تنصيب الرئيس الجديد والنائب العام لمجلس قضاء البيض    مكافحة الإرهاب والجريمة: الجيش يحقق "نتائج نوعية" في الفترة من 5 إلى 11 أوت الجاري    إحصاء أزيد من مليون و 213 ألف تلميذ متمدرس بمناطق الظل    تأجيل تصفيات آسيا المؤهلة إلى مونديال قطر 2022    الحرائق تلتهم مالايقل 7عن هكتارات من الأعشاب الجافة بالحجار وبرحال    غليزان: توقيف مروج مخدرات مبحوث عنه دوليا    عشر سنوات على رحيل الطاهر وطار    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    كمال بلجود:"إجلاء 28.333 رعية جزائري من الخارج عبر 95 رحلة جوية و4 رحلات بحرية"    هذه تفاصيل وشروط الالتحاق بطور الدكتوراه    أسامة ديبش سادس المستقدمين في شبيبة القبائل    تأجيل محاكمة النائب السابق بهاء الدين طليبة    الوزير الأول: توصيل الكهرباء إلى كل المناطق الفلاحية قبل نهاية السنة    الأمن الوطني يسطر برنامجا تكميليا من أجل المرافقة    الحكم ب12 سنة حبسا نافذا في حق عبد الغني هامل    وفاة ثلاثة أشخاص اختناقا بغاز أحادي أوكسيد الكربون بالأغواط    لبنان: غضب الشارع يشتد بكشف وثائق عن إبلاغ عون ودياب بخطورة الأمونيوم المخزّن    أزمة تركيا – اليونان: التنقيب على النفط يصعّد حدة التوتر في شرق المتوسط    ميلة: هبة تضامنية من مختلف ولايات الوطن    محادثات جزائرية روسية لاقتناء لقاح "كورونا"    تمديد العمل بمواقيت الحجر المنزلي الجزئي على مستوى كافة بلديات مستغانم    فيلمان جزائريان في مهرجان عمان    هذه حقوق الجوار في الإسلام    هذه صحف إبراهيم    لماذا سمي المحرم شهر الله؟    وزير الداخلية : "أزيد من مليون عائلة استفادت من منحة 10 آلاف دينار لشهر رمضان"    قضية التسجيل الصوتي: الإفراج المؤقت عن سعداوي وحلفاية    الوزير ياسين المهدي وليد يؤكد: مشاريع الحظائر التكنولوجية عبر الوطن قيد الدراسة    الدولة بالمرصاد لمحاولات إثارة الغضب الشعبي    قرار الرفع الجزئي للحجر كان ضروريا للاقتصاد الوطني ولنفسية المواطنين    الاتحاد الأوروبي يدحض الأكاذيب ويؤكد:    "أوكسيدنتال بتروليوم" تكذب خبر تنازلها عن حصصها الجزائرية    ميلة: نصب 85 خيمة إضافية بمحطة نقل المسافرين للتكفل بالمتضررين من الزلزال    مجلس نواب طرابلس يطلق مبادرة لحل الأزمة في ليبيا    فيروس كورونا يضرب صفوف برشلونة !    الصحة العالمية: اللقاح الروسي بحاجة لدراسات دولية للحصول على ترخيص عالمي    35 منظمة تونسية تطالب بالإفراج عن الصحفي درارني    كوفيد-19 : خسائر شركات الطاقة الوطنية بلغت نحو 125 مليار دج    فيغولي يُثير غضب الأتراك ويضع شرطا تعجيزيا للقطريين    بومزار يكشف عن تسجيل تجاوزات أدت إلى تذبذب توزيع السيولة النقدية على مستوى المكاتب البريدية    تعديل الدستور: الرئيس تبون يدعو إلى الاستعداد لمرحلة الاستفتاء    واجعوط: تخفيف وزن المحفظة لتلاميذ الإبتدائي    التقاعس في التكفل بمناطق الظل: توقيف بعض المسؤولين المحليين "ماهي الا بداية"    الباحث حواس تقية يمثل الجزائر في معرض الكتاب العربي في أوروبا    حرارة شديدة وأمطار رعدية على هذه الولايات    خالدي يدشن أول مركز جزائري لتنمية الشباب    وزير الطاقة يستعرض فرص الشراكة مع السفير السعودي    أسعار النفط تواصل الإرتفاع    صلاة مع سبق الإصرار    وضع تصورات جديدة لتصنيف المعالم في قائمة التراث الوطني    رزيق..التصريح عبر التطبيق الالكتروني عن بعد سيكون اجباريا في 2021    قد يرحل في الميركاتو الحالي    سيفصل فيه مجلس الإدارة الجديد    بحثا عن نوستالجيا الفردوس المفقود ... من خلال عوالم السرد الحكائي في روايتها الموسومة ب: «الذروة»    الكاتب روان علي شريف سيكرم في القاهرة أكتوبر القادم    تأثرت بالفنان أنطونين آرتو في أعمالي الركحية    عرض مسوَّدة العمل نهايةَ أوت    الإسلام دين التسامح والصفح الجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خلال زيارة فايز السراج
نشر في النصر يوم 18 - 12 - 2017


الجزائر تجدّد رفضها لأي تدخل عسكري في ليبيا
* السراج يثمن دعم الجزائر لجهود التسوية السياسية
اتفقت الجزائر وليبيا تفعيل اللجان الفنية بين البلدين، على أن تعقد اللجنة المشتركة اجتماعها مطلع العام المقبل. وذلك بمناسبة زيارة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، إلى الجزائر، حيث جدد أويحيىدعم الجزائر، للمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. وشدد على أنَّ الاتفاق السياسي «يمثل الأرضية الوحيدة لتحقيق التوافق، وله من الآليات التي تمكَّنه من تحقيق ذلك بحل أي انسداد سياسي، وأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة».
أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج تفعيل اللجان الفنية بين البلدين، وأن تعقد اللجنة المشتركة اجتماعها مطلع العام المقبل، وذلك في تصريح للصحافة، عقب المحادثات التي جمعته مع الوزير الأول احمد أويحيي، وأكد فائز السراج، أن زيارته للجزائر تأتي في إطار اللقاءات التشاورية المستمرة مع السلطات الجزائرية، مضيفا بأنه تحدث مع المسؤولين في الجزائر بوضوح حول ما يجري في ليببا. في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة الليبية، والجهود المستمرة لتسوية سياسية للازمة.
وأشار السراج إلى التطابق بين البلدين بشان التسوية السياسية للازمة الليبية قائلا «هناك تطابق في الرؤى بيننا و بين الجزائر حول الوضع في ليبيا» واستطرد يقول «تحدثنا بوضوح حول ما يحدث في ليبيا حول أفاق الاستقرار والأمن في ليبيا نثمن دعم الجزائر منذ البدايات لاستقرار ليبيا للاتفاق السياسي».
وأكد الوزير الأول أحمد أويحيى خلال اللقاء، دعم الجزائر المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني؛ لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا. وشدد على أنَّ الاتفاق السياسي «يمثل الأرضية الوحيدة لتحقيق التوافق، وله من الآليات التي تمكَّنه من تحقيق ذلك بحل أي انسداد سياسي، وأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة». وقال أويحيى: «إن الجزائر ستعمل في إطار المبادرة الثلاثية التي تضم أيضا تونس ومصر التي عقدت اجتماعًا مساء أمس الأحد في تونس على دعم مسار التوافق والمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني وتأكيد دعم المبعوث الأممي في مهمته».
من جانبه شكر رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج «الجزائر رئاسة وحكومة وشعبًا على حرصها الدائم على أمن واستقرار وسيادة ليبيا»، وتحدَّث عن «ما أسفرت عنه جولته الخارجية من مواقف إيجابية تدعم استقرار ليبيا». ورحب الطرفان «بما ورد في بيان مجلس الأمن الدولي الذي صدر بالإجماع منذ يومين، الذي أكد استمرار الاتفاق السياسي وإلى أن تجرى الانتخابات العام المقبل».
كما تم التطرق إلى قضية الهجرة غير الشرعية التي تواجه الجزائر أيضًا بنسبة أقل و «اتفقا على ضرورة أنْ تتحمل الأطراف جميعها مسؤولياتها وأن تساهم في إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم، ودعم دول المصدر اقتصاديًّا وأن تساهم في تحسين ظروف مراكز الإيواء وإلى أن يتم إعادة قاطنيها إلى بلدانهم أو قبول الدول الأوروبية استضافتهم».
وتأتي زيارة السراج إلى الجزائر ضمن مساعي حصوله على دعم استمرار عمل المجلس الرئاسي إلى حين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية العام 2018، بعد ما أثير حول اعتبار تاريخ ذكرى التوقيع على اتفاق الصخيرات اليوم بالنسبة لنشاط حكومة الوفاق غير قانوني. وخلال ديسمبر الجاري، زار السراج الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية مصر العربية وتركيا وألمانيا، وأخيرًا تونس خلال يوم الجمعة الماضي، حيث عزز موقعه في الخارطة السياسية باعتبار الاتفاق السياسي الإطار الصالح الوحيد لحل الأزمة السياسية في ليبيا.
وتزامنت زيارة فايز السراج، مع الاجتماع التشاوري ضمن المبادرة الثلاثية في تونس، بحضور وزير الخارجية عبد القادر مساهل إلى جانب نظيريه المصري والتونسي وخصص الاجتماع لبحث آخر مستجدات الوضع الليبي وجهود التوصل إلى حل سياسي توافقي شامل للأزمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.