كثّف أعوان الرقابة التابعون لمديرية التجارة للولاية بالتنسيق مع أعوان المصلحة الولائية للشرطة العامّة، من عمليات الرقابة والتفتيش لمختلف الأنشطة التجارية خلال هذا الشهر الكريم، الذي يكثر فيه إقبال المواطنين على اقتناء مختلف المواد الغذائية؛ حفاظا على الصحّة العامة، ومنه حماية المستهلك بالخصوص. وخلال خرجة ميدانية بإقليم بلدية سكيكدة، تم ضبط عدة مخالفات، مع حجز كمية كبيرة من المواد الغذائية وغير الغذائية غير الصالحة للاستهلاك والاستعمال البشري، لكونها تشكّل خطرا كبيرا على صحّته، تم سحبها وإتلافها، مع استدعاء التجار المخالفين إلى مقر المديرية؛ لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم. لجنة ولائية تعاين الإقامات الجامعية وفي إطار تعزيز الإجراءات الرامية إلى الحفاظ على الصحة العمومية، قامت لجنة ولائية يشرف عليها رئيس دائرة عزابة وتتشكّل من مديري التجارة، والبيئة، والصحّة، والري والخدمات الجامعية، بخرجة ميدانية على مستوى الإقامتين الجامعيتين عزابة 1 و2، بغية الوقوف على ظروف إعداد وجبات الإفطار، وكذا نوعية المواد الغذائية، ومدى احترام شروط النظافة. للإشارة، فإنّ اللجنة ستقوم بمعاينة كل الإقامات الجامعية بالولاية؛ حفاظا على صحّة الطلبة. تدعيم السوق المحلية ب 200 قنطار من مادة السميد وفي سياق آخر، أشار مدير التجارة لولاية سكيكدة، محمد عمّاري، الى الجهود الكبرى التي تُبذل على المستوى المحلي؛ من أجل السهر على توفير كل المواد الغذائية التي يكثر عليها الطلب خلال هذا الشهر، حيث كشف عن تدعيم السوق المحلية ب 200 قنطار من مادة السميد، يتمّ جلبها من خارج الولاية؛ لتلبية الطلب المتزايد على هذه المادة خلال هذا الشهر، علما، حسب المصدر، أنّ إنتاج الولاية من السميد يقدّر ب 1400 قنطار يوميا. وفي ما يخص الحليب أشار مدير التجارة الى إضافة حصّة أخرى للولاية تقدّر ب 30 طنا، فيما يتم اقتناء من مجمّع الحليب بعنابة، ما يعادل 70 ألف لتر، و26 ألف لتر من مجمّع "جيبلي" بقسنطينة، تضاف إليها الكمية التي تنتَج على مستوى وحدة خاصة، ومقدّرة ب 37 ألف لتر يوميا. وبخصوص اللحوم البيضاء، تمّ ضخ حوالي 500 طن من الدجاج المجمّد. أمّا اللحوم الحمراء المستوردة فهي متوفرة. ونفس الشيء بالنسبة لمختلف الحبوب. كما لا توجد ندرة في ما يخص زيت المائدة، والسكر، والقهوة، موضحا أن عملية مراقبة السوق تبقى متواصلة