لقي طفلان مصرعهما غرقا بواد تاسقيف باقليم بلدية الميلية شرق ولاية جيجل وذلك في الوقت الذي كان فيه الضحيتان يسبحان على مستوى أحد الغدران بهذا الواد رفقة مجموعة أخرى من الأطفال . وبحسب مصادر محلية فان الطفلين البالغين من العمر 13 و14 سنة على التوالي واللذان ينحدران من عائلة واحدة توجها الى الواد المذكور بغرض السباحة هروبا من الحرارة القياسية التي تعيشها المنطقة وولاية جيجل عموما منذ أيام غير أنهما تعرضا للغرق وهما يحاولان ابراز مهارتهما في السباحة أمام بقية أترابهم من الأطفال مادفع بهؤلاء الى طلب النجدة من بعض الأشخاص الذين كانوا قريبين من مكان الحادث قبل وصول رجال الغوص التابعين للحماية المدنية والذين قاموا بانتشال جثتي الطفلين بعد مجهودات كبيرة ونقلهما الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى منتوري بالميلية في الوقت الذي فتح فيه تحقيق حول ملابسات هذه الحادثة المميتة التي تعد الثانية من نوعها باقليم بلدية الميلية في ظرف أسبوع بعدما سبق لشاب وأن قضى غرقا بالواد الكبير بذات البلدية قبل أيام بعد سقوطه من فوق أحد الجسور ، كما تعد هذه الحادثة الثالثة باقليم الولاية في ظرف أسبوعين بعدما سبق لشاب وأن توفي في ظروف مماثلة بواد جنجن بالطاهير بعد قفزه من فوق أحد الجسور باتجاه مجرى الواد .