هجمات مكثّفة بأحزمة نارية الاحتلال الصهيوني يحرق غزّة * اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى تعبئة شاملة في اليوم ال693 من حرب الإبادة على غزّة أعلنت وزارة الصحة بالقطاع ارتفاع عدد شهداء العدوان الصهيوني إلى 63 ألفا و25 شهيدا وإصابة 159 ألفا و490 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر 2023 في ذات الوقت قال مدير عام وزارة الصحة منير البرش إن مدينة غزّة ستشهد في الأيام المقبلة عمليات موت جماعية مشددا على أن جميع السكان يرفضون خطة الاحتلال ويرفضون الخروج أو النزوح وكشف البرش أن الاحتلال يستخدم يوميا ما بين 7 و10 روبوتات متفجرة في مدينة غزّة وأنها تحمل نحو 7 أطنان من المتفجرات وفي ذات السياق أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزّة وانه يعمل بقوة كبيرة على مشارف المدينة وفي الضفة الغربيةالمحتلة أصيب 3 فلسطينيين اثنان منهم برصاص الاحتلال والآخر برصاص مستوطنين في مدينة نابلس شمال الضفة وكانت قوات جيش الاحتلال قد اقتحمت المدينة وانتشرت في احيائها. ق.د/وكالات أعلن جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني أمس الجمعة بدء هجوم شديد على مدينة غزّة بعد ساعات من إعلانها منطقة قتال خطيرة متجاهلا وجود مليون فلسطيني فيها. وقال متحدث جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في بيان نشره عبر منصة شركة إكس الأمريكية: قوات جيش الدفاع تواصل القتال في قطاع غزّة وتسديد الضربات القوية لحماس والمنظمات الإرهابية تمهيدًا لمراحل الحرب المقبلة . وأضاف أدرعي أن حماس تحولت من منظمة عسكرية إرهابية إلى منظمة مهزومة تدير حرب العصابات وستهزم أيضا في هذا المجال مناقضا تصريحات سابقة لمسؤولين صهاينة باستحالة القضاء على الحركة. ومتجاهلا وجود مليون مدني فلسطيني بالمدينة قال أدرعي: بدأنا العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزّة ونحن نعمل في هذه الأثناء بقوة شديدة في مشارف المدينة . ومضى يقول: سنعمق ضرباتنا ولن نتردد حتى نعيد جميع المختطفين (المحتجزين في غزّة) حماس عسكريا وسلطويا . ** أحزمة نارية كثيفة وتزامنا مع هذا الإعلان شن جيش الاحتلال هجوما عنيفا بواسطة أحزمة نارية على مناطق الصفطاوي وأبو إسكندر والكرامة وشارع الجلاء وأبراج المخابرات في المدينة وسط تصاعد أعمدة الدخان. كما كثف جيش الاحتلال غاراته على مناطق جباليا وجباليا النزلة شمالي القطاع تزامنا مع بدء هجومه العنيف على المدينة حسب الشهود. وفي وقت سابق الجمعة قال أدرعي في بيان: بناء على تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي تقرر ابتداء من أمس (الجمعة) في تمام الساعة 10:0صباحا أن حالة الهدنة التكتيكية المحلية والمؤقتة للأنشطة العسكرية لا تشمل منطقة مدينة غزّة التي ستعتبر منطقة قتال خطيرة . وفي 27 جويلية الماضي أعلن جيش الاحتلال بدء ما أسماه تعليقا تكتيكيا محليا للأنشطة العسكرية في مناطق محددة بقطاع غزّة بينها مدينة غزّة بذريعة السماح بمرور المساعدات الإنسانية لكنه واصل قصف الخيام والمنازل وقتل مدنيين بحسب شهود عيان ومصادر طبية. ومنذ 7 أكتوبر 2023 توغل جيش الاحتلال في مدينة غزّة أكثر من مرة وسبق أن أعلن في افريل 2024 تدمير البنية التحتية لحركة حماس فيها . لكنه عاد مؤخرا لتنفيذ عمليات قصف وتدمير وتوغلات في أحياء الشجاعية والزيتون والصبرة شرق وجنوب المدينة وكذلك في مخيم جباليا شمالا ما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين. وفي 8 اوت الجاري أقرت حكومة الاحتلال خطة طرحها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزّة بالكامل تدريجيا بدءا بمدينة غزّة. وتتضمن الخطة بدء جيش الاحتلال التحرك نحو مناطق يدعي أنه لم يدخلها سابقا بهدف السيطرة عليها وسط القطاع ومدينة غزّة رغم تحذيرات رئيس هيئة الأركان إيال زامير من هذه الخطوة. وبحسب الطرح الذي قدمه نتنياهو فإنّ الخطة تبدأ بتهجير فلسطينيي مدينة غزّة نحو الجنوب يتبعها تطويق المدينة ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية وفق هيئة البث العبرية الرسمية. *اتحاد علماء المسلمين يدعو ل تعبئة شاملة إلى ذلك دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أمس الجمعة إلى تعبئة شاملة لوقف العدوان على قطاع غزّة المحاصر وفتح الممرات الإنسانية إليه. جاء ذلك في البيان الختامي لمؤتمر غزّة: مسؤولية إسلامية وإنسانية الذي عُقد لمدة 8 أيام في جزيرة الديمقراطية والحرية ببحر مرمرة في مدينة إسطنبول التركية بتنظيم من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام في تركيا. وفي البيان الختامي الذي حمل اسم إعلان إسطنبول أكد المؤتمر أن قضية غزّة لم تعد شأناً محلياً بل مسؤولية شرعية وإنسانية على مستوى الأمة والعالم . ودعا إلى تعبئة شاملة لوقف العدوان وفتح الممرات الإنسانية إلى القطاع المحاصر. وشدد على ضرورة تشكيل تحالف إسلامي–إنساني لمواجهة جرائم الإبادة ومنع التوسع الصهيوني من خلال إحياء روح حلف الفضول الإنساني لوقف العدوان وملاحقة المجرمين . وفي 22 اوت الجاري انطلقت أعمال المؤتمر واختتمت بقراءة البيان الختامي عقب صلاة الجمعة أمام مسجد آيا صوفيا. وشارك في المؤتمر نحو 200 عالم دين من 50 دولة وتضمن 18 ورشة عمل تتناول القضايا المركزية لفلسطين من غزّة والمسجد الأقصى والضفة الغربيةالمحتلة.