سيّارات الأجرة بين الولايات.. بزنسة معلنة للانقضاض على جيوب المسافرين تُسخّر الدّولة وسائل نقل عمومية وخاصة للنقل بين الولايات التي باتت ضرورية لنقل المسافرين إلا أنّ ما بات يعاني منه قطاع النقل لا يبشّر بالخير وضاق منه المواطنين ذرعا على غرار مشاكل شح النقل والتماطل في الإقلاع وملء الحافلات عن آخرها وغيرها من السلوكات التي بات يصطدم بها المسافر في مختلف وسائل النقل العمومية والخاصة. نسيمة خباجة النقل بين ولايات الوطن خدمة يحتاجها المسافرون لاسيما العاملين خارج ولاياتهم الأصلية الى جانب التنقلات لقضاء بعض المشاغل والمواعيد الطبية الى غيرها من الأسباب الأخرى التي تضطر الشخص الى الانتقال من ولاية الى أخرى ولابد من وضع نقطة والتوقف قليلا على حالة النقل بين الولايات لاسيما سيارات الأجرة التي يعاني منعا المسافرون الأمرين. تلاعب بالأسعار بغرض الربح يشتكي المسافرون من مستعملي السيارات بين الولايات من الأسعار غير المستقرة للرحلات وفرض غرامات على الأمتعة مما يرفع من تسعيرة المشاوير بحيث بات هدف بعض السائقين الربح على حساب جيوب المسافرين مما يؤدي بهم الى فرض أسعار مرتفعة وهو ما أوضحته إحدى المسافرات التي تستعمل خط الجزائر العاصمة سطيف إذ قالت إن بعض السلوكات الصادرة من أصحاب سيارات الأجرة ليست في صالح المسافرين بل تكون بهدف الانقضاض على جيوبهم خاصة أنه ليس هناك تسعيرات موحدة على خلاف ما نراه في حافلات النقل بين الولايات التي تنخفض فيها الأسعار وتكون موحدة حسب المشاوير المقطوعة بين الولايات وأضافت أنها تستعمل عادة خط الجزائر العاصمة سطيف مما يكلفها دفع 1000 دينار بحيث من السائقين من يفرض غرامات حتى على الأمتعة وهناك من يحملها مجانا ولا يحتسبها مع تكلفة الرحلة ما يؤكد الانتهازية وغاية الربح لدى البعض والتي يدفع ضريبتها المسافر أما مسافر آخر كان في خضم التنقل من محطة الخروبة نحو ولاية قسنطينة فقال إن الرحلة تكلّفه مبلغ 1500 دينار دون احتساب تكلفة حمل الأمتعة أما إذا تم إدخال تلك الأخيرة فسوف يرتفع حتما السعر حسب بعض السائقين ورأى أن الأسعار مرتفعة ولابد من وضع رقابة وفرض تسعيرات موحدة حسب الرحلات مثلما هو مطبق عبر حافلات النقل بين الولايات. سلوكات غير محتشمة الجانب الآخر الذي اشتكى منه المسافرون عبر سيارات الأجرة بين الولايات هو بعض التصرفات الصادرة من طرف السائقين والتي لا تمت للأخلاق بصلة على غرار التدخين بحيث لا يتوانى البعض في تعاطي السجائر أثناء الرحلة دون احترام المسافرين أو طلب الاذن متناسين الأضرار السلبية على كبار السن والمرضى وحتى الأشخاص العاديين الى جانب إطلاق العنان للموسيقى من طرف البعض على الرغم من أنه سلوك مرفوض في النقل العمومي او الخاص وهو ما عبرت عنه إحدى المسافرات التي تستعمل خط الجزائرسطيف التي قالت إن بعض السلوكات تزعج المسافرين من مستعملي سيارات الأجرة الصفراء المخصصة للنقل الحضري بين الولايات فإضافة الى رفع الأسعار وانتهاز الفرص للانقضاض على الجيوب هناك بعض التصرفات غير اللائقة على غرار التدخين وإطلاق الموسيقى في بعض السيارات فمعايير الاحترام في خبر كان من طرف بعض السائقين ورأت أن حافلات النقل المخصصة بين الولايات أكثر تنظيما وأقل سعرا بحيث تضمن الراحة للمسافرين لكن كثرة المحطات المقطوعة في المشوار تجعل المسافرين يلجأون الى سيارات الأجرة من أجل كسب الوقت فهي لا تتوقف خلال قطع الرحلة وتكون الرحلة أقصر مقارنة مع استعمال حافلات النقل. ويطالب كثير من المسافرين بفرض رقابة على سيّارات الأجرة بين الولايات لوقف كل سلوكات الاستغلال وضبط الأسعار وتوحيدها في نفس الخطوط للقضاء على انتهازية بعض السائقين وجعل الرحلات أكثر تنظيما.