فوجئ مجموعة من الشباب الضال بمحتويات عملية سرقة كانوا قد خططوا لها لأيام للسطو على بائع مجوهرات أثناء نقله للمصوغات، فبعد مراقبة الصائغ لأيام عديدة، تم توزيع المهام بين الشباب والاعتداء على الصائغ برشه بالغاز المسيل للدموع، ليفاجأ المعتدون بمحتويات الكيس المسروق والتي لم تتعد قوالب سيليكون لصناعة الخواتم والتي لا يتعدى ثمنها الألفي دينار، ليتم القبض على السارقين الأغبياء بعد ساعات قليلة من تنفيذهم للعملية.