وردت لويزة حنون، على سؤال ''الفجر'' حول القضية التي رفعتها لدى مجلس الدولة ضد إدارة المجلس الشعبي الوطني في قضية أجور نوابها المجمدة منذ شهر جوان الماضي، بأن مجلس الدولة راسل المجلس الشعبي الوطني، والذي بدوره رد بالإجابة في الشكل فقط وليس في المضمون، وأن المجلس أوصى في الاستعجالي بضرورة إعادة صب التعويضات لنواب الحزب، حيث تحدثت وبلهجة الواثق من أنها ستكسب المعركة ضد إدارة المجلس الشعبي الوطني، وأن مداولات مجلس الدولة الجارية الآن ستفصل في القضية لصالحها قريبا جدا، نظرا لقوة الملف المقدم على حد قولها• من جهة أخرى، أوضحت زعيمة العمال، خلال تقديمها للتقرير الختامي للمؤتمر الأول لمنظمة الشباب من أجل الثورة المنعقد أمس بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، أن رئيس الجمهورية تسلم تقارير فيها الكثير من المغالطات بخصوص ملف تعميم نظام ال''أل أم دي'' في الجامعات، وكذا ملفات أخرى هامة وحساسة، لا سيما الخوصصة والشراكة مع الاتحاد الأوروبي• وذهبت حنون إلى حد التأكيد على أن الرئيس بوتفليقة لا يعلم بأن النظام الكلاسيكي تم إلغاؤه بالكامل، وسينتزع عما قريب من كافة الجامعات، وهذا كون الرئيس يقرأ ويتعامل مع التقارير المغالطة التي يقدمها له المسؤولون عن القطاع، والتي تعطي الانطباع بأن كل شيء على ما يرام• وأضافت المتحدثة أن الشباب خريجي نظام ال''أل أم دي'' يعيشون مآس حقيقية، ولا مستقبل لهم في ظل الشهادات الهشة، والتي لا تطبق على المستوى الوطني، مشيرة إلى أن الشباب المشاركين في المؤتمر توجهوا إلى رئيس الجمهورية بطلب يدعو للعودة إلى النظام الكلاسيكي• وأشارت لويزة حنون إلى أن نظام ''أل أم دي'' فرضه برنامجا ''ميدا ''1 و''ميدا ''2 للاتحاد الأوروبي تحت نوع من الضغط، مؤكدة على أن الهدف من تطبيق النظام هو تخلي الدولة عن القطاع لفائدة أطراف معينة•