بمناسبة شهر رمضان.. الكشافة تُوزّع 10 آلاف طرد غذائي الحماية المدنية تدعو إلى الحيطة في رمضان س. إبراهيم يُنتظر أن تشرع الكشافة الإسلامية الجزائرية بداية من يوم الثلاثاء المقبل في توزيع 10 آلاف طرد من المواد الغذائية على العائلات المعوزة في إطار مساهمتها في العمليات التضامنية الخاصة بشهر رمضان الكريم حسب ما كشف عنه أمس السبت القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية عبد الرحمان حمزاوي. وأوضح السيد حمزاوي في تصريح للصحافة على هامش فعاليات منتدى كشفي أن الكشافة الإسلامية الجزائرية ستشرع يوم الثلاثاء المقبل في توزيع 10 آلاف طرد من المواد الغذائية على العائلات المعوزة لافتا إلى أن هذه العملية ستتواصل طوال شهر رمضان ليصل العدد الإجمالي للطرود المبرمج توزيعها إلى 100 ألف طرد من المواد الغذائية . وأضاف أن هذه العملية تندرج ضمن النشاطات التضامنية للكشافة الإسلامية الجزائرية خلال الشهر الفضيل من بينها فتح مطاعم إفطار لتقديم وجبات للصائمين وتوزيع طرود من المواد الغذائية وتنظيم حملات تحسيسية ونشاطات ثقافية ودينية. وتتضمن العملية التضامنية أيضا -يضيف السيد حمزاوي- تقديم وجبات ساخنة لعابري السبيل والمعوزين على مستوى ما يقارب 700 مطعم للإفطار خلال رمضان مشيرا إلى أن عدد المتطوعين والمؤطرين المنخرطين في مختلف النشاطات التضامنية التي تنظمها الكشافة خلال الشهر الفضيل يفوق 80 ألف من مختلف الأفواج الكشفية. واعتبر ذات المسؤول أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تهدف من خلال هذه المبادرات التضامنية إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز روح التضامن والتآزر والتآخي في أوساط المجتمع الجزائري المعروف بتقاليده الراسخة في هذا المجال . وأشار إلى أنه سيتم بهذه المناسبة أيضا تنظيم نشاطات ثقافية ومسابقات دينية بالتنسيق مع السلطات المحلية والمديريات الولائية للقطاعات المعنية. ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية لتجنب مختلف الحوادث دعت المديرية العامة للحماية المدنية في بيان لها أمس السبت كافة المواطنين إلى التحلي بالحيطة والحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من مخاطر الحوادث المنزلية وحوادث المرور لاسيما مع حلول شهر رمضان المعظم. وكشف ذات المصدر أن وحدات الحماية المدنية تسجل سنويا خلال هذا الشهر الفضيل عددا معتبرا من الحوادث لاسيما حوادث المرور والحوادث المنزلية إضافة إلى حوادث متفرقة أخرى مجددة دعوتها للمواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية باعتبارها السبيل الأمثل للوقاية من هذه المخاطر والتقليل من آثارها . وفي مجال السلامة المرورية اعتبرت مصالح الحماية المدنية أن السياقة الخطرة وعدم احترام قانون المرور يعدان من أبرز أسباب حوادث السير خلال شهر رمضان خاصة قبيل موعد الإفطار أو في الصباح الباكر مشيرة إلى أن السرعة المفرطة والإرهاق الناتج عن الصيام والسياقة تحت تأثير النعاس تتسبب في ارتفاع مستوى لخطورة لا سيما لدى سائقي الحافلات وسيارات الأجرة وشاحنات نقل البضائع بحكم تنقلهم لمسافات طويلة ولساعات متواصلة. ومن هذا المنطلق أكدت مديرية الحماية المدنية على أنه يتوجب على مستعملي الطريق الالتزام الصارم بقواعد المرور وتفادي السرعة والتجاوزات الخطيرة مع احترام مسافة الأمان وأخذ فترات راحة منتظمة عند الشعور بالتعب أو النعاس . كما نصحت ب عدم القيادة لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة مع الحرص على الصيانة الدورية للمركبات بالموازاة مع التزام مستخدمي الدراجات النارية وغيرها بارتداء الخوذة الواقية والامتثال لقوانين المرور حفاظا على سلامتهم . أما فيما يخص الحوادث المنزلية فشددت ذات المصالح على أن مخاطر الحروق والاختناقات والتسممات تظل من أبرز الأخطار التي تهدد الأسر لا سيما النساء والأطفال نتيجة سوء استعمال أو تخزين مواد التنظيف والمواد الخطرة داعية إلى تجنب خلط هذه المواد وارتداء القفازات والملابس الواقية عند استعمالها مع تخزينها في أماكن آمنة وبعيدة عن متناول الأطفال . كما ينبغي توخي الحذر عند التعامل مع الأطعمة الساخنة والزيوت المستعملة في القلي أو نقلها من المطبخ إلى قاعة الطعام حيث تسجل العديد من حالات الحروق خاصة قبيل الإفطار وفقا لذات المصدر. وأشار البيان إلى أن حالات التسمم الغذائي المسجلة خلال شهر رمضان غالبا ما تعود إلى سوء التخزين أو عدم احترام سلسلة التبريد أو اقتناء المواد الغذائية من الأسواق العشوائية والموازية والتي تفتقر إلى شروط النظافة والحفظ والنقل . ولتفادي ذلك أوصت المديرية ب اقتناء المواد الغذائية من الأماكن المخصصة للبيع والالتزام الصارم بمعايير التخزين السليمة .