وجه مدرب نادي نيس الفرنسي، كلود بويل، انتقادات قوية للاعبه الجزائري هشام بوداوي، بسبب تراجع مستواه، ومشكلة الإصابات التي تلاحقه في كل مرة، ما جعله يغيب عن النادي لفترة طويلة، منذ عودته من كأس إفريقيا للأمم 2025، ما يزيد الغموض حول مستقبله مع النادي الفرنسي. يعاني هشام بوداوي، مع نادي نيس منذ ما يقارب الشهرين، فبين غيابه المتكرر ومشاركاته المتقطعة، يمر اللاعب الجزائري بفترة صعبة، خاصةً بعد فشل مخطط رحيله عن النادي الفرنسي خلال الميركاتو الشتوي الأخير، فمنذ انتهاء مهمته مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا 2025، لم يلعب بوداوي سوى 58 دقيقة فقط مع نادي نيس، موزعة على ثلاث مشاركات كبديل، في وقت لم يتم فيه استدعاؤه حتى إلى قائمة الفريق في ثماني مباريات كاملة، الأمر الذي أثار الكثير من الشكوك حول علاقة لاعب بارادو السابق مع مسؤولي النادي الفرنسي، وحتى المدرب الجديد كلود بويل، الذي تحدث، أول أمس، عن وضعية لاعبه الجزائري قبل مباراة نيس وستاد رين في البطولة الفرنسية، اليوم الأحد، حيث رد على سؤال بخصوص جاهزيته، قائلا: "إنه يتدرب، ثم يغيب، ثم يعود، أنتظر ثباتًا في أدائه، لأرى متى سيكون متاحا للمشاركة في المباريات"، وأوضح: "نحن ننتظر عودته. إنه لاعب ممتاز، وهو من يملك الحل، لسوء الحظ، من الصعب التعامل معه بدنيا"، في إشارة إلى مشكلة لاعب "الخضر" مع الإصابات، التي أثرت كثيرا على مسيرته الكروية إلى حد الآن. إلى ذلك، لم تأت مشكلة هشام بوداوي الفنية، مع نادي نيس الفرنسي في الوقت المناسب، لأنها تزامنت مع اقتراب مشاركة "الخضر" في كأس العالم 2026، وقبل مباراتي غواتيمالا والأوروغواي الوديتين، استعدادا لهذا الحدث العالمي الكبير، على اعتبار أنه أصبح لاعبا مهما في الخيارات الأساسية للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وغيابه في الفترة المقبلة، سيحد من خياراته في خط الوسط، ولا يعرف إن كان ابن بشار سيعود إلى أجواء المنافسة، ويتخلص من مشاكله البدنية، قبل موعد التربص المقبل نهاية الشهر الجاري، أم سيضطر المدرب السويسري ل«الخضر"، إلى التعامل مع غياب جديد، سيزيد من مشاكله الفنية في تربص مارس.