مولوجي أشرفت على افتتاح الطبعة السادسة معرض لمنتوجات المرأة والأسرة المُنتجة ن. أيمن أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة السيدة صورية مولوجي أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة على افتتاح الطبعة السادسة لمعرض منتوجات المرأة والأسرة المنتجة فيما أكدت وزارة التضامن استمرار التسجيلات الخاصة بالاستفادة من برنامج الأسرة المنتجة بعنوان سنة 2026. وجرت فعاليات افتتاح هذا المعرض الذي يدوم يومين بحضور كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج السيد سفيان شايب بالإضافة إلى ممثلي هيئات وطنية وبرلمانيين وكذا ممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر. وفي كلمة لها بهذه المناسبة اعتبرت السيدة مولوجي هذا المعرض بمثابة فضاءً مفتوحًا على الإنجازات التي حققتها المرأة الجزائرية في مجال المقاولاتية والتعريف بمنتوجات هذه الشريحة وإبراز إنجازاتها في مختلف مجالات الحرف والصناعات التقليدية . كما أكدت الوزيرة الحرص الدؤوب الذي تبديه المرأة الجزائرية حتى تكون بمستوى الرهانات التي تعمل على تحقيقها السلطات العليا برعاية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي أولى عناية خاصة لتمكين المرأة اقتصاديًا وترقية إسهامها في التنمية المستدامة . ولفتت السيدة مولوجي إلى أن المعرض يبرز إبداعات المشاركات ومهاراتهن في مجال المقاولاتية في مهن تتعلق بالحرف والصناعة التقليدية الضاربة جذورها في أعماق تراثنا الحضاري الأصيل في شتى المجالات وهو ما يؤكد مثلما أضافت انخراط المرأة في مسار التنمية الاقتصادية . وأشارت السيدة مولوجي إلى برامج قطاع التضامن الوطني التي تهدف إلى التمكين الاقتصادي للمرأة إيمانا بقدراتها ومهاراتها خاصة المرأة المتواجدة في المناطق الريفية والجبلية والصحراوية. ومن هذا المنظور أبرزت العناية التي توليها الدولة للمرأة المنتجة من خلال مختلف البرامج المتخذة في إطار التنسيق بين القطاعات لتعزيز استفادتها من عدة تدابير قصد تمكينها اقتصاديًا على غرار البرنامج الوطني للإدماج الاقتصادي للمرأة الريفية والمرأة الماكثة في البيت . كما أشارت الوزيرة إلى البرنامج الوطني لدعم الأسرة المنتجة لمرافقتها في إنشاء مشاريع ومساعدتها على تسويق منتجاتها من خلال الصالونات المحلية والوطنية وحتى المعارض الدولية التي تسمح لها بالتعريف بمنتجاتها مذكرة بالمنصة الرقمية تسويق التي تم إطلاقها مؤخرا لفائدة المرأة والأسرة المنتجة. وحسب المنظمين فإن المعرض يعرف مشاركة أزيد من 50 امرأة وأسرة منتجة مستفيدة من مختلف برامج الدعم التي توفرها الدولة لإنشاء مشاريع لا سيما البرنامج الوطني لدعم الأسرة المنتجة. تواصل التسجيلات للاستفادة من برنامج دعم الأسر المنتجة أكدت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تواصل التسجيلات الخاصة بالاستفادة من برنامج الأسرة المنتجة بعنوان سنة 2026 والتي انطلقت منتصف فيفري الفارط من أجل دعم الأسر ذات الدخل المحدود. وفي هذا الإطار أوضح مدير حماية وترقية الأسرة بالوزارة محمد مدال أن الوزارة أطلقت في 15 فيفري المنصرم تسجيلات الاستفادة من برنامج الأسرة المنتجة بعنوان سنة 2026 بهدف تمكينها اقتصاديا من خلال مرافقتها في إنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل تتماشى ومهاراتها وقدراتها . وأبرز أن باب التسجيل مفتوح أمام الأسر والنساء الراغبات في الاستفادة من هذا البرنامج والذي بالإمكان أن يستفيد منه رب أو ربة الأسرة والمرأة المعيلة لأوليائها أو إخوتها وذلك طبقا لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 25-236 المحدد لشروط وكيفيات الاستفادة من برنامج الأسرة المنتجة. وتتم التسجيلات مثلما أفاد به السيد مدال عبر منصة رقمية مخصصة لهذا الغرض أو من خلال التقرب من مديريات النشاط الاجتماعي التابعة لقطاع التضامن الوطني لافتا إلى أن دعم الأسر المنتجة يتمثل في توفير معدات وتجهيزات تستعمل في استحداث المشاريع التي تشمل عدة مجالات على غرار الطبخ والحلويات إنتاج مختلف أنواع العجائن الخياطة والطرز الأنشطة الحرفية (الفخار-الخزف -الحلي) بالإضافة إلى أنشطة أخرى كتربية النحل واستخلاص الزيوت الطبيعية. كما يتضمن هذا البرنامج تدابير أخرى في مجال المرافقة على غرار تنظيم دورات تكوينية حول تقنيات استحداث المشاريع مع تقديم تسهيلات للأسر المنتجة في تسويق منتجاتها. ولهذا الغرض نظمت مديريات النشاط الاجتماعي التابعة للقطاع عدة حملات تحسيسية للترويج الواسع لهذه العملية من خلال تنظيم أيام إعلامية وخرجات ميدانية للتعريف بمزايا البرنامج وشروط الاستفادة منه. كما تسهر هذه المديريات على مساعدة الأسر في إعداد ملفاتهم وتوجيههم نحو المشاريع التي تتناسب مع مهاراتهم علاوة على مرافقة الراغبين في الاستفادة في إدراج طلباتهم عبر المنصة الرقمية المخصصة للعملية يضيف السيد مدال.