الوزير الأول أشرف على تكريم الفائزين بجائزتها الجزائر تحتفي بِحَفَظَة القرآن الكريم ف. زينب أشرف الوزير الأول سيفي غريب سهرة الاثنين بجامع الجزائر بالمحمدية في الجزائر العاصمة على حفل ديني بمناسبة إحياء ليلة القدر المباركة تخلله تكريم الفائزين الأوائل في جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي حيث تواصل الجزائر الاحتفاء بِحَفَظَة كتاب الله العظيم. وشمل التكريم الفائزين في فرعي المسابقة وهما المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره إضافة إلى المسابقة الوطنية التشجيعية المخصصة لصغار الحفظة حيث تسلم المتوجون شهادات تكريمية مسداة من طرف رئيس الجمهورية عرفاناً بجهودهم في حفظ كتاب الله وتشجيعاً لهم على مواصلة التميز في هذا المجال. وفي فرع المسابقة الوطنية التشجيعية لصغار الحفظة عادت المرتبة الأولى للطفل قليل أيمن من ولاية الجزائر العاصمة فيما حل ثانيا ديلمي أسيد من ولاية قسنطينة بينما كانت المرتبة الثالثة من نصيب بن فاطمة محمد أنيس من ولاية عين تموشنت. أما في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره فقد فازت بالمرتبة الأولى سميرة محداب من ولاية جيجل وجاء في المرتبة الثانية زيداني عمر من ولاية مستغانم بينما عادت المرتبة الثالثة لكربوع عبد العزيز من ولاية أولاد جلال. كما تم بالمناسبة تكريم أعضاء لجنة التحكيم للمسابقة الوطنية تقديراً لجهودهم في تأطير المسابقة والإشراف على مراحلها المختلفة ويتعلق الأمر بكل من الدكتور عبد الله عويسي والدكتور عبد الكريم حمادوش والأستاذ فريد أوشية والدكتور نبيل دغفالي والأستاذ عبد الكريم علالي إضافة إلى الأستاذة سامية عياد. ويأتي تنظيم هذا الحفل الديني في إطار العناية التي توليها الدولة الجزائرية للقرآن الكريم وأهله وترسيخا لقيم الهوية الدينية وتشجيعاً للأجيال الناشئة على حفظ كتاب الله والتمسك بتعاليمه. عميد جامع الجزائر يشرف على إعلان نتائج مسابقة الخط العربي أشرف عميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني أمس الثلاثاء بمتحف الحضارة الإسلامية بجامع الجزائر على احتفالية خصصت للإعلان عن نتائج مسابقة جائزة محمد بن سعيد شريفي للخط العربي في طبعتها الأولى وتكريم المتوجين بالمراتب الثلاث الأولى. وتوج بالمرتبة الأولى الخطاط قاسم بوسنان من ولاية غرداية فيما عادت المرتبة الثانية إلى عادل مغربي من ولاية الجلفة ليحتل محمد مزراق من ولاية المسيلة المرتبة الثالثة. كما تم بالمناسبة تكريم الخطاط الجزائري القدير محمد بن سعيد شريفي الذي أكد أن هذه المسابقة تتميز بعروض خطية لأجمل خط إسلامي قادر على رسم آيات محكمات مذكرا أن حسن الخط ركيزة اعتنى بها المسلمون منذ القدم مما أتاح لهم فرصة البروز في هذا المجال من خلال اللوحات الخطية وتدريسها وتزيين المحيط بها . وفي كلمة له بالمناسبة قال الشيخ المأمون القاسمي أن جامع الجزائر أسس لهذه الجائزة تقديرا وعرفانا لجهود الشيخ محمد بن سعيد شريفي في خدمة القرآن الكريم وصون الحرف العربي واصفا إياه ب المدرسة المتميزة بعطائها التي تمكنت من العناية بالخط العربي والإبداع فيه. من جانبه أبرز مدير متحف الحضارة الإسلامية بجامع الجزائر خالد صابر شريف أن هذه الاحتفالية تهدف إلى الاحتفاء برموز الفن العربي العريق الذي يعد أحد مقومات الحضارة الإسلامية مضيفا أن تنظيم الطبعة الأولى التي شارك فيها 35 خطاطا جاء بغرض صون الخط العربي العريق في الجزائر وتشجيع المبدعين والموهوبين الذين حملوا مشعل هذا الفن ويعملون على تطويره وإحيائه . وأشار إلى أن هذه المسابقة تطمح أيضا إلى إعداد جيل من الخطاطين والباحثين القادرين على حمل رسالة الخط العربي بوعي ومسؤولية وكذا ترسيخ مكانته كعلم وفن وحضارة متجددة . تكريم طلبة تعلّم القرآن من الجزائر وبوركينا فاسو بميلة نظمت مساء الاثنين الزاوية الحملاوية ببلدية وادي سقان بولاية ميلة حفلا لتكريم طلبة تعلم القرآن الكريم من الجزائروبوركينافاسو. وتأتي هذه الاحتفالية التي حضرها إلى جانب الطلبة زوار من مختلف ولايات الوطن تزامنا وإحياء ليلة القدر المباركة التي تميزت هذه السنة كما ذكر شيخ الزاوية الحملاوية محمد الهبري حملاوي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية بتكريم 39 طالبا من دولة بوركينا فاسو التحقوا بالزاوية لحفظ القرآن الكريم إلى جانب إخوانهم الجزائريين القادمين من عدة ولايات على غرار غليزان وتامنغست وتبسة. الحفل تخللته وصلات إنشادية ومدائح دينية وشكل مناسبة لتقاسم الأجواء الروحانية مع طلبة الزاوية عموما وطلبة بوركينا فاسو الشقيقة خصوصا . وسيظل هؤلاء الطلبة في ضيافة الزاوية الحملاوية لمدة لا تقل عن 3 سنوات ليتموا خلالها تعلم وحفظ القرآن الكريم ويعودوا بعدها بإجازة تؤهلهم لتعليمه وتحفيظه للناشئة في دولتهم وفقا لذات المتحدث. وقد أعرب الطالب البوركينابي الشيخ أحمد تيجاني سانفو في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية عن استحسانه للمبادرة التي نظمت على شرفهم بالزاوية الحملاوية التي تحتضنهم وتشرف على تعليمهم وتحفيظهم القرآن الكريم وتدريسهم مختلف العلوم الشرعية. وقال بالمناسبة: تمكنت منذ قدومي في أواخر سنة 2025 إلى اليوم من حفظ 13 حزبا وأنا متحمس لاستكمال الحفظ والعودة بهذا الزاد وإفادة أبناء بلدي بما تعلمته خلال تجربتي المميزة في الجزائر . وكانت الزاوية الحملاوية بوادي سقان بولاية ميلة قد استقبلت في سنة 2001 ما لا يقل عن 35 طالبا من دولة بوركينا فاسو الشقيقة حفظوا القرآن الكريم كاملا على مستواها ثم عادوا إلى بلدهم لتحفيظه للناشئة البوركينابية مثلما تمت الإشارة إليه.