السيسي يطيح برئيس جهاز المخابرات    أويحيى يوجه اتهامات خطيرة للنظام المغربي    سوريا تحذر تركيا    مبولحي يصل إلى السعودية و يوقع اليوم مع نادي الاتفاق    الانفلونزا الموسمية: 10 وفيات منذ بداية الشتاء    التسجيلات في الترقوي المدعم بالبلديات ابتداء من 14 مارس    سوناطراك توقع اتفاقاً مع سيسبا الإسبانية    تعرف على مرتبة المنتخب الجزائري عالميا    نجم نابولي: "أريد البقاء هنا مدى الحياة"    عين تموشنت:إحباط محاولة هجرة غير شرعية ل9 حراقة    هذه رسالة الرئيس للأميار    هلاك شخص في قالمة    نحو توزيع 2900 سكن في أضخم عملية بورقلة    الرئيس بوتفليقة يؤكد على أهمية تمكين الأمازيغية من موقعها الطبيعي في فضاءات التواصل اليومي للبلديات    بيكيه في برشلونة إلى غاية 2022 بشرط جزائي قيمته نصف مليار يورو!    إحباط محاولة هجرة غير شرعية ل 12 حراقا بوهران وعين تموشنت    السجن المؤبد للشيخ القرضاوي    البنتاغون ينفي تشكيل جيش شمالي سوريا    مولود معمري يؤجل مهرجان الفيلم الأمازيغي إلى فيفري المقبل    برشلونة يتلقى هزيمته الأولى هذا الموسم    بالفيديو.. شاهد اللحظات الأخيرة وتفاصيل اغتيال الداعية السعودي عبد العزيز التويجري في إفريقيا    لن نتسرع في استغلال الغاز الصخري    شرطة سوق أهراس تطيح بعصابة تزوير    الدولة لن تتخلى عن الحرس البلدي    تفكيك شبكة متخصّصة في تزوير هياكل السيارات ووثائقها بقالمة    نحو استقطاب 500 مليون دولار من الاستثمارات للجزائر    هامل يحث على حسن استقبال المواطن    طوارئ في البنوك    إنشاء لجنة قطاعية مشتركة للمتابعة    الأنفلونزا تقتل ثلاثة أشخاص في البليدة    أويحيى يفتتح أشغال المجلس الوطني للأرندي    سعر الصرف ليوم الخميس 18 جانفي    تصنيف الفيفا : الجزائر في المرتبة 57 عالميا    الخوصصة.. الظاهر والخفي في خيار أويحيى وقرار الرئيس    استدعاء السفير الغيني راجع إلى مشاكل مع خارجية بلاده    الإشتباه في إصابة شاب بإنفلونزا الخنازير في تيسمسيلت    مونديال الدانمارك و ألمانيا الهدف الأول للتشكيلة الوطنية        بريد الجزائر تسعى لترسيم أزيد من 3 آلاف عامل مؤقت        ترامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام    قمة بالجنوب.. إثارة في 20 أوت والكناري في مهمة مفخخة    بعد تدخل القنصل العام للجزائر بمرسيليا    حفصة حيدير    لضمان سقي منتظم لمحيط الشمرة    هذا هو التّديّن...قلب خاشع وعبادة دائمة    تتكفل بالتكوين ومستقبل الطلبة والأطباء المقيمين    بن مرادي يبحث سبل تطوير علاقات التعاون مع نظيره الأردني    غوتيريس يعرب عن قلقه بسبب عدم إشراك الأمم المتحدة    القدس ستظل عاصمة أبدية لفلسطين    افتتاح المقهى الأدبي "لمجاز" بقسنطينة    أكثر من 19 مليون مستعمل للفايسبوك في الجزائر    معرض للباس التقليدي الأمازيغي    الأولياء مطالبون بضمان التنشئة الثقافية لأبنائهم    الصلاة وسيلة لسعة الرزق    صلاة الفجر    آداب اللباس    أسماء بتقة تحفظ القرآن الكريم سماعا من التلفزيون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تصديرة العروس السطايفية لا تخلو من قماش "شرب الزدف" الشهير
سطيف قبلة لمن يبحث عن تشكيل متنوع من الأقمشة
نشر في الفجر يوم 25 - 07 - 2011

للقماش السطايفي تاريخ عريق وأصيل، حيث عرفت أسواق الأقمشة منذ زمن بعيد أنواع لم تبق منها سوى تسمياتها المحفوظة في ذاكرة جدّاتنا
ولنتعرف أكثر على عالم وتاريخ القماش اقتربنا من الحاجة فطيمة، 60 سنة، التي قالت إن تسميات القماش تستمد من ميزة أو خاصية موجودة في القماش مثل قماش النجمة الذي يحتوي على نجمة أو قماش عروق الدالية لتشبّه النقشات الذهبية التي فيه بشكل عروق الدالية أو شجرة العنب، وكذا قماش طيور العلمة المرسوم فيه طائران. إلى جانب أنواع أخرى لم تبق منها سوى مسمياتها كقماش الشام -دالاس - كاس العالم- وردة.
