مراصد إعداد:جمال بوزيان أخبار اليوم ترصد آراء أساتذة حول تجربة الصيام عند الصغار ضرورة مراعاة عوامل السن والوزن والطول والحالة النفسية يختلف سن البلوغ عند المراهقين ذكورا وإناثا وأيضا في كل جنس لعدة عوامل ويمكن لفئة عمرية القدرة على خوض تجربة الصيام في سن مبكرة ودون شك تفشل فئات..سألنا أطباء وأساتذة عن الأسباب فكثيرا ما ينبه الأطباء والفقهاء الوالدين والأولياء عن حالات تشكل أخطارا على بعض الحالات كي لا يرغموا أولادهم على الصيام بداعي التدريب وقد لاحظنا حدوث وفيات.. وطلبنا مقترحات. الصوم قد يشكل خطرا على بعض الصغار د. رمزي بوبشيش ما تزال تجربة الصيام لدى الأطفال والفئات العمرية الأقل عمرا وعمر الصيام المناسب تثير جدلا إلى يومنا هذا بين الأطباء والفقهاء وإجبارية الصيام والاختيار للأطفال من عدمه دون النظر للأسباب المفصلة لعدم قدرة البعض على خوض تجربة الصيام من عدمها فمرحلة الطفولة والبلوغ ليس لها سن معين وتختلف من طفل إلى آخر ومن ذكر إلى أنثى ومن بالغ لغير بالغ ومن بين الأسباب في الاختلاف قدرة الطفل على الصوم والتي تختلف بناء على القدرة الجسدية والعضلية والصحية ووجود حالة مرضية من عدمها إذ أنه عموما لا ينصح بصيام الأطفال خاصة الأصغر سنا ضمن فئة الأطفال إذ أن الأمر يؤثر على نموهم وطولهم ووزنهم.. فيفشل بعض الصغار في صومهم خصوصا بعد إجبارهم من الوالدين على صوم يوم كامل متناسين بأن الطفل في مرحلة معينة ما قبل البلوغ يحتاج تغذية معينة ومتكاملة لمرحلة النمو قبل البلوغ والجسد يحتاج تغذية تساعده في ذلك..ومن بين الأسباب في قدرة فئة عمرية وأطفال على خوض تجربة الصيام وفشل فئات أخرى هو قدرة الصيام بالتأثير على القدرات العقلية والإدراكية والجسدية لهذه الفئات العمرية والأطفال.. تعد فترة الصيام لدى بعض الفئات العمرية مضرة فيفشلون في الصيام بسبب الضغط الجسماني للصيام وما يصاحبه من نقص في معدلات الطاقة في الجسم بشكل عام وفي المخ بشكل خاص ففي فترة الصيام لوحظ لدى هذه الفئات انخفاض في القدرة على أداء الأنشطة العقلية الإدراكية بكفاءة.. كما أن الصيام يسبب جفافا لدى هذه الفئات العمرية الصائمة مما يؤثر على قدرتهم العقلية حتى وإن كان هذا الجفاف لا يسبب أعراضا جسمانية شديدة وظاهرة.. كما أن انخفاض مستوى الأداء الجسدي لدى بعض الفئات العمرية خلال الصيام بسبب تعرضهم لانخفاض مستويات الجلوكوز التي تمد العضلات بالطاقة بالإضافة لفقدان سوائل الجسم. وصوم الأطفال في شهر رمضان وقدرة فئات عمرية على الصيام من عدمها وفشل فئات عمرية أخرى على عدم الصيام تعود لأسباب منها بقاء الأطفال دون سوائل لعدة ساعات يؤثر عليهم ودون غذاء يؤثر عليهم لعدم إمداد الجسم بالطاقة كذلك طبيعة التغذية واختلافها من فئة عمرية إلى أخرى.. ومعاناة فئات عمرية من أمراض هرمونية وأيضية وجسمانية وأمراض نمو مما يؤثر على صيامهم وعدم اكمالهم ساعات طويلة من الصيام. الصوم قد يشكل خطرا على بعض الأولاد مما يؤثر سلبا على حالتهم الصحية وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى فقدان الحياة والوفاة بسبب الإصرار على الصوم أو الإجبار على ذلك خصوصا لدى فئة الأطفال المرضى ببعض الأمراض المزمنة وخصوصا مرضى السكري من النوع الأول والذي يصيب في الغالب الأطفال وهو نوع يعتمد في علاجه على