شهد ملف تجديد عقد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري تطورات جديدة، ينتظر الحسم فيها بشكل نهائي من طرف المدير الفني السويسري، خلال الأيام القليلة المقبلة، لوضع توقيعه على العقد الجديد، بعد أن توصل إلى اتفاق نهائي مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم منذ فترة، لتوافق وجهات النظر بين الجانبين. تقارير كشفت في وقت سابق عن خبايا وحيثيات عقد المدرب السويسري مع "الخضر" (ينتهي شهر أوت المقبل)، وأبرز عدة ميزات يضمها العقد، على أن يكون العقد الجديد قصير الأمد أيضًا، ومرفقًا بشروط وتحقيق بعض الأهداف. وسيستمر العقد الجديد لبيتكوفيتش إلى نهاية عام 2028، كخيار استراتيجي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لأنه سيغطي المشاركة في كأسي أفريقيا 2027 و2028، وجزء من تصفيات كأس العالم 2030. ..انتظار رد محامي ووكيل أعمال بيتكوفيتش تقارير إعلامية كشفت ان المنتخب الوطني ينتظر فقط رد محامي ووكيل أعمال المدرب بيتكوفيتش، للحصول على توقيع الأخير في العقد الجديد، حيث يدرس تفاصيل العقد الذي أعده الاتحاد الجزائري لكرة القدم في وقت سابق، وأرسله إلى محامي مدرب منتخب سويسرا السابق، لبحث تفاصيله بعناية كبيرة. وشدد ذات المصادر على أن العقد الجديد يتضمن شروطًا جديدة وأهدافًا محددة بدقة، من طرف الاتحاد الجزائري للمدرب السويسري، وتتماشى مع طموحات منتخب "الخضر". ومن بين الشروط الذي تم تدوينها في عقد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، هو الوصول إلى الدور نصف النهائي لكأس أمم أفريقيا 2027 على الأقل، بعد أن بلغ زملاء رياض محرز عتبة دور الثمانية في نسخة 2025 بالمغرب، في اصطفاف مدروس مع صعود أسهم "محاربي الصحراء" بالجيل الجديد من اللاعبين في القارة السمراء. كما كشف المصدر بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لم يقدم مقترحًا لرفع راتب فلاديمير بيتكوفيتش، وأبقى على الراتب الحالي المقدر ب135 ألف يورو شهريًا، عكس ما تم تداوله في وقت سابق عن زيادة مرتقبة. ورغم ذلك أشار مصدرنا إلى وجود بنود تتيح للمدرب السويسري الحصول على مكافآت مالية معينة، مرتبطة بمدى تحقيق الأهداف الرياضية المتفق عليها مع الاتحاد الجزائري، وهو إجراء معروف ومتعامل به عالميًا، تحكمه النتائج أكثر من أي شيء آخر. ونفى المصدر أن يكون التأخر الحاصل في توقيع العقد الجديد للمدرب بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري مرتبطًا بمشكلة اختلاف وجهات نظر بين الجانبين، بخصوص بعض التفاصيل، بل هو مرتبط بإجراءات قانونية وتنظيمية فضل المدرب السويسري الالتزام بها، كما سبق له أن لجأ إليها خلال مفاوضاته الأولى مع الاتحاد الجزائري ربيع عام 2024، عندما خلف المدرب السابق جمال بلماضي.