية 1-18 ) وهي مكية    السيد مساهل يستقبل الوزير الكوبي للتجارة الخارجية و الاستثمار الأجنبي و الشراكة    "روش" تتوج بجائزة أفضل شركة موظفة في الجزائر    خطط لغدك قبل نومك في عشر دقائق!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإمام ورش صوت من السماء
نشر في أخبار اليوم يوم 03 - 03 - 2018


صاحب ثاني أشهر قراءات القرآن الكريم
الإمام ورش .. صوت من السماء
نبغ الكثير من أهل مصر في علوم القرآن والحديث والفقه والأصول واللغة وغيرها من العلوم التي لا يستغني عنها ومن هؤلاء المصريين النوابغ الذين من الله عليهم بأن سخرهم لخدمة القرآن الكريم الإمام ورش صاحب ثاني أشهر راوية لقراءة القرآن الكريم بعد قراءة حفص عن عاصم وأحد القرآت العشر للقرآن ورغم أنه مصري وولد ودفن في مصر إلا أن رواية قراءته تشتهر بشدة أكثر في منطقة شمال إفريقيا وغربها (المغرب العربي) وفي الأندلس.
والإمام ورش اسمه أبو سعيد عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان ولد في صعيد مصر (الوجه القبلي) سنة 110 هجريًا و رحل إلى شيخه الإمام نافع بن عبد الرحمن أبي نعيم تلميذ الإمام مالك في المدينة المنورة ليتلقى عنه قراءة القرآن وختم عليه القرآن الكريم عدة مرات عام 155 هجريًا وعاد إلى مصر و انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه.
وكان ورش أشقر الشعر وأبيض البشرة وأزرق العينين قصيرا ذا كدنة هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة فقيل: إن شيخه الإمام نافعا لقبه بالورشان لأنه كان على قصره يلبس ثيابًا قصارًا وكان إذا مشى بدت رجلاه وكان الإمام نافع يقول: هات يا ورشان! واقرأ يا ورشان! وأين الورشان؟ ثم خفف الاسم فقيل: ورش والورشان: هو طائر معروف وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صار لا يعرف إلا به ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول: أستاذي سماني به .
وكان ورش ثقة حجة في قراءة القرآن الكرم قال عنه الإمام ابن الجزري: وروينا عن يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ورش وكان جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه .
وقال عنه الإمام النحاس: قال لي أبو يعقوب الأزرق: إن ورشًا لما تعمق في النحو وأحكمه اتخذ لنفسه مقرأ يسمى مقرأ ورش .
وقد قال الإمام مالك عن قراءة نافع شيخ ورش: قراءة أهل المدينة سنة قيل له: قراءة نافع؟ قال نعم . وحينما سئل عن حكم الجهر بالبسملة أثناء الصلاة قال: سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله ونافع إمام الناس في القراءة .
ويحكي الإمام ورش قصه ارتحاله إلى المدينة المنورة ليقرأ على شيخه الإمام نافع فيقول: ورش أنَّه قال: خرجت من مصر لأقرأ على نافع فلمَّا وصلتُ إلى المدينة صرت إلى مسجد نافع فإذا هو لا تُطَاق القراءةُ عليه من كثرتهم وإنَّما يُقْرِئ ثلاثين فجلست خلف الحلقة وقلتُ لإنسان من أكبر النَّاس عند نافع فقال لي: كبير الجعفريين فقلت: فكيف به؟ قال: أنا أجيء معك إلى منزله وجئنا إلى منزله فخرج شيخ فقلتُ: أنا من مصر جئتُ لأقرأ على نافع فلم أصل إليه وأُخْبِرتُ أنَّك من أصدق النَّاس له وأنا أريد أن تكون الوسيلةَ إليه فقال: نعم وكرامة وأخذ طيلسانه ومضى معنا إلى نافع وكان لنافع كنيتان أبو رويم وأبو عبدالله فبأيِّهما نُودِيَ أجاب فقال له الجعفريُّ: هذا وسيلتي إليك جاء من مصر ليس معه تجارة ولا جاء لحجّ إنَّمَا جاء للقراءة خاصَّة فقال: ترى ما ألقَى من أبناء المهاجرين والأنصار فقال صديقه: تحتال له فقال لي نافع: أيمكنك أن تبيت في المسجد؟ قلت: نعم فبتُّ في المسجد فلمَّا أن كان الفجر جاء نافع فقال: ما فعل الغريب؟ فقلتُ: ها أنا رحمك الله قال: أنتَ أولى بالقراءة قال: وكنتُ مع ذلك حسنَ الصوت مَدَّاداً به فاستفتحتُ فملأ صوتي مسجدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأتُ ثلاثين آية فأشار بيده أنِ اسكت فسكتُّ فقام إليه شاب من الحلقة فقال: يا معلم - أعزَّك الله - نحن معك وهذا رجل غريب وإنما رحل للقراءة عليك وقد جعلتُ له عشراً واقتصرُ على عشرين فقال: نعم وكرامة فقرأتُ عشرًا فقام فتى آخر: فقال كقول صاحبه فقرأتُ عشرًا وقعدتُّ حتى لم يبق له أحد ممن له قراءة فقال لي: اقرأ فأقرأني خمسين آية فما زلتُ أقرأ عليه خمسين في خمسين حتى قرأتُ عليه ختمات قبل أن أخرج من المدينة.
وصارت رواية ورش عن نافع تبعا للمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني الصحيح في بلاد المغرب العربي.
وتوفي الإمام ورش رحمه الله في مصر سنة 197 هجريًا ودفن في مقبرة القرافة الصغرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.