حقن الأنسولين ولفترات عدة في اليوم والصوم قد يعرض الطفل المريض بالسكري إلى هبوط حاد في نسبة السكري والدخول في غيبوبة قد تكون قاتلة إذا لم يتم الإسراع في علاجها كما يمكن أن يتعرض أيضا لارتفاع حاد في نسبة السكري في الدم إذا لم يفطر ويأخذ حقن الأنسولين مما يعرضه لتعقيدات مثل الغيبوبة الكيتوحمضية وهي حالة استعجالية.. كما أن الصوم يمكن أن يشكل خطرا لدى الأطفال المرضى بفقر الدم وخصوصا فقر الدم العوزي أو أي أنواع من فقر الدم الوراثي وخصوصا فقر دم بعوز الحديد وهو الأكثر شيوعا ونقص التغذية مما قد يسبب في نقص لنسبة الهيموغلوبين في الدم ويسبب إجهادا حادا ووهنا شديدا يؤثر على صحة الطفل المريض قد تفقده حياته في حالات نادرة. وهناك حالات أخرى تشكل خطرا على صوم الأطفال كالتاريخ المرضي السابق من نقص متكرر بنسبة السكر في الدم ولعدة مرات متكررة ووجود الحمض الكيتوني خلال أشهر سابقة من شهر رمضان والصيام أو أن يكون طفل له حصص غسيل الكلى أو أمراض مزمنة قلبية وعصبية تتنافى مع الصيام وكذلك بعض الأمراض المزمنة الهرمونية والأيضية أو أمراض مسببة لجفاف الجسم من أمراض والتهابات معوية حادة أو مزمنة.. كما أن أي مرض يتطلب أخذ دواء بصورة متكررة ويمثل الامتناع عن تناول الدواء بصورة متكررة خطرا على حياة الطفل أو يؤدي إلى سوء حالته ويمثل مانعا لصيام الطفل فمثلا إذا كان الطفل مريضا بمرض السلس السكري من النوع الأول والذي يتطلب تناول الأنسولين بصور متكررة ومن ثم يجب تناول الطعام يجب علينا ألا نسمح بصيام الطفل وإن أمراض الكلي أيضا تمثل مانعا للصيام حيث يتطلب من الطفل تناول الماء لتعويض الفاقد منه وإذا كان الطفل مصابا بدرجات شديدة من أنيميا الخلايا المنجلية والتي يمثل الجفاف تهديدا شديدا للمصاب بها.. يمنع صيام الطفل لحاجته الشديدة لتناول الماء لمنع حدوث نوبات ألم أو غيرها من نوبات الأنيميا المنجلية وكذلك الطفل المصاب بالصرع والذي يتطلب منه أخذ أدوية مضادات الصرع بصورة متكررة ولا يمكن تعديلها لتناسب الإفطار والسحور يجب عليه الإفطار وإلا أصيب بنوبات صرع قد تكون خطِرة لنوبات صرع طويلة قد تكون قاتلة ومهددة لحياته. ومن بين الاقتراحات المهمة في التدريب على صيام الفئات العمرية الصغرى في عمر أقل والأطفال في سن البلوغ باعتبار أن سن البلوغ يختلف من طفل إلى آخر وقدرات التحمل تختلف من طفل إلى آخر الاعتماد على مبدإ التدرج في الصيام فمثلا العمر المناسب للتدرج في الصيام يبدأ في عمر بنواحي 8 سنوات والتدرب على الانقطاع عن الأكل والشرب لست ساعات وقد يحتاج الطفل سنوات في تدرج الصيام ليقدر على صوم يوم كامل. كما ينبغي عند التفكير في السن المناسب لبدء صيام الطفل التفكير في عدة عوامل من بينها وزن الطفل وطوله وهل يعاني الطفل من سوء التغذية أو من نقص في المعادن والفيتامينات؟ كما يجب النظر للحالة النفسية للطفل وفكرة تقبله للصيام من عدمها وهل يعاني من أي أمراض طارئة تستدعي فكرة تأجيل الصيام أو فكرة التدرج فيه؟ ومن بين النصائح الطبية والغذائية التأكد من تناول الطفل سحورا مغذيا ومتأخرا قدر الإمكان مثل النشويات والحليب والياغورت والبقول والبيض مع فاكهة مقاومة للعطش مثل البطيخ والبرتقال دون نسيان طبق السلطة وما تحتويه من ألياف للحفاظ على الماء في الجسم مع مراقبته أثناء النهار حيث إذا شعر بعطش أو جوع شديدين أو دوخة وعدم تركيز أو تعرق شديد أو عدم التبول فيجب عليه ألا يكمل الصيام مع الإسراع بإعطائه الماء والعصير والحرص على أخذ السعرات الحرارية التي يحتاجها جسم الطفل لتجنب نقص الطاقة لديه وأخذ كمية كافية من السوائل لتجنب الجفاف والإمساك كشرب الماء وتناول شوربة غنية بالخضر وتناول الحريرة واستبدال العصائر المصنعة بالعصائر الطبيعية للحصول على الفيتامينات والمعادن الكافية لصحة الطفل.. ففي الحالات التي يسمح فيها صيام الطفل فمن الضروري على الأولياء مراعاة عدة أمور وأخذ مجموعة من الاحتياطات اللازمة بالاعتبار لتمر فترة صيام الطفل بسلام فيمكن اقتراح عليه القيام بأشغال يدوية تشغله مثل الرسم بحيث لا يرهق جسمه الصغير وتشجيعه على الكتابة والابتعاد عن الجري ولعب الكرة مثلا كما يمكن الحرص على أن يحصل الطفل على القسط الوافي من النوم مع إبعاده عن السهر. وفي الأخير هناك عدة أعراض تدعونا للإسراع في وقف صيام الطفل فإذا ازدادت ضربات القلب لديه أو اشتكى من آلام في البطن أو أحس بالصداع أو الدوخة وشحوب في الوجه مع التعرّق المفاجئ يمكن أن يدل ذلك على هبوط حاد في السكر قد يؤدي إلى دخول الطفل في حالة غيبوبة هنا يتطلب إيقاف الصيام فورا ويجب ألا يترك الطفل صائما حتى وإن رغب في إتمام الصيام كما يجب تجنب الإلحاح عليه أو تأنيبه وإلقاء اللوم على شخصه في حالة إبداء عدم القدرة على إتمام الصوم بل الأفضل تشجيعه في كل مرة يحاول فيها الصيام حتى يتمكن من القيام بذلك مثله مثل الكبار مستقبلا. ***** تجربة الصيام لدى الأطفال تعتمد على أحوالهم الجسدية والصحية أ. د. أحمد جاد إن من أجل خصائص الإسلام يسره وملائمته لكل زمان ومكان بل ومخاطبته للنفس البشرية بكل اختلافاتها وتنوعاتها..فلم يكن الإسلام يوما جامدًا في نصوصه قاطعا في أوامره دون النظر إلى الفروق الفردية واختلاف البيئات والأعراف. فحين أمر الإسلام بالصلاة وهي الركن الأهم بين أركان الإسلام الخمس فصّل النبي صلى الله عليه وسلم الأمر ناظرا إلى الفروق الفردية وما يعتري بعض الناس من أحوال من مرض أو ضعف أو غير ذلك انطلاقا من قول الله تعالى: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) أي: ما كلفكم ما لا تطيقون وما ألزمكم بشيء فشق عليكم إلا جعل الله لكم فرجا ومخرجا فالصلاة التي هي أكبر أركان الإسلام بعد الشهادتين تجب في الحضر أربعا وفي السفر تقصر إلى ثنتين وفي الخوف يصليها بعض الأئمة ركعة كما ورد به الحديث وتصلى رجالا وركبانا مستقبلي القِبلة وغير مستقبليها.. وكذا في النافلة في السفر إلى القِبلة وغيرها والقيام فيها يسقط بعذر المرض فيصليها المريض جالسا فإن لم يستطع فعلى جنبه إلى غير ذلك من الرخص والتخفيفات في سائر الفرائض والواجبات ولهذا قال عليه السلام: بعثت بالحنيفية السمحة وقال لمعاذ وأبي موسى حين بعثهما أميرين إلى اليمن: بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا والأحاديث في هذا كثيرة ولهذا قال ابن عباس في قوله: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) يعني: من ضيق. والصوم فريضة فرضها الله تعالى علينا كما فرضها على الأمم السابقة لكنه حين فرض علينا الصيام نظر إلى الفروق الفردية وأحوال المكلفين المختلفة فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون * أَيَّامًا مَّعْدُودَات فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّام أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُون* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَات مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّام أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون}. هكذا نظر الإسلام لأحوال المرضى وعذرهم بل وفرق بين المريض مرضًا عارضًا يرجى برؤه والمريض بمرض مزمن لا يرجى برؤه. بل أكثر من ذلك أنه عذر أولئك الذين يمكنهم الصوم لكن بمشقة بالغة فلا يستطيعون الصوم إلا بشق الأنفس فأباح لهم الفطر والفدية عن كل يوم من أيام رمضان فقال تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِين }. وكما أن الإسلام اتبع منهج التدرج في الصلاة مع الأطفال فقال صلى الله عليه وسلم: مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْر وفي رواية عند الطبراني: مُرُوهُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْع وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِثَلَاثَةَ عَشَرَ . هكذا كان منهج الإسلام في تعليم الأطفال الصلاة وهي الركن الأهم فلابد أن نتبع ذلك المنهج وتلك الطريقة في تعويد الأطفال على الصيام والنظر إلى الفروق الفردية والتكوين البدني لكل طفل والبيئة التي يعيش فيها وطبيعة المناخ. فترى دار الإفتاء المصرية أن ذلك يعتمد على حالة الطفل الجسدية والصحية وعمره فلو اعتبرنا أن لدينا طفلا سويًّا فإن العمر المناسب للبدء في التدرج في الصيام هو 5 إلى 6 سنوات على أن يبدأ الطفل بالامتناع عن الطعام والشراب مدة 4 ساعات يوميا. وأن يزيد ذلك تدريجيا وصولا إلى 6 ساعات ومن ثم 8 ساعات حتى صيام اليوم كاملًا حسب سهولة الأمر وصعوبته للطفل وكذلك حسب تقدير الأم. وتضيف أن الطفل قد يحتاج إلى سنوات من التدرج في الصيام فقد يبدأ على سبيل المثال في حين أن هناك أطفالا لديهم القدرة على تحمل الصيام لفترة طويلة ويمكنهم صوم اليوم كله منذ عمر صغير مع الأخذ في الاعتبار أنه يجب تغذيتهم جيدًا وبشكل فائق ومركز وقت الإفطار. ذلك أن الإسلام اعتنى بالطفولة عناية بالغة وأمر أتباعه بذلك بداية من اختيار الزوج والزوجة لبعضهما ومرورًا باختيار الأسماء الحسنة للأولاد والأمر بالعطف والحنو عليهم وعدم التفريق بينهم. ثم انظر إلى ذلك النموذج النبوي العملي: تقول عائشة رضي الله عنها: والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن حريصة على اللهو . وانتبه معي إلى قول عائشة رضي الله عنها: فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن حريصة على اللهو . وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمار الشيطان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله وأنا ألعب بالبنات فقال: ما هذا يا عائشة؟ قلت: خيل سليمان ولها أجنحة فضحك..هذا بعد أن عقد عليها صلى الله عليه وسلم وهي في بيته. بل كان من لطفه صلى الله عليه وسلم يجلب الفتيات الصغار ليلعبن معها تقول عائشة: كنت ألعب بالبنات -تعني اللعب- فيجيء صواحبي فينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج رسول الله فيدخلن علي وكان يسربهن إلي فيلعبن معي.. فأي عناية بالطفولة تلك؟ وأي رعاية لها وحنو عليها؟.