بادر رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الدكتور عبد الرزاق قسوم بتوجيه رسالة شكر لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عقب ما وصفه ب»إنصاف الرئيس للتاريخ بعد تصحيحه للأجيال دور إبن باديس والعلماء بعدما كان مطموسا». وكتب قسوم في رسالته: «لقد كان لموقفكم التاريخي النبيل، من خلال رسالتكم النبيلة بمناسبة يوم العلم أطيب الأثر في نفوس أبناء وبنات جمعية العلماء الجزائريين، والشعب الجزائري المسلم بصفة عامة». وأضاف شيخ جمعية العلماء: «لقد أنصفتم التاريخ بموقفكم الخالد هذا، فصححتم للأجيال وللمؤرخين ولكامل شعبنا دور إبن باديس والعلماء الذي ظل مطموسا، حتى من الله على الجزائر بعهدكم فأعدتم الأمور إلى نصابها، وهو موقف سيخلده التاريخ، ويذكره لكم المنصفون». وخلص الدكتور قسوم في رسالته إلى القول: «إن مبادرتكم هذه، تضاف إلى المواقف النبيلة التي ما فتئتم تتخذونها منذ وصولكم لسدة الحكم، وازدادت تميزا، في هذه الحقبة الحرجة التي يمر بها وطننا، بسبب معاناة وباء كورونا».