وكل هذه الأنواع من القماش كان يصنع منها فساتين الأفراح والأعراس والمناسبات وتكلف أثمان باهظة، وقد عرفت منطقة سطيف كذلك تسميات جد غريبة اقترن بعضها بشخصيات سياسية وأخرى رياضية ك "شنب شادلي"،"خانة حمروش" "عفسة ماجر في إسبانيا".....
ومن أبرز وأجود أنواع القماش التي ظهرت في تاريخ اللباس بالمنطقة هو قماش" صب الرشاش" الذي تغنّت به المطربة الراحلة زوليخة، هو ما يدل على مكانته وسط أنواع الأقمشة التي كانت تزخر بها أسواق الأقمشة في فترة السبعينيات بحيث كان هو القماش المفضل لأثرياء وأغنياء المنطقة، قبل أن يأفل نوره كغيره.
وإن كانت هذه الأقمشة المذكورة لم يتبق منها سوى أسمائها، فإن "شرب الزدف" ظل متألقا في عالم تجارة القماش بالمنطقة محافظا بذلك على شهرته والعشق الأبدي للنساء السطايفيات له.
وقد عرف منذ زمن بعيد ولم يتسن ل"الفجر" تحديد تاريخ ظهوره بالضبط، فكل جدة تروي عن أمها وجدتها بأن قماش أو فستان "شرب الزدف" كان موجودا في زمانها وأصبح ذا شهرة كبيرة. ويعتبر من سيمات وتقاليد المرأة السطايفة، لكنه ذو شهرة محلية فقط على اعتبار أنه غير معروف بالعديد من ولايات الوطن، خاصة ولايات الغرب الجزائري، وهو ما أكدته لنا امرأة من وهران قدمت لمدينة العلمة رفقة عائلتها لاقتناء أجود أنواع القماش، حيث أكدت رفقة مرافقاتها أنها لم تسمع ب قماش "شرب الزدف" قط إلا عند زيارتها لمدينة العلمة، أما الآنسة نادية من الجزائر العاصمة فقد أكدت بأنها تسمع عن هذا القماش لكنها لم تره بعد وما هو قليل ونادر بالعاصمة لكن يعرف بقيمته وثمنه الباهظ.
التصديرة يجب أن تكون من آخر صيحات الأقمشة
الكثير من الفتيات مثقفات وجامعيات يحبّذن مسايرة الموضة والظهور في أبهى حلّة وكامل الأناقة إلى جانب آخر صيحات الخياطة والتطريز. فهذه مريم خريجة معهد الاقتصاد قالت إنها لا يهمها شيء أكثر من التصديرة التي يجب أن تكون من آخر أنواع القماش ظهورا.
أما صفية، طالبة بكلية الحقوق، فقالت "قيمة التصديرة تتجاوز 10 ملايين وسأعمل من الآن على توفير هذا المبلغ لشراء أغلى وأفخم أنواع القماش".
والمقام لا يكفي لذكر كل أنواع القماش السطايفي، لأن الحديث عنها حتما سيطول فإلى غاية كتابة هذا المقال لا تزال أنواع أخرى من القماش السطايفي تظهر وتسميات مختلفة تبهر من يسمعها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.