عودة"تسيبي ليفني " المعلبة بجاذبية أنثى لا تهادن ستبعثر كل العواطف الساكنة حياء في حرمات مدن تقيدها المحرمات، وستقلب القامات على رؤوسها وستنسي اللاهثين دعواتهم المتتالية ل"ديمقراطية" لا تنبت في بيئة رملية تقع بين خط الاستواء ومدار السرطان.. و رغم كل شيء.. فلا شيء يدعو لديمومة قلق عرب الصحراء، من بقاء "ناتن ياهو" على رأس حكومة يمينة جد متطرفة، ف"تسيبي ليفني"تنتظر الارتقاء مجددا نحو مركز القرار السياسي لتستعيد عرش النجومية في العالم السياسي الذي لم يعرف من قبل وزيرة حسناء لها قوام وجاذبية وأغراء "ليفني" الباعث على سحر أنثوي في خارطة ملبدة سماءها بأعنف حالات التوتر .. ولعبة سقوط الحكومات تبشر بعودة "تسيبي ليفني" لتغزو المدن العربية وتكون نجمة قصور الضيافة باعتبارها المالكة في دولتها لأول ديمقراطية عرفها الشرق الأوسط المحكوم حد اللحظة بقوانين القبيلة البدوية... وناتن ياهو لن يعمر طويلا، وفقا لقراءة مبادئ اللعبة السياسية في"إسرائيل"، لكن العرب لا يقرأون وهم مازالوا أسرى في دائرة الشك من عودة الحسناء "ليفني" التي نذر رجل اعمال عراقي نفسه من اجل اللقاء بها لمرة واحدة ينفق فيها كل مايملك من مليارات.. والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مازال محسودا من قبل وزراء خليجيين وهو الذي حظى بلقاء وزيرة حسناء في اروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مؤخرا وتعزز الحسد بمجيئها الى الدوحة القطرية ل ضيفة تشرف الخيمة العربية المنصوبة في أحلى واحة في شاطيء الخليج العربي لتأخذ الديمقراطية المحتفى بها في صحراء العرب نكهة العمل السياسي المعاصر المحلى بحضور أنثوي لم تعرفه المنتديات السياسية من قبل.. وأضحت الوزيرة الحسناء المتفجرة بأنوثتها المستفزة لعواطف عرب الصحراء قبلة المكبوتين في شبه الجزيرة والهاربين بعواطفهم المخنوقة إلى جزر هاواي وجزر الكناري ودهاليز لوس أنجلس وحانات باريس ومراقصها المتحررة من كل قيد.. ووجدوا ضالتهم على مرمى حجر لا يستغرق الوصول إليه إلا ساعة من الزمن في مكان لن يتخلى عن لهجته البدوية الطافحة بكبرياء يتعالى على المحرومين من جنسية تثبت الهوية.. وخيال المتخمين بعواطفهم المغبرة برمال الصحراء وضع"نانسي عجرم" جانبا بعد الانتهاء من استهلاك كل ما تفننت به من إغراءات على مدى سنوات مضت على إيقاع "أخاصمك آه.. أسيبك لا" وأبحروا بأشرعة خيال تحركها جاذبية "ليفني" المنطلقة برشاقتها الممتلئة من قلب تل أبيب لتلطف بيئة الصحراء الخانقة بحرارتها المرتفعة بجنون .. والديمقراطية التي تترقبها عواصم النظام الرسمي العربي هي ديمقراطية " تسيبي ليفني " المعلبة بجاذبية أنثى لا تهادن في أروقة السياسة المقيتة..